فضيحة وكالة لودلو سكوت في عالم عرض الأزياء
تواجه وكالة لودلو سكوت، المعروفة في عالم عرض الأزياء، اتهامات خطيرة تتعلق بعدم دفع مستحقات بعض العارضات والموظفين. القصة بدأت مع العارضة سيلينا كريستينا بيريز، التي أصدرت بياناً عبر وسائل التواصل الاجتماعي تؤكد فيه أنها مستحقة لمبلغ 3000 دولار عن عملها مع الفنانة الشهيرة بات ماكغراث، وهو مبلغ لم تتلقاه منذ أكثر من عام.
تفاصيل الاتهامات ضد وكالة لودلو سكوت
القضية تتعلق بوكلاء عملاء لودلو سكوت، وتحديدًا الشريك المؤسس شانون ليبرن، التي تتهمها العديد من العارضات والمصورين بعدم دفع المستحقات المطلوبة. وقد أطلق عدد من العارضات والمصورين حساباً على إنستغرام باسم “احتيال لودلو”، يسلط الضوء على الشكاوى المتعلقة بالمدفوعات المعلقة والتهديدات المستندة إلى مواقف غريبة.
شانون ليبرن، عبر محامٍ، تصر على أنها هي من تتعرض للاحتياج من قبل مصور غير راضٍ، مشيرة إلى أن العارضتين وأقاربهم قد تحدثوا حول تجاربهم السلبية مع الوكالة، مع دعوات متعددة للحصول على أموالهم المستحقة.
تاريخ الوكالة وتطوراتها
تأسست وكالة لودلو سكوت عام 2014 في الجانب الشرقي السفلي من نيويورك، تحت قيادة ليبرن وشريكتها السابقة ديلا باس. كانت الوكالة معروفة باكتشاف المواهب المبدعة وتدريبها للعرض في أسواق الأزياء العالمية. ومع ذلك، فإن برقيات الشكاوى أشارت إلى تغير في أداء الوكالة منذ مغادرة باس في عام 2023، حيث ارتفعت الاتهامات المتعلقة بالمدفوعات وتأخير تسليم الصور.
شهادات مؤلمة من العملاء المتضررين
من بين الشهادات التي تم جمعها، تتحدث جينيفر بولاند، أم من فلوريدا، عن تجربتها مع الوكالة. أكدت أن هناك علامات تحذيرية منذ بداية التعامل معهم، مشيرة إلى أن المدفوعات كانت تتم لمرات عديدة دون تحقيق النتائج التي تم الوعد بها. تروي كيف دفعت لعدة جلسات تصوير، ومتى لم تحصل على الصور المطلوبة بعد دفع الأموال.
في التفاصيل، أوضحت بولاند أن وكالة لودلو سكوت أرسلت لها مبلغاً جزئياً، لكنها لم تتلقَ مدفوعات إضافية كما وُعدت. وقدم مصدر آخر إشارات إلى معاملتهم غير العادلة مع المصورين، وزعموا أنهم لم يتم إعلامهم بترتيبات التصوير.
ردود الأفعال وتطلعات المستقبل
بينما تتزايد الشكاوى، يبقى أن نرى كيف ستتعامل الوكالة مع هذه الادعاءات. إضافةً إلى ذلك، يؤمل المدعون أن تؤدي هذه الأفعال إلى تغيير إيجابي في الأوضاع. يواجه الوقت تحديًا لتحقيق العدالة والمستحقات المالية لعدة عارضات ومصورين يدعون إلى الإنصاف. سيتابع الكثيرون بتقدير التقدم في هذه القضية وكيف سيتجاوب النظام القانوني مع هذه القضايا العادلة.
في النهاية، يعد مستقبل وكالة لودلو سكوت موضع تساؤل، حيث تبحث كل الأطراف عن مكانتها في عالم الأزياء وتعتمد على عدالة العمل والإنصاف في هذه الصناعة.






