في إطار تعزيز الهوية التراثية والتجارية للمنطقة، تُطلق أمانة منطقة القصيم ممثلة ببلدية محافظة عقلة الصقور غدًا مهرجان السمن والسمين في نسخته السادسة. تُنظم الفعالية في ساحة الفعاليات بالمحافظة وتستمر على مدار 11 يومًا، مقدمة تجربة تراثية واقتصادية واجتماعية متكاملة تجمع بين عرض المنتجات التقليدية والأنشطة الترفيهية.

يهدف المهرجان إلى دعم القطاعات اليدوية والزراعية المحلية من خلال منصة عرض موسمية توفر للأسر المنتجة فرصًا للتسويق المباشر. ووفقًا للجهات المنظمة، فإن النسخة الحالية توسع من مساحة المشاركة لتشمل مزيدًا من الحِرف التقليدية المرتبطة بالمنطقة، إلى جانب البرامج الثقافية والتراثية التي تبرز جوانب الحياة الريفية في القصيم.

فرص تسويقية وتراثية متكاملة

وإلى جانب العروض التراثية، يتضمن الحدث فعاليات اقتصادية متنوعة تشمل ورش عمل متخصصة في الصناعات اليدوية وسلسلة من الندوات التثقيفية للمنتجين المحليين. كما يوفر المهرجان لزواره تجربة تفاعلية من خلال الأسواق الشعبية التي تعرض منتجات غذائية تقليدية، على رأسها منتجات الألبان التي اشتُهِرت بها المحافظة على مر الأجيال.

وتشير إحصائيات سابقة إلى أن المهرجان يستقطب في كل نسخة عشرات الآلاف من الزوار من داخل المملكة وخارجها، مما يسهم في تنشيط الحركة التجارية في المحافظة. ويعزز هذا الزخم السياحي مكانة عقلة الصقور بوصفها مركزًا تراثيًّا مهمًّا في شمال منطقة القصيم.

برامج ترفيهية للعائلات والمجتمع

وعلى مستوى الترفيه، تقدم الإدارة المختصة عددًا من الفعاليات الموازية الموجهة للعائلات، مثل العروض التراثية والفنون الشعبية والمسابقات التفاعلية المناسبة لجميع الأعمار. وتُنظم نشاطات خاصة للأطفال في مناطق محدّدة داخل الموقع.

وفي سياق متصل، أشارت البلدية إلى استعدادها لاستقبال الزوار من خلال تجهيز البنية التحتية اللازمة من مواقف للسيارات ونقاط توجيه ومسارات آمنة للتنقل. وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد تم توفير خدمات الإسعاف والدوريات الأمنية لضمان سلامة الجميع طوال فترة المهرجان.

هذا وتُعد النسخة الحالية من المهرجان داعمًا رئيسًا للنشاط التجاري الموسمي، إذ إنها تشجع الشباب والفتيات العاملين في مجال المشاريع الصغيرة على عرض منتجاتهم في بيئة احترافية، فيما تتطلع الجهات المختصة إلى تحقيق إقبال أكبر وإسهام اقتصادي ملموس بحلول نهاية أيام الفعالية.

شاركها.