تصريحات غير مقبولة للمصمم جون غاليانو

المصمم جون غاليانو، الذي عرف بأنه أحد أبرز الأسماء في عالم الأزياء، يواجه انتقادات جديدة بعد أن ظهرت مزاعم حول ممارساته العنصرية بعد سنوات من تصريحاته المعادية للسامية. في العام 2011، أثار غاليانو الجدل عندما تم تصويره وهو يتلفظ بكلمات كراهية مثل “أحب هتلر”، مما أدى إلى تدهور مسيرته المهنية ودخوله مركز إعادة تأهيل للتعافي من الإدمان. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن هذه التصريحات لم تكن حادثة عرضية، بل تمتد آثارها إلى السنوات التي تلت ذلك.

سلوك غاليانو في منتجع هنري شينو

في صيف عام 2019، وبينما كان غاليانو يتعافى في منتجع هنري شينو الخالي من الكحول في ميرانو بإيطاليا، وردت تقارير عن سلوك غير مقبول جديد من قبله. وفقًا لما كتبته المحللة الإعلامية لورين لندن عبر إنستغرام في 1 أغسطس، كانت صديقتها تتحدث عبر الهاتف مع ابنتها عندما سمع غاليانو الحديث باللغة العبرية، مما دفعه للصراخ بعبارة “عيد ميلاد سعيد” بشكل متكرر. هذه الواقعة أثارت استغراب الحضور، رغم أن غاليانو نفى حدوثها.

ردود الأفعال على مزاعم غاليانو العنصرية

فوجئت صديقة لورين، سابين سيمبر غولدبرغ، بتصرف غاليانو، وعبّرت عن صدمتها مما حدث، مشيرة إلى أنها كانت تتحدث مع ابنتها عبر الفيديو. وفي الوقت نفسه، أفادت ابنتها بأنها سمعت صراخ غاليانو خلال المكالمة. يأتي ذلك في وقت يُعد فيه غاليانو محط أنظار مجتمعه، حيث تتزايد المطالب بمحاسبته على تصريحاته السابقة، ويحتدم الجدل حول ما إذا كان قد أظهر ندمًا حقيقيًا على سلوكه.

تأثير تصريحات غاليانو على حياته المهنية

تثير هذه التصريحات تساؤلات حول مدى صدق غاليانو في توبته. لورين لندن تشير إلى أن غاليانو قد تمكن من استعادة بعض من مكانته في صناعة الأزياء، حيث حظي بدعوة لحضور حدث ميت غالا في نيويورك. لكن مع ذلك، لم يكن هناك اعتراف كافٍ من المحافل الثقافية بتاريخه العنصري، مما ينتقص من فكرة الإصلاح. تقول لندن إن الأمر يبدو وكأنه تم تجاهل جزء مهم من تاريخه، في حين استمرت سلوكياته غير المقبولة في الظهور.

المستقبل المتوقع لجون غاليانو بعد هذه المزاعم

مع تصاعد الضغوط على غاليانو، من المتوقع أن تتزايد الدعوات لمحاسبته على ماضيه. من المهم للمجتمع الإبداعي أن يعتزم تطوير مساحة آمنة وخالية من الكراهية، حيث أن التصريحات العنصرية لا يجب أن تُعفى. يتساءل المتابعون عما إذا كان غاليانو قادرًا على تغيير سلوكه بشكل جوهري، أم أن تلك التصريحات كانت مجرد غيض من فيض. في المقابل، من المقرر أن يظل غاليانو في دائرة الضوء، وقد يأتي اعتراف أكبر بتاريخه في المستقبل القريب، مما سيثير المزيد من النقاشات حول موضوع التوبة والمغفرة في عالم الأزياء.

شاركها.