عبدالله خرمي: سلام تلعب دوراً محورياً في التحول الرقمي

أكد عبدالله خرمي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في شركة اتحاد سلام للاتصالات، أن «سلام» تساهم بشكل فاعل في التحول الرقمي بالمملكة، من خلال تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات تشمل الحلول السحابية، إدارة الأمن السيبراني، خدمات الاستضافة، والربط عبر الأقمار الصناعية. تناولت المقابلة مع «عكاظ» تطلعات الشركة لتكون رائدة في هذا المجال من خلال محفظة «قطاع الأعمال 2.0» الجديدة.

ركائز محفظة قطاع الأعمال 2.0

أوضح خرمي أن «قطاع الأعمال 2.0» يقوم على خمس ركائز مترابطة، وهي تمثل نظاماً رقمياً متكاملاً يسهم في تلبية احتياجات الشركات. يُعتبر الاتصال أساسياً، حيث لا يمكن تحقيق أي تحول رقمي فعال في ظل انقطاع الشبكة. الركيزة الأولى تتمثل في الحلول السحابية القابلة للتوسع، تليها الذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات، وختامًا بالخدمات المدارة.

تحول النموذج التقليدي لقطاع الاتصالات

على مدار عقود، اتبعت شركات الاتصالات نموذجًا تقليديًا يركز على بناء البنية التحتية وبيع خدمات الاتصال، لكن الأمر تغير الآن. الشركات تتطلع اليوم إلى استخدام الذكاء الاصطناعي والحوسبة الطرفية لتطوير عملياتها. كما أكدت التقارير أن 77% من مشاريع التحول الرقمي لا تحقق النتائج المرجوة، مما يبرز الحاجة لوجود شراكات حقيقية في هذا الإطار.

تحديات تنفيذ التحول الرقمي

كما أشار خرمي إلى التحديات التي تواجه الشركات في تحقيق نتائج ملموسة من التحول الرقمي. وفقًا لتقديرات، يُهدر نحو 900 مليار دولار سنويًا بسبب الفشل في تنفيذ مبادرات التحول الرقمي بكفاءة. لذلك، يتطلب النجاح بناء أنظمة متكاملة تتعاون بشكل فعّال لضمان استمرارية الأعمال وتحقيق الأهداف المرسومة.

الذكاء الاصطناعي في البنية التحتية

عند مناقشة الذكاء الاصطناعي، أكد خرمي أن القليل من التطبيقات الفعلية موجودة على الأرض، ولكن خبراتهم تشمل تطبيقات متعددة مثل المراقبة الذكية باستخدام تحليل البيانات لحظيًا. كما تتعامل الأنظمة الذكية مع البيانات الموجودة في أماكن إنشائها، وبالتالي تقليل زمن الاستجابة وتمكين اتخاذ القرار بشكل آنٍ.

أهمية الشراكة مع العملاء

صرح خرمي بأن «سلام» تأخذ بعين الاعتبار أهمية علاقات الشراكة والنمو المشترك مع عملائها. ستركز الشركة على تقديم حلول مخصصة تواكب الاحتياجات الخاصة لكل عميل، بعيداً عن تقديم حزم معدة مسبقًا. هذه الاستراتيجية تضمن تبني العملاء للتكنولوجيا بطريقة تلبي احتياجاتهم بدلاً من اضطرارهم لتكييف أعمالهم مع التقنيات المتاحة.

المستقبل المرئي لشركات الاتصالات

في الختام، تحدث خرمي عن المستقبل الذي ينتظر شركات الاتصالات في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة. ستلعب شركات الاتصالات دورًا مركزيًا في تنسيق الابتكارات وتقديم منصات موحدة تلبي كافة الاحتياجات الرقمية للعملاء. على هذا الأساس، تسعى «سلام» لبناء مرونة وبنية تحتية قوية تدعم نمو الأعمال وتبني التقنيات الحديثة.

شاركها.