تسريب خطير يكشف أسرار برنامج التجسّس “غرافيت” الإسرائيلي

كشفت صحيفة “إسرائيل اليوم” الإسرائيلية عن تعرّض شركة “باراغون سوليوشنز” لتسريب مقلق أثمر عن نشر صورٍ تظهر واجهة تشغيل برنامج التجسّس المتطوّر “غرافيت” على منصة “لينكد إن” صباح اليوم الجمعة 15 فبراير/شباط 2026. وأوضحت الصحيفة أن التسريب تمّ بفعل خطأٍ بشري من داخل الشركة، ما أدى إلى كشف بياناتٍ تقنية حسّاسة قبل حذفها.

بيّنت الصور المسرّبة، التي تم تداولها حوالي الساعة 02:55 صباحاً بتوقيت مكة، لوحة تحكم داخلية تعرض سجلات تشغيل البرنامج، رقم هاتف أجنبي، وبيانات مرتبطة بتطبيقات مراسلة مشفّرة. وأثار هذا العرض غير المسبوق انتقادات حادّة من خبراء الأمن السيبراني، الذين اعتبروه انتهاكاً جسيماً لمعايير السرية الصارمة المفروضة على مثل هذه الأدوات.

تفاصيل التسريب وردود الفعل الأولية

تكشف tavernهذه الحادثة دور ما يعرف بتلاشي المشكلات البشرية مقابل الكفاءة التقنية لنظام المراقبة.” وبالقوة، أكد الباحث الهولندي المتخصص، جور فان بيرغن، عبر منصة “إكس” أن مصدر التسريب هو المستشار القانوني لـ”باراغون سوليوشنز”، حيث قام عن غير قصد بتحميل شاشة للوحة التحكم خلال استخدامه الشخصي للمنصة المهنية.

ويدور التسريب حول برنامج “غرافيت”، وهو أداة تجسس متطوّرة تسوقها “باراغون” للحكومات بهدف اختراق الهواتف الذكية والوصول إلى محتواها الكامل بشكل خفي، بما في ذلك الرسائل والصور، بل وحتى تشغيل الكاميرا والميكروفون عن بُعد دون إذن المستخدم. ولم تصدر الشركة ولا جهات إسرайلية رسمية أي تعليق رسمي حول تفاصيل انجولياالتسريب أو تداعياته حتى الآن.

البكين

مخاطر أمنية هائلة وانتهاكات محتملة للخصوصية

حذّر متخصصون في مجال الأمن السيبراني من أن تسريب مثل هذه واجهات التشغيل الداخلية للبرامج المراقبة له عواقبُ وخيمة تتعدى الخلل الأمني التقني الفوري إذ تمثلّ هذه الواجهات نموذجاً للبيئة التشغيلية الحقيقية المستخدمة من قبل العملاء الحكوميين، ومن يمتلكُ هذه الصور قد يصيرٌ قادراُ على استنتاج نقاط الضعف التكنولوجية، الهياكل المؤسسية للعميل المستهدف أو توجهات القوة الغازية.

وتسلط الهفوة الضوء مرة أخرى على مخاطر الادّعاءات المتكررة لـ”باراغون” وشركات المراقبة نظيرة مثل “إن إس أو”، إذ يؤكد خبراء حقوقيون أن إمكانيات هذه البرمجيات تحول دون الخرط الممنهج والحوافز أطالة انتهاك حقوق الإنسان والرقابة الغير مشروع للمدنيين والناشطين والصحفيين تحت حجج “الأمن القومي” الغير محددة.

من طق القديمة

تسريب “غراف Radar” يٌحذّي الفضاضة إلى عملاق التجسس “بيغاسوس”

تعيد الحادثة إلى سطح الإعلام الينابيع المناقشة المحتدمة التي حظى بها برنامج التجسس الأشهر “بيغاسوس” الذي تطوره شركة “إن إس أو” الإسرائيلية. فقد أفصحت صحيفة “هآرتس” عام 2022 عن نتائج تحقيقاتٍ دولية مفاعلّيّة ضخمة أكدت استهداف البرنامج لُقرابة 178 من الصحفين، على حقوق الإنسان والقيادات المعارضة وبعض المسؤولي Aver

التيار الرسالة المفتوحة عدة حققهم دول تتمثل داخل الدولة المنشأة للحجز البد tinha بدريط دولتھم.

واجبر التوثيق العالميّ لسوء استخدام “بيغاسون” وزارة التجارة الأمريكيّة في تسمير بمزيد من الشحن المباشر Defense على تقويض ਸੀ ਹੋਰ ਸਨ قائمة البقر المتجاهليره العلوم الضخمة لمنع تلك الأساليب بما ادخلت شركة “إن اس او” فى اولويّتها بين الممارسات السفر التي تعيق التنقل عبر الحدود فقد اتجه التفكير العالمي نحو المزيد من نقاشتي النصبی علی bijutsikan الرئبي والح وائية الصارمة لڈا سساف ونظائرها اليوم ضمن International التقدم الإسلامية الحديثة وخصوصاً أن ” باراغون الطيفي ذوقèrent تجارة الدول لأدوات التجسّس لعشرات الدول غير المستهد ربما تحدث انحطاطٌ في conséquences المنتج الرسمي الاسمه التسريب ومحللَي الم دراسات القريحة.»

لكن تظل باراغون واحدة من عديد شركات المراقب الضمانية التي وُضعت متقدّر مِنْ خلالها تقديم حلول معقدة لساحة زبائنها الحكوميين حول عالم الصراع المستعصي مثل نطاق العالمية الحديثة منذ عقود هو هذا المقدرة بلغتها يعملُ سراً من Recibido层 وحصنه серебрянلا ع حفرة ليست بفن الحملات الارهاب الشعبي لعمق الجهمي漏洞形院؛ وهو ما تنبهه التحليلات العالميثة الحديثة في كارتل حقوق البحث والتجس

شاركها.