تحتفي مجوهرات “الأحجار الكريمة” (gem-influencers) ليس فقط بجمالها المتأصل، بل ترتبط أيضاً بذكريات لا تُنسى ولحظات حياتية مهمة. تحدثت المدونة أليكسا مع ثلاث من المؤثرات في عالم المجوهرات عن كنوزهن الأولى، وإطلالاتهن المفضلة على السجاد الأحمر، ونصائحهن في الأناقة.

خبراء المجوهرات: لمسات شخصية وإلهام عالمي

تُعد المجوهرات أكثر من مجرد زينة، فهي تحمل قصصاً وت transports الأشخاص إلى لحظات فارقة في حياتهم. وقد استعرضت أليكسا، في حوارها مع ثلاث شخصيات بارزة في عالم “الأحجار الكريمة” (gem-influencers)، كيف يعكس كل منهن أسلوبه الشخصي عبر قطع فريدة. من بين هؤلاء، جيسيكا وانغ، بيلا نييمان، وآنا روزنيكوف، اللاتي يمثلن مجالات متنوعة تتراوح بين عالم الأزياء الفاخرة، والأسبوع المعاصر للمجوهرات، وسوق المزادات العالمية.

جيسيكا وانغ: أناقة سينمائية وقطع خالدة

جيسيكا وانغ، المقيمة في نيويورك، تتمتع بملايين المتابعين على إنستجرام، وتشتهر بعرض إطلالاتها البراقة وتعاوناتها مع علامات تجارية مرموقة مثل توم فورد، بلغاري، وفندي. تصف وانغ أسلوبها المفضل بأنه “يميل إلى المجوهرات التي تبدو حادة، أنثوية، وذات لمسة سينمائية”.

وتتذكر وانغ لحظة مميزة على السجاد الأحمر، عندما تألقت آن هاثاواي في قلادة “سيربنتي” الراقية من بلغاري أثناء الترويج لفيلم “The Devil Wears Prada 2”. وقد وصفت هذه الإطلالة بأنها “راقية، عصرية، ولا تُنسى على الفور”.

أما عن أول قطعة مجوهرات ذات معنى شخصي، فتذكر وانغ ساعة “تانك” من كارتييه، مشيرة إلى أنها لطالما أحبت طابعها الخالد وغير المتكلف. وتعتقد أن هذه الساعة شكّلت نظرتها الحالية للمجوهرات، حيث دائمًا ما تنجذب إلى القطع التي تتمتع بالأناقة، الديمومة، والعمق الشخصي.

وتحلم وانغ بامتلاك “قلادة استثنائية قديمة من المجوهرات الراقية، أو قطعة تاريخية فريدة من نوعها ذات سحر العالم القديم”. وتعترف بأن قطعة من بيت بوتشيليتي، بفنه المميز، ستكون منافسًا قويًا لتحقيق هذا الحلم.

في سياق نصائحها الأنيقة، تركز وانغ على “التوازن”. وتنصح بأنه إذا كانت الأقراط ذات تصميم درامي، فعادة ما تُبقي خط العنق بسيطًا. وللحفاظ على المجوهرات، تولي اهتمامًا بالغًا بفصل القطع لمنع الخدوش أو التشابك، خاصة بالنسبة للسلاسل. وعند السفر، تؤكد على أهمية جلب عدد أقل من القطع، مع الحرص على أن تكون كل قطعة قابلة للارتداء مع إطلالات متعددة.

بيلا نييمان: جرأة في التصميم وقطع محفزة للحوار

بيلا نييمان، مؤسسة “أسبوع مجوهرات نيويورك” (NYC Jewelry Week)، هي أيضًا قيّمة، وكاتبة، ومحاضرة متخصصة في المجوهرات المعاصرة. على عكس التوجهات التقليدية، تصف نييمان أسلوبها بأنه “جريء”. وتقول: “لا أخشى التجربة بقطع تلفت الأنظار، سواء من خلال الألوان الزاهية أو المواد غير العادية. أحب المجوهرات التي تبدأ حوارًا”.

