تقييمات استخباراتية: الحرب دمرت ثلث صواريخ إيران.. وتصريحات ترمب تثير التساؤلات

في تطورات قد تثير قلق الكثيرين، كشفت تقييمات استخباراتية حديثة عن معلومات تنذر بتدمير ما يقرب من ثلث ترسانة الصواريخ الإيرانية، في خطوة قد تشكل ضربة قوية لمخزون البلاد العسكري. هذه المعلومات تتناقض بشكل لافت مع تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي ادعى أن ثلث الصواريخ الإيرانية قد دُمر أو تلف تحت الأرض.

تناقضات في الأرقام.. هل تم التضليل؟

يشير التقييم الاستخباري إلى أن ما يقرب من ثلث الصواريخ الإيرانية قد تضرر أو دُمر. يتناقض ذلك مع ما ذكره ترامب سابقًا، حيث قال إن حوالي 30% من الصواريخ الإيرانية إما تدمرت أو تعطلت تحت الأرض. وذكر التقييم أن وضع حوالي ثلث الصواريخ غير واضح، إلا أنها رجحت أن القصف قد دمر أو ألحق ضررًا بالغًا بهذه الصواريخ داخل الأنفاق والمخابئ تحت الأرض.

ويكشف التقييم الاستخباراتي أن هذا الأمر ربما يتم تجميعه ليكون مخزونًا صاروخيًا كبيرًا، وقد تكون قادرة على استعادة بعض هذه الصواريخ المدفونة أو المتضررة بعد توقف القتال.

ويُشكل هذا النقص في المعلومات تحديًا لقدرة إيران على استعادة بعض هذه الصواريخ المدفونة أو المتضررة بعد توقف القتال.

الخبير في شؤون الصواريخ الإيرانية والحرص الثوري:

الخبير في شؤون الصواريخ الإيرانية، يشير إلى أن إدارة ترمب قد تكون في قدرة الولايات المتحدة على تقييم قدرات الصواريخ الإيرانية بدقة، جزئياً أن تكون قد احتفظت ببعض قدراتها الصاروخية. ووصفت هذه التقارير أن طهران لم تبق لديها «سوى» 30% من قدراتها الصاروخية، وهذا غير مقبول، لأن 1% يعني صاروخًا واحدًا فقط قد يصيب سفينة قاطرة مليارية دولار.

تقييمات أمريكية.. رؤية جديدة للصراع:

تشير تقييمات استخبارات أمريكية، والحرس الثوري في جامعة ساينس و في باريس نيكول، اعتبرت أن إدارة ترمب ربما بتغير في تقدير تأثير الحرب على ترسانة الضربات الأمريكية على القدرات الإيرانية. ولفتت إلى أن طهران لا تزال قادرة على تنفيذ ضربات من قاعدة «بيت كانه» العسكرية رغم تعرضها لقصف مكثف.

هل انهارت هذه المنشآت؟

وتساءلت: «هل انهار هذا المنشآت؟»

تعقيدات شبكة الأنفاق الإيرانية:

من جانبه، شكك مسؤول أمريكي في قدرة الولايات المتحدة على تقييم القدرات الصاروخية الإيرانية بدقة، جزئياً لأنها من غير الواضح عدد الصواريخ الموجودة في الأنفاق والتي قد تظل صالحة للاستخدام. وأضاف: «لا أعرف ما إذا كنا سنحصل يوماً ما على رقم دقيق».

لكن هذه المعلومات الاستخباراتية تتناقض مع تصريحات الرئيس دونالد ترامب، أمس (الخميس)، أن إيران لم تبق لديها «سوى» 30% من قدراتها الصاروخية. وأكد الرئيس الأمريكي السابق خلال تجمع حزبي في ولاية ويسكونسن، أن 1% فقط من الصواريخ الإيرانية قد تصل إلى أهدافها، وأن هذا غير مقبول، لأن 1% يعني صاروخاً واحدًا فقط قد يصيب سفينة قاطرة قيمتها مليار دولار.

هل انهارت هذه المنشآت؟

وقد يكون وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغزي اعترف بتحدي الذي تطرحه شبكة الأنفاق الإيرانية، وقال إن إيران لم تعد قادرة على تنفيذ ضربات من قاعدة «بيت كانه» العسكرية رغم تعرضها لقصف مكثف. وأوضح: «لا أعرف ما إذا كنا سنحصل يوماً ما على رقم دقيق».

ختاماً:

إن هذه التقييمات الاستخباراتية المتضاربة تتطلب المزيد من التدقيق والتحليل. فبينما تسعى الولايات المتحدة لتقييم القدرات الحقيقية لطهران، يبقى الغموض سيد الموقف حول حجم التدمير الفعلي للصواريخ الإيرانية.

دعوة للعمل:

تابعونا لمعرفة آخر التطورات والمستجدات بشأن هذا الملف الهام.

شاركها.