ماكليمور يدعم عبد الرحمن السيد في مجلس الشيوخ
أعلن مغني الراب الأمريكي ماكليمور دعمه لعبد الرحمن السيد (عبدول) المرشح الديمقراطي الذي فاز بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ. جاء ذلك من خلال منشور على حسابه الموثق في إنستغرام يوم الثلاثاء، قبل يوم من حسم نتائج الانتخابات. أرفق ماكليمور منشوره بصورة تجمعه بعبدول، معتبراً أن “اليوم هو اليوم المنتظر لميشيغان”.
التقاطع بين مواقف ماكليمور وعبدول
يجسد هذا التأييد التقاطع الواضح بين مواقف ماكليمور وعبدول من إسرائيل والحرب على غزة. فقد برز ماكليمور كأحد أبرز الأصوات الأمريكية المدافعة عن الحقوق الفلسطينية، والتي تضمنت أغنيته الاحتجاجية الشهيرة “قاعة هند” التي أطلقها في مايو/أيار 2024. عُرف ماكليمور بتخصيص عائدات الأغنية لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وفي حفلاته التي أقامها في سبتمبر/أيلول، دعا ماكليمور إلى “تحرير فلسطين”، مؤكدًا أن انتقاد إسرائيل لا يعني استهداف اليهود. هذه التصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الساحة الأمريكية، حيث انتهى الأمر باستبعاده من جولة المغني إد شيران بسبب مواقفه.
عبدول من جانبه، جعل معارضته للمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل جزءًا أساسيًا من برنامجه الانتخابي. وصف ما يحدث في غزة بأنه إبادة جماعية، وهو ما استقطب ناخبين تقدميين متبنين موقفًا أكثر تشددًا ضد دعم الولايات المتحدة لإسرائيل.
الدعم السياسي والفني لعبدول
لم يكن ماكليمور هو الشخصية العامة الوحيدة التي دعمت عبدول في الانتخابات. فقد حظي تأييده أيضاً من قبل الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، حيث شاركوا في فعاليات انتخابية برفقته في ديترويت. كما أيدته النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز والسيناتور بيرني ساندرز.
كذلك، ظهر المعلق السياسي حسن بيكر إلى جانب عبدول، بينما أعلنت خاليلة علي ابنة حفيد الملاكم الراحل محمد علي دعمها له.
فوز تاريخي في انتخابات ميشيغان
أسفرت الانتخابات التي جرت في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني عن فوز عبدول على نظيره الجمهوري مايك روجرز، ليصبح بذلك أول مسلم يُنتخب كعضو بمجلس الشيوخ ويحتفظ بالمقعد لصالح الديمقراطيين بعد أن أعلن السيناتور غاري بيترز عدم ترشحه مجددًا.
هذا الفوز يعد إنجازًا تاريخيًا للمرشحين الديمقراطيين ويؤكد أهمية الأصوات المتزايدة التي تعبر عن قضايا حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية في السياسات الأمريكية.
مع التطورات المتلاحقة، يبقى من المتوقع أن يستمر عبدول في التصعيد بمواقف قوية تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وينتظر الكثيرون رؤية كيف سيعكس دوره بقوة هذا الفوز في السياسات القادمة.