وعندما تعود بذاكرتها إلى طفولتها، تتذكر أول قطعة تلقّتها، وهي زوج من الأقراط أهداها لها والداها في أوديسا. تصفها بأنها “رقيقة جدًا – من سلك الذهب الوردي مع ياقوتة صغيرة – ولا تزال تحتفظ بها”.

فيما يتعلق بأحلامها من المجوهرات، وخاصة الألماس، تذكر نييمان علامة “ميسيكا”. وتكشف عن زيارتها لمقرهم في باريس ضمن جولات المجوهرات المخصصة، حيث لم تجد قطعة واحدة لم ترغب في اقتنائها. وتخطط لزيارة دار بلغاري في روما مع مجموعتها، وتعبر عن رغبتها في العثور على سوار عملة “مونيتي” قديم.

وتشارك نييمان نصيحة عملية للسفر: “أعبئ مجوهراتي في حاويات بلاستيكية صلبة”. وتوضح أن هذا “يحمي كل شيء، ويمكنني تخزين قطع متعددة معًا. ألف كل قطعة بورق مناديل أو أكياس فقاعية. قد لا تبدو العملية أنيقة، لكنها عملية للغاية”.

آنا روزنيكوف: سحر العصور القديمة وإعادة إحياء القطع

آنا روزنيكوف، رئيسة قسم المجوهرات الراقية في سوذبيز نيويورك، أشرفت مؤخرًا على بيع خاتم ياقوت من فان كليف آند آربلز بسعر قياسي بلغ 1.6 مليون دولار. يتجذر أسلوب روزنيكوف في “المجوهرات العتيقة، وخاصة القطع الفيكتورية، التي تجذبني لشخصيتها، حرفيتها، وغالبًا، لرمزيتها”.

تلتفت روزنيكوف إلى إطلالة إيل فانينج في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2026، حيث ارتدت قلادة ألماس رائعة من فترة “Belle Époque” من تصميم كارتييه. وتذكر أنها “جعلت قلادة قديمة من أرشيف كارتييه تبدو حديثة وشبابية”.

وعن أول قطعة مجوهرات حقيقية، تتذكر روزنيكوف طلبها لخاتم “حقيقي” في عيد ميلادها السابع. تلقت خاتمًا من الزركونيا المكعب الوردي على شكل قلب مرصع بالفضة، ووصفته بأنه “أجمل شيء على الإطلاق، رغم أنه كان أكبر بكثير من مقاسها!”.

كما تتذكر أول إنفاق كبير لها على المجوهرات، وهو “ألماس مذهل ذو قطع قديم، تم تركيبه في خاتم رجالي بشع”. تقول: “أنقذته وأعدت تركيبه في إطار إدواردى – كانت هذه أول مرة أحول فيها قطعة إلى شيء أحببته”.

بالنسبة لحلمها الأكبر في المجوهرات، فهي تطمح لقلادة ألماس من تصميم فان كليف آند آربلز بعنوان “Tie” من فترة “Art Deco”. وتصفها بأنها “تصميم استثنائي ونادر. يمكن ارتداء الشراشيب المركزية كربطة عنق، أو منسدلة على الكتف، أو حتى من الأمام إلى الخلف، وهي مزيج مثالي بين أسلوب “Art Deco”، الإتقان الفني، وسحر البريق العتيق”.

وتقدم روزنيكوف نصيحة بسيطة وعميقة: “القطع موجودة للاستمتاع بها، لذا ارتديها!”.

في المستقبل، من المتوقع أن تستمر هذه المؤثرات في مشاركة رؤاهن حول عالم المجوهرات، سواء عبر إبراز القطع الفريدة، أو تقديم نصائح عملية، أو الكشف عن أحدث الاتجاهات في سوق “الأحجار الكريمة” (gem-influencers) العالمي.

شاركها.