لم تعد المظاهرات العالمية السنوية المنظمة بمناسبة يوم العمال -الذي يوافق الأول من مايو/أيار- تقتصر على إبراز مكانة العمال، والمطالبة بإنصافهم وتحسين ظروفهم والحدّ من انتهاك حقوقهم، بل صارت مناسبة لبث رسائل سياسية متعددة وفق هموم كل بلد، وكانت القضية الفلسطينية قاسما مشتركا بين عدد من هذه المظاهرات.
فرنسا
في فرنسا، شهدت المسيرات في العاصمة باريس ومدينة رين رفعاً للأعلام الفلسطينية، وترديد هتافات مثل “جميعنا أطفال غزة، كلنا أطفال كوبا ولبنان”.

تزامنت هذه الهتافات مع شعارات تطالب بالحرية لفلسطين وترفض الحروب والإمبريالية والعنصرية، مما يعكس تبنّي قضايا عالمية ضمن الاحتفالات بيوم العمال.
السويد
في العاصمة السويدية ستوكهولم، سخر المحتجون من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر تجسيد شخصيته بملابس ملطخة بالدماء، تعبيراً عن رفضهم للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.

تقدم المسيرة فرقة موسيقية ارتدى أفرادها الكوفيات الفلسطينية، بالإضافة إلى رفع العلم الفلسطيني وهتافات داعمة للشعب الفلسطيني، مما يؤكد على تضامن دولي واسع مع القضية الفلسطينية.
ألمانيا
شهدت مظاهرات يوم العمال في العاصمة الألمانية برلين حضوراً لافتاً للقضية الفلسطينية، حيث ارتدى المشاركون الكوفية الفلسطينية ورفعوا لافتات تطالب بالحرية لفلسطين.

عبّر المشاركون، الذين تجاوز عددهم 5 آلاف شخص، عن رفضهم للإبادة الجماعية التي تزعم إسرائيل شنها على غزة، مشيرين إلى استمرار العدوان بشكل يومي رغم مرور وقت طويل على إعلانات وقف إطلاق النار.

الولايات المتحدة
في واشنطن، رفعت مسيرات يوم العمال شعارات تطالب بوقف الحروب، مع رفع أعلام فلسطينية ولبنانية، وإظهار لوحات مناهضة للحرب على إيران، مما يعكس رفضاً شاملاً للنزاعات الإقليمية والدولية.

كولومبيا
في مدينة ميديلين الكولومبية، عكس المشاركون في مسيرة يوم العمال تضامناً مع الشعب الفلسطيني، عبر رفع العلم الفلسطيني إلى جانب علم بلادهم.

يُذكر أن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو قد سبق وأعرب عن موقفه المتضامن مع غزة، داعياً إلى وحدة جيوش الدول الرافضة للإبادة لتحرير فلسطين، مما يعكس توجهاً سياسياً متنامياً في أمريكا اللاتينية تجاه القضية الفلسطينية.






