اكتشفت عروس أمريكية، كيتلين أوستولازا، مقيمة في ولاية إلينوي، فستان زفاف قديم في علية منزلها الجديد، مما أثار جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي. عثرت أوستولازا على الفستان أثناء استكشاف العلية مع والدها، بعد بضعة أشهر من شراء المنزل مع خطيبها. وقد نشرت العروس مقطع فيديو على تطبيق تيك توك يوثق لحظة اكتشافها للفستان، وحصد الفيديو ملايين المشاهدات.
اكتشاف غير متوقع يثير التساؤلات حول فستان الزفاف القديم
بدأت القصة عندما انتقل أوستولازا وخطيبها إلى منزلهما الجديد في الصيف الماضي. أثناء استكشاف المنزل، اكتشفت وجود علية مخفية، لم يكن لها سلم ظاهر. بمساعدة والدها وحبل مؤقت، تمكنت من الوصول إلى العلية، حيث وجدت مجموعة من الأغراض القديمة التي خلفها أصحاب المنازل السابقون، مثل عوامات حمامات السباحة ومضارب التنس المكسورة.
ولكن المفاجأة الكبرى كانت العثور على فستان زفاف أبيض اللون، مطوي بعناية في صندوقه الأصلي. أعربت أوستولازا عن حماسها لإمكانية إعادة استخدام الفستان كجزء من حفل زفافها، ربما كـ “شيء مستعار” يتماشى مع التقاليد، أو تحويله إلى فستان استقبال أو رداء خاص.
ردود فعل متباينة على وسائل التواصل الاجتماعي
سرعان ما انتشر مقطع الفيديو الذي نشرته أوستولازا على تيك توك، وحظي بتفاعل كبير من المستخدمين. بينما أعرب البعض عن إعجابهم بجمال الفستان ورغبتهم في رؤيته يرتديه في حفل الزفاف، عبر آخرون عن قلقهم وخوفهم من أن يكون الفستان “ملعونًا” أو يحمل طاقة سلبية. وتراوحت التعليقات بين الدعوات إلى البحث عن صاحبة الفستان الأصلية، والتحذيرات من ارتدائه.
وتشير بعض التحليلات إلى أن العثور على أشياء قديمة في المنازل الجديدة أمر شائع، وغالباً ما يكون بمثابة نافذة على حياة أصحاب المنازل السابقين. ومع ذلك، فإن اكتشاف شيء شخصي مثل فستان الزفاف يثير مشاعر قوية وتساؤلات حول قصته.
وفي سياق مماثل، قامت عروس أخرى في كاليفورنيا بإعادة تصميم فستان جدتها القديم وتحويله إلى طقم من قطعتين لارتدائه في حفل عشاء ما قبل الزفاف. هذا يوضح الاتجاه المتزايد بين العرائس في دمج عناصر عائلية قديمة في حفلات زفافهن، مما يضيف لمسة شخصية ومعنى خاص إلى هذا اليوم المميز.
وقد حاولت أوستولازا التواصل مع أصحاب المنازل السابقين لمعرفة المزيد عن الفستان، ولكن دون جدوى. وقالت في مقابلة مع “Daily Mail” أنها غير متأكدة من خططها للفستان حتى الآن، لكنها تفكر بجدية في إعادة استخدامه بطريقة ما، تكريمًا لجماله وتاريخه المحتمل. وتعد إعادة تدوير فساتين الزفاف القديمة أو تحويلها خيارًا شائعًا بين العرائس اللواتي يبحثن عن خيارات مستدامة وفريدة من نوعها.
تتزايد شعبية البحث عن فساتين زفاف مستعملة و الفساتين القديمة كبديل اقتصادي ومستدام لارتداء فستان جديد تمامًا، وهناك العديد من المتاجر والمنصات عبر الإنترنت التي تتخصص في بيع وشراء هذه الفساتين. كما أن إعادة تصميم فستان زفاف عائلي يمكن أن يكون طريقة رائعة لإحياء ذكريات عزيزة وإضافة لمسة شخصية إلى حفل الزفاف.
من الجدير بالذكر أن هذه الحادثة أثارت نقاشًا حول الأخلاقيات المتعلقة باستخدام ممتلكات الآخرين التي تم العثور عليها، حتى لو كانت قديمة ومهجورة. ويرى البعض أنه من الضروري محاولة العثور على صاحب الفستان الأصلي وإعطائه له، بينما يعتقد آخرون أن العروس لديها الحق في استخدام الفستان إذا لم يتمكن أحد من المطالبة به.
في الوقت الحالي، لا يزال مصير الفستان الأبيض غير معروف. من المتوقع أن تتخذ أوستولازا قرارًا نهائيًا بشأن كيفية استخدام الفستان في الأيام القادمة، وستشارك قرارها مع متابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي. وسيبقى هذا الاكتشاف بمثابة لغز مثير للاهتمام، وربما يكون مصدر إلهام للعرائس الأخريات اللواتي يبحثن عن لمسة فريدة من نوعها في حفلات زفافهن.






