تتأثر المملكة العربية السعودية، وخاصة منطقة الجوف، باستمرار العوالق الترابية. وتشير آخر الأرصاد الجوية إلى أن سكاكا وثلاث محافظات أخرى في منطقة الجوف ستشهد استمراراً لهذه الظاهرة، مما يؤثر على جودة الهواء والرؤية.
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، الثلاثاء، عن استمرار تأثير العوالق الترابية على مدينة سكاكا وعدة محافظات في منطقة الجوف، وذلك بناءً على التقييمات والرصد المستمر للحالة الجوية. وتتسبب هذه الظاهرة في تدني مستوى الرؤية الأفقية.
استمرار تأثير العوالق الترابية على سكاكا ومحافظات الجوف
أكدت هيئة الأرصاد في بيانها أن موجة العوالق الترابية، التي بدأت تأثيراتها مؤخراً، ستستمر على وجه الخصوص في محافظة سكاكا، بالإضافة إلى محافظات أخرى محددة في منطقة الجوف. ولم تحدد الهيئة المدة الزمنية الدقيقة لاستمرار هذه الظاهرة، لكنها أوصت المواطنين باتخاذ الاحتياطات اللازمة.
تأتي هذه التطورات الجوية في إطار تقلبات موسمية تشهدها المنطقة، وتتأثر بها عدة مناطق في المملكة. وتعد العوالق الترابية ظاهرة طبيعية تتكون نتيجة لرياح قوية تحمل معها جزيئات دقيقة من الغبار والأتربة من مسافات بعيدة.
أسباب وتأثيرات العوالق الترابية
تشير التقارير المتعلقة بالأحوال الجوية إلى أن هذه العوالق الترابية تنبع من مناطق صحراوية واسعة، يتم نقلها عبر التيارات الهوائية إلى مناطق مختلفة. وتتأثر الرؤية الأفقية بشكل مباشر، مما قد يؤدي إلى صعوبات في الحركة المرورية، خاصة على الطرق السريعة. كما يمكن أن تؤثر على صحة الجهاز التنفسي لدى بعض الأفراد.
أوصت وزارة الصحة، في مثل هذه الحالات، المواطنين، وخاصة المصابين بأمراض الجهاز التنفسي، بتجنب الأنشطة الخارجية قدر الإمكان، وإغلاق النوافذ والأبواب، واستخدام أجهزة تنقية الهواء إذا توفرت. كما شددت على أهمية ارتداء الكمامات عند الخروج لهذه الفئات.
حذرت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة الجميع من أن تقنيات الرصد المتطورة تشير إلى أن الحالة قد تستمر لفترة ليست بالقصيرة، مما يتطلب متابعة مستمرة للإرشادات.
التوقعات المستقبلية والإجراءات الموصى بها
تتجه الأنظار نحو التحديثات القادمة من الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة لتحديد مدى استمرار هذه الظاهرة وتأثيرها على مناطق أخرى. وتتطلب هذه المرحلة من المواطنين في المناطق المتأثرة، بما في ذلك سكاكا والمحافظات المعنية في الجوف، البقاء على اطلاع دائم بالنشرات الجوية.
لم تصدر الجهات المعنية أي إعلانات عن احتمالية فرض قيود على الحركة، لكن التوصيات تشير إلى ضرورة الوعي بتأثيرات العوالق الترابية على الصحة العامة والسلامة. وتعتبر هذه المعلومات حيوية للتخطيط اليومي للأفراد والمؤسسات.
تشير المعطيات إلى أن الظروف الجوية قد تشهد تحسناً تدريجياً، ولكن الوقت غير محدد بدقة. ويبقى ترقب البيانات الرسمية من الأرصاد الجوية هو السبيل الوحيد لمعرفة التطورات اللاحقة.





