أعلنت سوريا، يوم الخميس، أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1444 هجرية، بالتزامن مع استطلاع دار الإفتاء المصرية لهلال الشهر الفضيل. يأتي هذا الإعلان ليؤكد توقعات فلكية سابقة حول بداية الشهر الكريم، الذي ينتظره المسلمون حول العالم بشغف وروحانية. وتُعد رؤية هلال رمضان من الأحداث الهامة التي ترقبها المجتمعات الإسلامية للإعلان عن بدء فترة الصيام والعبادة.
وفي سياق متصل، أناب الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، لحضور احتفال دار الإفتاء المصرية باستطلاع رؤية هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية. وقد أقيم الاحتفال مساء الثلاثاء، الموافق 17 فبراير 2026، بمركز مؤتمرات الأزهر بمدينة نصر. وتُعد هذه الخطوة تقليدًا سنويًا يهدف إلى التأكد الشرعي من بداية شهر رمضان.
استطلاع هلال شهر رمضان 2026
تستطلع دار الإفتاء المصرية، يوم الثلاثاء الموافق 29 شعبان 1447 هجرية، والذي يوافق 17 فبراير 2026، هلال شهر رمضان المبارك. تتم عملية الاستطلاع بعد غروب شمس اليوم، في محاولة لتحديد بداية الشهر الكريم بناءً على الرؤية الشرعية. ويشارك في هذا الاستطلاع عدد من رجال الدين والفلكيين لضمان دقة النتائج.
وتُعد عملية استطلاع هلال رمضان 2026 أمرًا ذا أهمية قصوى لتحديد مواقيت العبادات والطقوس الدينية لشهر رمضان. تعتمد دار الإفتاء المصرية على لجان شرعية وعلمية منتشرة في أنحاء البلاد لرصد رؤية الهلال، مع الأخذ في الاعتبار معايير فلكية وشرعية دقيقة.
وبينما أعلنت سوريا عن حلول شهر رمضان، فإن القرار النهائي في العديد من الدول يعتمد على نتائج استطلاع هلال رمضان. وغالبًا ما تتفق الدول الإسلامية على توقيت واحد لبداية الشهر، وإن كانت هناك بعض الخلافات التاريخية بين المذاهب الفقهية حول معايير الرؤية.
ويأتي هذا الشهر الكريم في ظل ظروف عالمية واقتصادية قد تختلف عن السنوات السابقة، مما يضع على عاتق المسلمين مسؤولية مضاعفة للتراحم والتكافل. وسيسعى المسلمون في مصر وسائر بلاد العالم لاستقبال رمضان بالصلاة والدعاء، راجين من الله عز وجل أن يجعله شهر خير ويُمن وبركة، وأن يعيده على الأمة الإسلامية بالأمن والاستقرار والسلام.
وتُختتم هذه الفترة بترقب إعلان النتائج النهائية لرؤية هلال رمضان 1447 هجرية. وما سيتم الإعلان عنه سيمثل نقطة انطلاق رسمية لشهر العبادة، حيث سيتم تحديد بداية الصيام، وتوقيت صلاة التراويح، وباقي الشعائر المرتبطة بالشهر الفضيل. وتُعتبر دقة هذه التحديدات أمرًا جوهريًا لالتزام المسلمين بتعاليم دينهم.





