بلدوني يدافع عن نفسه بينما تسعى لايفلي لتعويضات إضافية بعد تسوية قضية “It Ends With Us”
في تطور جديد يتعلق بالنزاع القانوني المعقد بين الممثلة بليك لايفلي والمخرج جاستن بلدوني، ظهر محامي بلدوني ليعلق على طلب لايفلي الأخير بالحصول على تعويضات مالية، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان التوصل إلى تسوية شاملة للقضية. أعرب محامي بلدوني عن دهشته من هذه الخطوة، مؤكداً أن التسوية كان من المفترض أن تنهي الخلافات بشكل كامل.
تفاصيل طلب التعويضات
وفقاً لوثائق قضائية حصلت عليها مجلة “Us Weekly”، طالبت لايفلي، البالغة من العمر 38 عاماً، بالحصول على “رسوم محاماة وتكاليف معقولة للدفاع الناجح ضد الدعوى”، بالإضافة إلى “تعويضات مضاعفة ثلاث مرات عن الأضرار الناجمة عن دعوى التشهير الانتقامية” التي رفعها بلدوني وشركته “Wayfarer Studios” ضدها. كما طالبت بالتعويضات العقابية لردع أي ممارسات مستقبلية مشابهة.
يذكر أن لايفلي كانت قد رفعت دعوى قضائية ضد بلدوني في ديسمبر 2024، متهمة إياه بالتحرش الجنسي، والتشهير، والإخلال بالعقد، والانتقام، وغيرها. ورغم أن القاضي أسقط 10 من أصل 13 تهمة في الشهر الماضي، إلا أن بلدوني رد بدعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار، جرى رفضها بالكامل في يونيو 2025.
محامي بلدوني يعلق على خطوة لايفلي
صرح بيريان فريدمان، محامي جاستن بلدوني، لشبكة “Entertainment Tonight” يوم الخميس بأنه تفاجأ بقرار لايفلي الأخير، خاصة وأن الطرفين أعلنا عن التوصل إلى تسوية ودية في وقت سابق من الأسبوع. وصف فريدمان طلب لايفلي بأنه “حركة إجرائية متبقية في القضية”، ووصف محاولتها لتصوير الخسارة على أنها انتصار بأنها “مزيد من الهراء من السيدة لايفلي”.
وأضاف فريدمان أن لايفلي تبدو غير قادرة على تحمل المسؤولية عن أفعالها، وأن هذا النقص في الوعي الذاتي يجعل من الصعب رؤية دورها الحقيقي في الأحداث، مما قد يؤدي إلى “وجود مضطرب”.
تفسير فريق لايفلي للتسوية
في المقابل، أكد محامو لايفلي، مايكل غوتليب وإسرا هدسون، أن التسوية تمثل “انتصاراً مدوياً” لموكلتهم. وأوضحوا أن موافقة بلدوني وجميع المدعى عليهم الآخرين على التسوية وتنازلهم عن حق الاستئناف، يضعهم الآن أمام مسؤولية شخصية عن إساءة استخدام النظام القانوني لـ “إسكات وتخويف السيدة لايفلي”. وأشاروا إلى أن اعتراف المدعى عليهم بأن مخاوف لايفلي “تستحق أن تُسمع” يضع حداً نهائياً لفكرة أن لايفلي “اختلقت” ادعاءاتها بالتحرش الجنسي والانتقام.
وأكد المحامون أن مهمة بليك لايفلي منذ البداية كانت واضحة: “فضح ومحاسبة أولئك الذين يستخدمون حملات التشويه والدعاوى القضائية الانتقامية لترهيب وإسكات الناجين. هذه المهمة مستمرة”.
لا يوجد تبادل مالي في التسوية
وعند سؤاله عما إذا كان بلدوني قد يفكر في دفع تعويضات للايفلي لإنهاء هذه المعركة القانونية، أجاب فريدمان بأنه لا يرغب في كشف أسرار موكله. ولكنه أكد أنهم “منذ اليوم الأول، كانوا يقولون إنهم لن يسووا هذه القضية أبداً، وأن جاستن أكد أنه لن يوافق على تسوية إذا كانت تتضمن ادعاء بالتحرش الجنسي”.
أشار فيردمان إلى أنهم “سيرون كيف سيحكم القاضي” بشأن طلب التعويضات، معرباً عن اعتقاده بأن لايفلي “من المحتمل أن تستمر في العودة إلى المحكمة”. وأضاف: “في مرحلة ما، يجب على شخص ما أن ينظر في المرآة ويتحمل المسؤولية عن أفعاله الخاصة. وهذا لم يحدث بعد”.
تاريخ النزاع
على الرغم من إعلان التوصل إلى تسوية، يبدو أن الأزمة القانونية بين لايفلي وبلدوني لم تصل إلى نهايتها الكاملة. أكد بلدوني، الذي يعمل أيضاً كمخرج ومنتج، أن الممثلة والمخرج لم يوقعا على اتفاقية عدم إفصاح كجزء من التسوية. وقد أشارت مصادر مطلعة إلى أن التسوية لم تتضمن أي تبادل مالي بين الطرفين، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الاتفاق الذي تم التوصل إليه.
في بيان مشترك صدر هذا الأسبوع، أعلن فريقا بلدوني ولايفلي عن التوصل إلى تسوية للقضية التي كان من المقرر أن تبدأ محاكمتها في 18 مايو. وجاء في البيان: “النتيجة النهائية – فيلم It Ends With Us – هي مصدر فخر لكل منا ساهم في إخراجه إلى النور. إن رفع الوعي، وإحداث تأثير ملموس في حياة الناجين من العنف المنزلي – وجميع الناجين – هو هدف نتمسك به”. وأضاف البيان: “نحن نقر بأن العملية قد شهدت تحديات، وندرك أن المخاوف التي أثارتها السيدة لايفلي تستحق أن تُسمع”.
خطوات مستقبلية
يبقى الأنظار متجهة إلى قرار القاضي بشأن طلب التعويضات الذي قدمته لايفلي. إذا وافق القاضي على الطلب، فقد تجد التسوية التي تم الإعلان عنها مؤخراً تعقيدات جديدة. من جانبهم، يؤكد فريق بلدوني أنهم لا يؤمنون بجدوى هذه الادعاءات، ويعتبرون أن لايفلي تحاول تضخيم القضية لأغراض إعلامية. ومن المتوقع أن تستمر هذه المعركة القانونية في التطور، مع ترقب ما سيسفر عنه الحكم القضائي في مسألة التعويضات.






