أعلنت السلطات المكسيكية يوم الاثنين عن اعتقال زعيم كارتل خاليسكو متمردة الجيل الجديد (CJNG) وأحد أخطر المطلوبين في المكسيك، والملقب بـ “إل مينشو”، وبعد اعتقاله، توفي متأثراً بجراحه خلال عملية أمنية معقدة بدأت يوم الأحد. ويُعد هذا الاعتقال ضربة قوية لتجارة المخدرات والجريمة المنظمة في البلاد.
تم تحديد هوية المطلوب الرئيسي، نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس، المعروف باسم “إل مينشو”، وهو شخصية محورية في عالم تجارة المخدرات، حيث كانت الولايات المتحدة قد خصصت مكافأة قدرها 15 مليون دولار لاعتقاله. وتأتي هذه العملية في أعقاب حملات مكثفة ضد عنف الكارتلات.
عملية “إل مينشو”: تعقب شريكته أدى إلى الكشف عن مخبئه
بدأت العملية التي استهدفت “إل مينشو” في 20 فبراير، وفقاً لوزارة الدفاع المكسيكية. فقد نجحت استخبارات الجيش في تحديد موقع أحد الأشخاص المقربين جداً من إحدى الشريكات الرومانسية لـ “إل مينشو”. وكان هذا الشخص مسؤولاً عن نقل هذه الشريكة إلى موقع سري للقاء “إل مينشو”.
أوضحت وزارة الدفاع أن هذا الشخص المقرب قام بنقل الشريكة إلى كابينة خاصة في بلدة تابلابا بولاية خاليسكو، وذلك للقضاء ليلة مع “إل مينشو”. وقد استمرت عملية التعقب المخابراتي الدقيقة، مما وفر للسلطات معلومات حيوية عن تحركاته.
في اليوم التالي، غادرت الشريكة الموقع، لكن المعلومات الاستخباراتية أكدت بقاء “إل مينشو” في الكابينة مع عدد قليل من أفراد حمايته. هذا التأكيد أدى إلى تحرك قوات خاصة تابعة للجيش وقوة رد الفعل السريع للحرس الوطني لتنفيذ العملية.
مواجهة عنيفة ومقتل ثمانية مجرمين
داهمت قوات الأمن المنزل الخاص بعد رصد عناصر من الدائرة المقربة لـ “إل مينشو” وهم يحملون أسلحة آلية غير قانونية، بما في ذلك قاذفات صواريخ وبنادق طويلة. وأفاد مسؤولو الدفاع أن المواجهة كانت عنيفة، حيث أطلق أفراد حماية “إل مينشو” النار “بعنف شديد” على القوات العسكرية، مما استدعى تدخل القوات الخاصة.
أسفرت الاشتباكات الأولية عن مقتل ثمانية من العناصر المجرمين، وهو ما عدل عن تقارير سابقة أشارت إلى مقتل أربعة. كما أصيب فردان عسكريان خلال هذه المواجهات الأولية. هذا العنف المسلح يؤكد على القوة التدميرية والقوة النارية التي تمتلكها هذه الكارتلات.
هروب “إل مينشو” ومقتله خلال النقل
في خضم الفوضى التي






