في تصريح يعكس عمق العلاقات بين البلدين، أكدت الفنانة اليمنية المتألقة منال الأحمد أن المملكة العربية السعودية غمرتها بالدعم والحياة والأمان، مانحةً إياها فرصاً استثنائية لا تقدر بثمن. وأضافت الأحمد، خلال لقاء صحفي، أن العلاقة بين اليمن والمملكة تتسم بالأصالة والجذور التاريخية العميقة، مما يشكل ركيزة أساسية للتعاون والتفاهم المتبادل.
جاءت كلمات الفنانة منال الأحمد لتبرز الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في دعم المواهب اليمنية، خاصة في ظل التحديات التي يمر بها اليمن. وقد أشادت الأحمد بالبيئة الداعمة التي وجدتها في السعودية، والتي مكنتها من تطوير مسيرتها الفنية وتحقيق طموحاتها.
الفنانة منال الأحمد: المملكة العربية السعودية منحتني حياة وأمان وفرصاً
أعربت الفنانة الشابة منال الأحمد عن امتنانها العميق للمملكة العربية السعودية، مؤكدةً في تصريحاتها الأخيرة أن الدعم الذي تلقته من الأشقاء في المملكة قد ساهم بشكل كبير في منحها “الحياة والأمان وفرصاً لا تُعوض”. هذه الشهادة تأتي لتؤكد على عمق الروابط الأخوية ومتانة العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين الشعبين اليمني والسعودي، والتي وصفها الأحمد بالجذور “الأصيلة”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه اليمن تحديات اقتصادية وإنسانية، مما يجعل الدعم المقدم من دول الجوار، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، ذا أهمية قصوى. وقد أشارت الأحمد إلى أن الفرص التي أتيحت لها في المملكة، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني، كانت بمثابة نقطة تحول إيجابية في حياتها ومسيرتها الفنية.
الفرص الاستثنائية في المملكة
وضحت منال الأحمد أن البيئة التي وجدتها في المملكة العربية السعودية كانت محفزة وملهمة. فقد أتاحت لها المملكة فرصاً للنمو والتطور لم تكن متاحة لها سابقاً، وشمل ذلك الدعم في مجال تدريبها وتطوير مهاراتها الفنية، بالإضافة إلى توفير منصات لعرض أعمالها الفنية. هذا الدعم المتواصل، كما ذكرت، أسهم في تعزيز ثقتها بنفسها وتمكينها من إبراز مواهبها على نطاق أوسع.
بالإضافة إلى ذلك، لفتت الأحمد إلى الأجواء الآمنة والمستقرة التي وفرتها لها المملكة. ففي ظل الظروف الصعبة التي تعيشها بعض المناطق في اليمن، فإن الأمن والأمان يعتبران من أهم العوامل التي تتيح للأفراد العيش بكرامة وتحقيق طموحاتهم. وقد عبرت عن شعورها بالراحة والطمأنينة خلال تواجدها في المملكة، مما سمح لها بالتركيز على مسيرتها الفنية دون قلق.
علاقة اليمن بالمملكة: أصالة وتاريخ
تؤكد الفنانة منال الأحمد على أن العلاقات بين اليمن والمملكة العربية السعودية تتجاوز مجرد كونها علاقات جوار، لتصل إلى مستوى “الأصالة”. هذا الوصف يشير إلى التاريخ الطويل والمشترك الذي يربط بين البلدين، والذي يشمل الروابط الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. فالشعور بالأخوة والانتماء المشترك هو سمة بارزة في هذه العلاقة.
ووفقاً للأحمد، فإن هذه العلاقة الأصيلة هي التي تفسر حرص المملكة على تقديم الدعم والمساعدة لليمنيين في مختلف المجالات. فالمملكة لا ترى في اليمن مجرد دولة مجاورة، بل ترى فيه امتداداً لها، وتشعر بالمسؤولية تجاه أمن شعبه واستقراره. وتعد المساهمات السعودية في مشاريع التنمية والإغاثة في اليمن دليلاً واضحاً على هذه الروح.
تأثير الدعم على المشهد الفني اليمني
لا يقتصر تأثير الدعم السعودي على الأفراد مثل منال الأحمد فقط، بل يمتد ليشمل المشهد الفني والثقافي اليمني بشكل عام. فمن خلال توفير الفرص للفنانين اليمنيين، تساهم المملكة في الحفاظ على التراث الثقافي اليمني الغني وتعزيزه، وتشجع على إنتاج أعمال فنية تعكس الهوية والتاريخ اليمني. وهذا الاهتمام له أثر إيجابي في رفع معنويات الفنانين وتشجيعهم على الاستمرار في إبداعاتهم.
وتشير التقارير إلى أن هناك جهوداً مستمرة من قبل المملكة العربية السعودية لدعم قطاع الثقافة والفنون في اليمن، سواء من خلال برامج المنح، أو تنظيم الفعاليات الثقافية، أو دعم المؤسسات الفنية. هذه المبادرات تهدف إلى تمكين الفنانين اليمنيين وإتاحة الفرصة لهم لعرض أعمالهم على الساحات المحلية والدولية، مما يعزز من انتشار الثقافة اليمنية.
التطلعات المستقبلية
تتطلع الفنانة منال الأحمد، مثلها مثل العديد من الفنانين اليمنيين، إلى مستقبل مشرق لبلادها. وتأمل أن تستمر هذه العلاقات الأخوية القوية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، وأن تشهد تطوراً مستمراً لصالح الشعبين. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة المزيد من التعاون في المجالات الفنية والثقافية، مما سيساهم في تعزيز الروابط وتعزيز التبادل الثقافي.
يظل دور المملكة العربية السعودية في دعم المواهب اليمنية، ومن ضمنهم الفنانون، محورياً في هذه المرحلة. وتترقب الأوساط الفنية اليمنية الخطوات المستقبلية التي قد تتخذها المملكة في هذا الصدد، مع الأخذ في الاعتبار أن الجهود المبذولة حالياً تعكس التزاماً واضحاً بتحقيق التنمية الثقافية في اليمن.






