حادثة في ميرسيسايد: طفل يبلغ 12 عاماً يخضع لزرع جلد بعد انفجار لعبة ني دوه
أفادت تقارير محلية بأن طفلاً بريطانياً يبلغ من العمر 12 عاماً خضع لعملية زرع جلد بعد أن انفجرت لعبة ني دوه التي تُركت على حافة نافذة خلال موجة حر شديدة، مما أدى إلى رش مادة هلامية ساخنة على قدمه وأسببت حروقاً بالغة. وقُدم الطفل إلى مستشفى في ليفربول حيث شخص الأطباء إصابته بحروق كاملة البشرة تطلبت استبدال النسيج المتضرر.
تفاصيل الحادث وتأثير الحرارة على لعبة ني دوه
وقعت الواقعة في 17 يوليو عندما كان الفتى يلعب بمكعب من نوع ني دوه في غرفته، وفقاً لما أفادت به والدته التي وصفت انفجار المحتوى الهلامي الساخن وانسكابه على الجزء العلوي من قدمه. في البداية حاولت الأم إزالة المادة وغسل القدم بالماء البارد، لكن بعد ساعة بدأت طبقة الجلد بالتقشر والانتفاخ مما استدعى نقله إلى المستشفى.
أوضح الطاقم الطبي أن الفتى أصيب بـحروق كاملة الأدمة في المنطقة المتأثرة، وعليه أجرى الأطباء في 20 يوليو عملية زرع جلدي باستخدام رقعة من أفخاذه لتعويض الأنسجة المحروقة. تشير التقارير إلى أن تعرض المادة داخل اللعبة لدرجات حرارة مرتفعة قد يؤدي إلى زيادة ضغطها أو تغير خواصها الفيزيائية ما يجعلها تنفجر أو تتشقق.
تحذيرات الشركة المصنعة وتوضيحات حول السلامة
أوضحت الشركة المصنعة على موقعها الإلكتروني تحذيراً بعدم تعريض منتج ني دوه للتسخين أو التجميد أو الميكروويف لأنها قد تتسبب بإصابات شخصية. كما صرحت الشركة بضرورة اتباع التعليمات المرفقة وتشجيع الرقابة الأبوية أثناء اللعب، بحسب بيان رسمي نشرته الشركة.
من جانبها، قالت الأم إنها تركت اللعبة على حافة النافذة وتعتقد أن التعرض المباشر لأشعة الشمس أثناء موجة الحر هو السبب في انفجار الكبسولة الهلامية. وتأتي هذه الحادثة بعد سلسلة تقارير عن إصابات مشابهة مرتبطة بألعاب هلامية أو قابلة للعصر تُركت في سيارات حارة أو تحت الشمس المباشرة.
حوادث سابقة وعوامل الخطر المتعلقة بالألعاب القابلة للعصر
شهدت الأشهر الأخيرة حالات متعددة في دول مختلفة أبلغ فيها أولياء أمور عن حروق ناجمة عن ألعاب تحتوي على مواد هلامية أو سوائل لزجة بعد تعرضها لدرجات حرارة عالية. ففي حادث منفصل في الولايات المتحدة، نقلت فتاة مراهقة إلى المستشفى بعد أن تُركت لعبة مماثلة داخل سيارة حارة فتسببت في حروق بفخذيها، بحسب منشورات عائلية وصور تداولت على مواقع التواصل.
العوامل التي تزيد من خطورة مثل هذه الألعاب تشمل تعرضها المباشر لأشعة الشمس، وضعها في أماكن مغلقة معرضة للحرارة مثل المقصورة الداخلية للسيارة، أو تعريضها لدرجات حرارة عالية في المنزل، ما قد يغير من خصائص المواد الداخلية ويزيد من احتمال تسربها أو انفجارها. لذلك تُصنَّف بعض الألعاب القابلة للعصر كمنتجات تستدعي مزيداً من الحذر والمراقبة.
نصائح للوقاية وإرشادات لسلامة الأطفال
يوصي خبراء سلامة المستهلك بعدم ترك ألعاب هلامية أو قابلة للعصر في أماكن معرضة للشمس أو داخل السيارات، ومراجعة التعليمات والتحذيرات المرفقة مع المنتج قبل السماح للأطفال باللعب بها. بالإضافة إلى ذلك، من الأفضل أن يخضع الأطفال الصغار لمراقبة الأهل أثناء اللعب وعدم ترك المواد غير المعروفة قريبة من الجلد خاصة في فترات موجات الحر.
في حال تعرض شخص لمادة لزجة ساخنة أو مادة مجهولة، ينصح بغسل المنطقة المصابة بماء فاتر على الفور وتجنّب فرك المادة، واللجوء إلى الطوارئ الطبية إذا ظهرت علامات حروق شديدة أو فقدان الإحساس، كما أن تصوير مكان الحادث واحتفاظ عبوة المنتج قد يساعد الجهات الصحية وأجهزة الرقابة في تقييم المخاطر.
ما التالي: مراقبة تحركات الشركات والسلطات المحلية
مع تزايد تقارير الحوادث المرتبطة بألعاب قابلة للعصر، من المتوقع أن تراجع الشركات المصنعة قوائم التحذيرات وتعزز اللصاقات الإرشادية، كما قد تتدخل هيئات رقابة المستهلك المحلية للتحقق من سلامة المنتجات المطروحة في الأسواق. بحسب المعلومات المتاحة، شجعت الشركة المشترين على قراءة تحذيرات المنتج وممارسة الرقابة عند السماح للأطفال باللعب.
ينصح الآباء والمشترون بمتابعة أي تحديثات صادرة عن الشركات أو الجهات الرقابية حول منتجات ني دوه والألعاب المشابهة، والبحث عن بدائل أكثر أماناً إذا لزم الأمر. كما ينبغي مراقبة أي إعلانات عن سحوبات أو استدعاءات للمنتجات في حالة ثبوت عيوب تصنيعية أو مخاطر متزايدة.
خلاصة وتوصيات للمستقبل
تُظهر هذه الحادثة الحاجة إلى وعي أوسع بمخاطر تعرض الألعاب لدرجات حرارة مرتفعة، وضرورة تطبيق إرشادات السلامة من قبل الأسر والبائعين على حد سواء. من الضروري أن تواصل الجهات المعنية متابعة الحوادث وتقديم إرشادات واضحة حول تخزين واستخدام الألعاب الهلامية لمنع وقوع إصابات مماثلة في المستقبل.






