كشف عشاق التكنولوجيا عن أحدث إبداعات سامسونج في عالم الهواتف الذكية، سلسلة Galaxy S26، والتي تعد بتعريف جديد للأداء والتصميم. تشمل التحسينات الرئيسية شاشة تتميز بجودة عرض محسنة ودرجة سطوع معدلة، بالإضافة إلى تصميم هيكلي موحد يمنح جميع طرازات S26 مظهراً متماسكاً، مع تركيز خاص على تجربة المستخدم المحسنة من خلال تقنيات مبتكرة مثل الحماية المدمجة للشاشة. هذه السلسلة تستهدف بشكل خاص المستخدمين الذين يبحثون عن أجهزة تجمع بين الكفاءة العالية، الأمان، والتصميم العصري، خاصة مع جوال سامسونج Galaxy S26.
تأتي سلسلة Galaxy S26 بتصميم خارجي متجانس بصرياً بين الطرز الثلاثة، حيث تخلت سامسونج عن التصميم الصندوقي المميز لطراز Ultra لصالح مظهر أكثر انسيابية وتناسقاً. أحد أبرز التغييرات التصميمية هو دمج وحدات الكاميرا الخلفية في وحدة زجاجية متصلة بدلاً من أن تكون عائمة. أما طراز Galaxy S26 Ultra، فقد شهد تحولاً نحو استخدام الألمنيوم بدلاً من التيتانيوم، مما ساهم في تقليل وزنه بمقدار 4 جرامات، مع تعزيز تناسق اللون المنعكس على الجزء الخلفي والحواف.
أداء مُحسّن وتبريد مبتكر لسلسلة Galaxy S26
يُذكر أن آبل قد اتخذت خطوة مماثلة بالتحول من التيتانيوم إلى الألمنيوم في سلسلة iPhone 17 Pro، مستشهدة بتحسين الأداء الحراري وخفة الوزن. تؤكد سامسونج أن هذا الإصدار الجديد من الألمنيوم، والذي تسميه “Armor Aluminum”، هو النسخة الأقوى حتى الآن، كما أن Galaxy S26 Ultra يعد أنحف هاتف Ultra تصنعه الشركة على الإطلاق بسماكة 7.9 ملم، وهو ما يمثل فرقاً قدره 0.3 ملم عن سابقه.
تقدم السلسلة أيضاً نظام تبريد جديد قائم على تبخير السوائل، يهدف إلى تبديد الحرارة بشكل أسرع، مما يضمن أداءً مستداماً أثناء المهام المكثفة مثل الألعاب التي تستهلك موارد المعالج بشكل كبير. يأتي هذا التحسين في التبريد جنباً إلى جنب مع معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 المخصص لسلسلة Galaxy، والذي يوفر تحسينات تتجاوز مجرد زيادة سرعة المعالج.
ووفقاً لسامسونج، يتجاوز معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 “For Galaxy” التعاون السابق بين الشركة وكوالكوم، حيث يقدم تخصيصات أعمق تعزز جميع جوانب الأداء، بدءاً من الكاميرات وصولاً إلى إدارة الطاقة. تشير التفاصيل إلى زيادة بنسبة 19% في أداء وحدة المعالجة المركزية (CPU)، و 24% في وحدة معالجة الرسومات (GPU)، و 39% في وحدة المعالجة العصبية (NPU) المسؤولة عن مهام الذكاء الاصطناعي.
تحسينات في الشحن والبطارية: موازنة بين التقدم والتحديات
على صعيد البطارية والشحن، حققت سامسونج تحسينات في سرعات الشحن السلكي واللاسلكي. يمكن لطراز Galaxy S26 Ultra الشحن من 0% إلى 75% في غضون 30 دقيقة، ويتطلب ذلك استخدام محول طاقة بقوة 60 واط، وهو ما يجب شراؤه بشكل منفصل حيث توقفت سامسونج عن تضمينه في علبة الهاتف. بالنسبة لطرازي S26 و S26+، لم تشهد سرعات الشحن السلكي تحسينات، لكن طراز S26+ حصل على ترقية في الشحن اللاسلكي إلى 20 واط، بينما يدعم Ultra الشحن اللاسلكي بقوة 25 واط.
ومع ذلك، لا تزال سامسونج لا تقدم مغناطيسات مدمجة لدعم شحن Qi2 اللاسلكي الأصلي. تشبه سلسلة Galaxy S26 هواتف Google Pixel 10 في كونها “جاهزة لـ Qi2″، مما يعني الحاجة إلى استخدام حافظة خارجية مع حلقة مغناطيسية لتحقيق سرعات شحن Qi2. كما تتجنب الشركة تقنية البطاريات المصنوعة من السيليكون والكربون، التي توفر كثافة طاقة أعلى دون زيادة سماكة الهاتف، على عكس المنافسين الصينيين مثل OnePlus 15 الذي يضم بطارية بسعة 7300 مللي أمبير تدوم ليومين كاملين، بينما لا يزال Galaxy S26 Ultra يتوقف عند سعة 5000 مللي أمبير.
من المتوقع أن تركز سامسونج في المستقبل القريب على استيعاب تقنيات البطاريات الأكثر كثافة، مع مراعاة التطورات في معايير الشحن اللاسلكي لتحسين تجربة المستخدم بشكل شامل. تبقى مراقبة استجابة السوق لخيارات التصميم الجديدة وأنظمة التبريد المبتكرة أمراً مهماً لمعرفة مدى تأثيرها على شعبية سلسلة Galaxy S26.




