مع حلول شهر يناير، وهو الشهر الوطني للحساء في الولايات المتحدة، يتجه الكثيرون إلى الأطباق المريحة المألوفة مثل حساء الدجاج أو حساء الطماطم. ولكن، أي منهما يعتبر أكثر صحة؟ يمكن أن يختلف المحتوى الغذائي في وعاء أو كوب من الحساء بشكل كبير، بدءًا من الأطعمة الصحية وصولًا إلى الأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية. يعد اختيار الحساء المناسب جزءًا مهمًا من نظام غذائي متوازن.

مقارنة بين حساء الدجاج وحساء الطماطم: أيهما أفضل لصحتك؟

وفقًا لخبراء التغذية، يمكن أن يكون كل من حساء الدجاج وحساء الطماطم أطباقًا مريحة ومغذية. ومع ذلك، تختلف الملفات الغذائية الخاصة بهم بشكل كبير بناءً على المكونات وطريقة التحضير. يجب على المستهلكين الانتباه إلى المكونات ومستويات الصوديوم والسكر المضافة عند اختيار الحساء.

حساء الدجاج: فوائد غذائية محتملة

عادةً ما تحتوي حصة قياسية من حساء الدجاج (حوالي كوب واحد) على ما بين 100 و 150 سعرة حرارية، مع حوالي 6-10 جرامات من البروتين، وأي مكان من 500 ملليجرام إلى أكثر من 1500 ملليجرام من الصوديوم، وفقًا لخبيرة التغذية المتخصصة في أمراض القلب. بالإضافة إلى هذه الأرقام، يمكن أن يوفر حساء الدجاج المصنوع منزليًا بروتينًا خاليًا من الدهون وفيتامينات ب والزنك الذي يدعم المناعة.

تشير بعض الدراسات إلى أن حساء الدجاج قد يساعد في تخفيف أعراض البرد مثل احتقان الأنف وقد يكون له تأثيرات مضادة للالتهابات. ومع ذلك، ليست جميع أنواع حساء الدجاج متساوية. يمكن أن تكون الإصدارات التجارية والمصنوعة منزليًا غنية بالصوديوم، مما قد يؤثر سلبًا على ضغط الدم. عند شراء حساء الدجاج الجاهز، يوصى بالتحقق من الملصقات للحصول على محتوى صوديوم أقل من 500 ملليجرام لكل حصة، والانتباه إلى السكريات المضافة والنكهات.

حساء الطماطم: مصدر غني بمضادات الأكسدة

بينما يقدم حساء الطماطم ملفًا غذائيًا مختلفًا. تحتوي حصة واحدة (كوب واحد) على ما بين 70 و 150 سعرة حرارية، اعتمادًا على ما إذا كان الحساء يعتمد على المرق أو الكريمة، بالإضافة إلى الليكوبين وفيتاميني أ وج، والتي يمكن أن تساعد في دعم صحة العين والمناعة. ومع ذلك، فإن حساء الطماطم يحتوي على نسبة بروتين أقل مقارنة بحساء الدجاج.

يُبرز الليكوبين كأحد أهم فوائد حساء الطماطم، حيث أن هذا المضاد للأكسدة قد يساعد في تقليل الالتهابات وأمراض القلب وصحة المناعة. تشير الدراسات أيضًا إلى أن الليكوبين قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. بالإضافة إلى ذلك، حساء الطماطم غني بفيتامين ج والبوتاسيوم، اللذين يحميان صحة القلب والمناعة. كما هو الحال مع حساء الدجاج، يؤكد خبراء التغذية على أهمية الحفاظ على انخفاض مستويات الصوديوم والسكريات المضافة.

الخلاصة: أي حساء هو الأفضل؟

إذا اضطر الأمر للاختيار، فإن حساء الطماطم هو الخيار الأفضل نظرًا لمحتواه من مضادات الأكسدة، مع ملاحظة أن التحضير والمكونات يلعبان دورًا كبيرًا. ومع ذلك، يمكن أن يتناسب كلا الحساءين مع نظام غذائي صحي عند اختيارهما بعناية. يمكن أن يكون حساء الدجاج خيارًا أفضل عندما يتعلق الأمر بالبروتين والشعور بالشبع. في المقابل، حساء الطماطم غني بمضادات الأكسدة، ويمكن الاستمتاع به مع طبق جانبي غني بالبروتين لوجبة متوازنة.

الخلاصة النهائية هي اختيار الإصدارات الأقل صوديومًا في المتجر أو صنع الحساء في المنزل للتحكم بشكل أفضل في الملح والمكونات. من المتوقع أن تزداد أهمية الوعي الغذائي بين المستهلكين، مما يدفع الشركات المصنعة إلى تقديم خيارات صحية أكثر من الحساء. يجب على المستهلكين مواصلة قراءة الملصقات الغذائية واتخاذ خيارات مستنيرة لضمان حصولهم على أقصى فائدة غذائية من وجباتهم.

شاركها.