مقتل خطيب مقام السيدة زينب بانفجار غامض في ريف دمشق
دمشق، سوريا – 1 يناير 2026 – لقي الشيخ فرحان حسن المنصور، خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، مصرعه ظهر اليوم الجمعة، إثر انفجار قنبلة يدوية وقع في منطقة السيدة زينب. وقد أعلنت وزارة الداخلية السورية عن بدء تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات الحادث، فيما عززت الأجهزة الأمنية انتشارها في محيط موقع الانفجار.
وحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الداخلية، فإن الشيخ المنصور توفي متأثراً بجراحه بعد نقله إلى أحد المشافي المحلية. وأشار المصدر إلى أن التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان الانفجار ناجمًا عن عمل متعمد أو حادث عرضي، وأن الجهات المختصة تعمل على جمع الأدلة اللازمة لكشف الحقيقة.
التحقيقات الأمنية لكشف ملابسات استهداف خطيب مقام السيدة زينب
تعمل الفرق الأمنية المتخصصة حالياً على مسرح الانفجار، الذي هز منطقة السيدة زينب بريف دمشق، بهدف جمع الأدلة وتحديد هوية المتورطين إن ثبت وجود عمل جنائي. وقد عززت القوى الأمنية تواجدها في محيط الموقع لمنع وصول المدنيين، وضمان سير التحقيقات بسلاسة.
وقد أكد مصدر أمني لـ (سانا) أن التحقيقات الأولية أظهرت أن سبب الانفجار هو قنبلة يدوية، إلا أن طبيعة استخدامها، سواء كانت بقصد الاستهداف أو حادثًا عرضيًا، لا تزال قيد التحقيق. وتعتبر هذه الحادثة ذات أهمية خاصة نظراً لمكانة مقام السيدة زينب ووجود عدد كبير من الزوار والمقيمين في المنطقة.
خلفية عن خطيب المقام المغدور
يُعرف الشيخ فرحان حسن المنصور بدوره الديني والاجتماعي في منطقة السيدة زينب. كان له دور بارز في الخطب والأنشطة الدينية التي تقام في المقام. وتأتي وفاته المفاجئة لتثير تساؤلات حول دوافع أي عمل قد يكون قد تعرض له.
الوضع الأمني في المنطقة
تُعد منطقة السيدة زينب نقطة جذب دينية وتاريخية هامة، وتستقطب أعداداً كبيرة من الزوار من مختلف الجنسيات. وتبذل السلطات السورية جهوداً مستمرة للحفاظ على الأمن والاستقرار في مثل هذه المواقع الحيوية. وتؤكد وزارة الداخلية على التزامها بكشف الحقيقة كاملة وتقديم المسؤولين عن أي عمل إجرامي للعدالة.
متابعة التطورات
تتواصل الجهود الأمنية والرسمية لكشف تفاصيل هذا الحادث المفجع. ومن المتوقع أن تصدر وزارة الداخلية السورية تقارير إضافية فور توفر معلومات مؤكدة حول نتائج التحقيقات. وسيراقب المتابعون عن كثب المستجدات المتعلقة بهذا الانفجار، وخاصة فيما يتعلق بتحديد ما إذا كان استهدافاً مقصوداً أم لا.






