كاميلا مورون تتحدث عن علاقتها التي استمرت أربع سنوات بالممثل الشهير ليوناردو دي كابريو، وكيف ساعدها فيلم جديد في تجاوز تلك المرحلة. تتناول مورون، البالغة من العمر 28 عامًا، الضغوط التي تواجهها بسبب الارتباط بشخصية عامة بارزة، وتأثير ذلك على حياتها المهنية والشخصية، مؤكدةً على أهمية التركيز في العمل بعد الانفصال، وكيف ساهم فيلم “Gonzo Girl” في ذلك.
في مقابلة مع صحيفة The Times، أوضحت مورون أن كونها ممثلة يجعل حياتها الشخصية محط أنظار الجمهور دائمًا. وأضافت أن هذا أمر لا مفر منه، خاصةً وأنها نشأت في بيئة هوليوودية معتادة على الأضواء. وذكرت أيضًا أن رؤية مشاهير مثل براد بيت في المقاهي في لوس أنجلوس أمر طبيعي للغاية.
تأثير فيلم “Gonzo Girl” على كاميلا مورون بعد الانفصال عن ليوناردو دي كابريو
وأشارت مورون إلى علاقة والدتها بالممثل المخضرم آل باتشينو، مؤكدةً أنه لم يكن زوجًا رسميًا لوالدتها ولكنه كان شريكها لفترة طويلة. وذكرت أن هذه التجربة جعلتها على دراية بقسوة الصناعة والتدقيق الشديد الذي يتعرض له الأشخاص في هذا المجال.
في أغسطس 2022، أكدت مجلة Us Weekly انفصال مورون ودي كابريو بعد أربع سنوات من المواعدة. وذكر مصدر للمجلة أن دي كابريو (البالغ من العمر 51 عامًا الآن) كان يحضر المناسبات ويسافر في إجازات دون مورون، ويقضي المزيد من الوقت مع أصدقائه مثل توبي ماجواير و جيمي فوكس.
بعد سنوات، تحدثت مورون بصراحة عن كيفية تأثير فيلم Gonzo Girl – الذي تم تصويره في الفترة التي تلت انفصالها عن دي كابريو – على حياتها الشخصية. وأكدت أن الفيلم كان بمثابة نقطة تحول لها، حيث ساعدها في استعادة طريقها بعد فترة صعبة.
وكتبت مورون على انستغرام في عام 2025: “من الصعب وصف ما يعنيه فيلم Gonzo Girl بالنسبة لي، سواء على المستوى المهني أو الشخصي”. وأضافت: “في يونيو 2020، تلقيت رسالة بريد إلكتروني لطلب تجربة أداء. فيلم من إخراج باتريشيا أركويت، وبطولة ويليم دافو، مقتبس عن رواية. اثنان من الممثلين المفضلين لدي. كان أول ما خطر ببالي: لا توجد طريقة ليقوموا بإختياري. بالتأكيد، سيفضلون ممثلة مشهورة”.
واستكملت مورون حديثها موضحةً أن باتريشيا أركويت أخذت فرصة معها على الرغم من عدم توقعها لذلك. وأردفت أن إعلانها عن المشروع في عيد ميلادها أدمعها، وأن أركويت ودافو دعماها طوال مراحل إنتاج الفيلم. وأشارت إلى أن الفيلم ساعدها في التغلب على فترة عصيبة في حياتها، واستعادة توازنها.
وفي الختام، عبرت مورون عن فخرها بالفيلم وامتنانها العميق للفرصة التي أتيحت لها للمشاركة فيه. وأكدت على أهمية هذا العمل في مسيرتها المهنية والشخصية.
بعد عام واحد من انفصاله عن مورون، شوهد دي كابريو مع عارضة الأزياء فيتوريا تشيريتي. ويبدو أن علاقتهما، التي بدأت في عام 2023، تسير على نحو جيد، حيث شوهدا مؤخرًا في موعد نادر أثناء التسوق في لوس أنجلوس في ديسمبر 2025، وتقابلا بقبلة في بوتيك في ميلروز بليس. بينما أكدت مورون علاقتها بالمخرج كول بينيت في عام 2024.
الفيلم كمنصة للنمو
يعتبر فيلم “Gonzo Girl” بمثابة منصة انطلاق لكاميلا مورون، حيث أظهرت موهبتها وقدرتها على التأدّي في أدوار درامية معقدة. ومع ذلك، فإن التأثير الأكبر للفيلم يكمن في دوره في مساعدتها على تجاوز فترة شخصية صعبة وإعادة بناء حياتها. العلاقات العاطفية هي جزء من الحياة، وغالبًا ما تكون محط اهتمام الجمهور، خاصةً عندما يتعلق الأمر بشخصيات مشهورة, ويظهر هذا في تغطية مصادر الأخبار لمسيرة ليوناردو دي كابريو العاطفية.
من المنتظر أن يتم عرض فيلم “Gonzo Girl” في المهرجانات السينمائية خلال الأشهر القادمة، قبل إصداره الرسمي في دور السينما. وستكون ردود فعل النقاد والجمهور حاسمة في تحديد مصير الفيلم ومكانته في تاريخ السينما. وما زال من غير الواضح متى ستتمكن مورون من تجاوز ظلال علاقتها السابقة بليوناردو دي كابريو، ولكن يبدو أنها تسير على الطريق الصحيح لتحقيق النجاح والاعتراف بموهبتها الفردية.






