انتقادات قوية لإنفانتينو من نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم

اعتبر هانس-يواخيم فاتسكه، نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو “يجب أن يرحل، من دون تردد”، وذلك خلال مهرجان للذكاء الاصطناعي في برلين. تأتي هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه الانتقادات ضد إنفانتينو قبل الانتخابات المقررة لرئاسة الفيفا في مارس 2027.

ووقع الاتحاد الألماني على عدم دعم إعادة انتخاب إنفانتينو، فيما تراجعت اتحادات كبرى عن مواقفها السابقة مؤيدة له، مما يدل على تزايد الاعتراضات على إدارته.

الأسباب وراء انتقادات فاتسكه

قدم فاتسكه ثلاثة أسباب رئيسية تدعم موقفه من إنفانتينو. أولها هو “جائزة الفيفا للسلام” التي أطلقها إنفانتينو ومنحت للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، وهو ما اعتبره فاتسكه غير منطقي. حيث قال: “لا يمكنك أن تبتكر شيئًا من عندك ثم تعلنه بنفسك؛ هذا جنون”.

الأمر الثاني الذي انتقده فاتسكه هو التعامل مع قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، الذي عُوقب بالإيقاف بعد طرده في كأس العالم 2026، تم إلغاء العقوبة عقب اتصال هاتفي بين ترمب وإنفانتينو، مما أثار استغراب المسؤول الألماني. قال فاتسكه: “من غير الممكن أن يُطرد لاعب، ثم يتصل الرئيس الأمريكي ويُلغى القرار فورا.”

مشروع الاستثمار الخاص وأثره على الفيفا

النقطة الثالثة التي أثارها فاتسكه تتعلق بمشروع إنشاء شركة تجارية اقترحه إنفانتينو، والذي أثار جدلاً واسعًا داخل أوساط كرة القدم. حيث اعتُبر المشروع فاتحة لاستثمار خاص من قبل الأفراد، لكن إنفانتينو تراجع عنه بعد أربعة أيام. انتقد فاتسكه طريقة طرح المشروع، مؤكدًا أنه كان على الأرجح سراً ولم يعرف عنه أحد.

هذا المشروع، الذي كان سيُدخل عائدات كأس العالم إلى شركة خاصة، زاد من الضغط على إنفانتينو وجعله محط جدل كبير. أفاد فاتسكه بأن “هذا غير منطقي تماماً ولم يكن أحد على علم به”.

انهيار الثقة وتحرك الاتحادات الأوروبية

تصريحات فاتسكه تأتي بعد تعليقات أكثر وضوحاً من رئيس الاتحاد الألماني برند نويندورف، الذي أعلن أن الثقة في إنفانتينو والإدارة الحالية للفيفا قد “انتهت بالكامل”. هذه المواقف تشير إلى widening space for dissent against İnfantino as European federations reconsider their support for him in the upcoming election.

إنفانتينو، الذي يعد المرشح الوحيد حتى الآن للانتخابات المقررة في 18 مارس 2027، يواجه تحديات كبيرة من الاتحادات الأوروبية التي تبحث عن مرشحين بديلين. يواصل المجتمع الرياضي انتقاد قراراته التي أثرت تاريخيًا على كرة القدم.

مستقبل الفيفا تحت رئاسة إنفانتينو

ولعل السؤال الهام الذي يطرحه العديد من المتابعين هو: ماذا سيحدث للفيفا إذا استمر إنفانتينو على رأسه بعد الانتخابات القادمة؟ يجب على الجماهير متابعة تحركات الاتحادات لمراقبة ما إذا كان سيتم تقديم مرشح آخر أم لا، ومعرفة كيف ستتأثر سياسة الفيفا وأولوياته في المستقبل.

شاركها.