ألقت السلطات القبض على والدة زوجة ملكة جمال مكسيكية سابقة، كارولينا فلوريس غوميز، بعد مطاردة دامت أسبوعين. وتُتهم إريكا ماريا هيريرا بقتل فلوريس، التي توجت بلقب ملكة جمال مراهقات المكسيك في باها كاليفورنيا عام 2017. كانت فلوريس قد قُتلت بالرصاص داخل شقتها في حي راقٍ بالعاصمة المكسيكية.

تمكنت السلطات المكسيكية من الحصول على مذكرة توقيف دولية، وبالتعاون مع الإنتربول، تمكنت السلطات الفنزويلية من تحديد مكان هيريرا واعتقالها في فنزويلا. وأعلنت السلطات المكسيكية أن المتهمة قيد الاحتجاز حاليًا في فنزويلا، وأن الإجراءات اللازمة جارية لضمها رسميًا إلى المكسيك لتسليمها.

القبض على والدة الزوج يشعل التحقيقات في جريمة قتل ملكة جمال

اعتبرت هيريرا مشتبهًا رئيسيًا في التحقيق بعد ظهور تسجيلات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر المتهمة في مسرح الجريمة. وقد وُجدت الضحية، البالغة من العمر 27 عامًا، مصابة بـ 12 طلقة نارية، ست منها في الرأس وست في الصدر، داخل شقتها في حي بولانكو. وكانت فلوريس تعيش في هذه الشقة مع ابن هيريرا، أليخاندرو، وطفلهما الرضيع البالغ من العمر 8 أشهر.

في سياق متصل، يخضع ابن هيريرا للتحقيق أيضًا، حيث تشير التقارير إلى أنه قد يكون قد سمح لوالدته بالفرار قبل الإبلاغ عن واقعة إطلاق النار في اليوم التالي، مما يثير احتمالية التستر على الجريمة. وقد ظهر تسجيل مصور من كاميرا مراقبة الأطفال، تم بثه لاحقًا، يصور اللحظات التي سبقت وقوع الجريمة المزعومة، بينما كان الابن يقوم برعاية الطفل الرضيع.

تفاصيل مروعة تظهر في تسجيل كاميرا مراقبة الأطفال

أظهر مقطع الفيديو المتداول والدة الزوج وهي تتبع فلوريس إلى إحدى الغرف، ثم سُمعت أصوات طلقات نارية متعددة تلاها صراخ. بعد ذلك، ظهر الابن وهو يحمل طفله ويواجه والدته، سائلاً إياها عما حدث. وبشكل مفاجئ، ردت الأم ببرود، قائلة: “لا شيء، لقد أغضبتني فقط” قبل أن تغادر المكان. وعندما قال لها ابنها: “ماذا تفعلين؟ إنها عائلتي”، أجابته الأم: “أنت لي، وهي سرقتك”.

من جهتها، صرحت والدة الضحية، رينا غوميز مولينا، لشبكةUnivision News، بأن الابن تأخر في الإبلاغ عن الحادث خوفًا من أن يتم إيداع الطفل في دار لرعاية الأطفال. وأوضحت: “ظنًا منه أنه إذا تم القبض عليه، فإن الطفل سيذهب إلى دار أيتام”. وأضافت أن ابنها حرص على تسجيل مقاطع فيديو توضح كيفية إطعام الطفل أثناء انشغاله بإجراءات استخراج الأوراق الرسمية. وذكرت أن عرضها لرعاية حفيدها قوبل بالرفض.

كما ضغطت والدة الضحية على ابنها لتوضيح ما إذا كان متواجدًا بجوار الضحية طوال الوقت قبل الإبلاغ، لكنها لم تقدم المزيد من التفاصيل حول هذا الشأن، وفقًا لما نقلته شبكةUnivision News. وتستمر التحقيقات لكشف ملابسات هذه القضية المأساوية.

شاركها.