شهدت إيران بالأمس صدمة وحالة من الاضطراب الأمني بعد سلسلة الاغتيالات التي نفذها الاحتلال الاسرائيلي والتي لحقت بكبار المسؤولين في العاصمة طهران، لتعمق من تعقيد المشهد السياسي الداخلي، فقد تم الاعلان عن استهداف علي لاريجاني الذي يعتبر أحد أعمدة السلطة الرئيسية، قبل أن تتوالى أنباء استهداف وزير الاستخبارات إسماعيل الخطيب، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات معقدة غير مستقرة.
ووفقاً لمصادر إسرائيلية، كان اسماعيل الخطيب من بين الأهداف الرئيسية في قائمة الاغتيالات، لأنه يُعرف بكونه من التيار المتشدد ومقرباً من القيادة الإيرانية، وتولى الخطيب حقيبة الاستخبارات منذ عام 2021، وتأتي تلك الاغتيالات بعد أقل من 24 ساعة من إعلان إسرائيل عن استهداف كل من أمين مجلس الأمن القومي وقائد قوات الباسيج، الأمر الذي زاد توتر الوضع الإقليمي ويضع المنطقة أمام احتمالات متعددة للردود والتداعيات.
الشخصيات التي تم استهدفها وفق المصادر الأخيرة المعلنة:
- علي لاريجاني– أمين المجلس الأعلى للأمن القومي – مقتول (بانتظار التشييع)
- إسماعيل الخطيب – وزير الاستخبارات – مستهدف (مرجح مقتله)
- غلام رضا سليماني – قائد الباسيج – مقتول






