كاندي بوراس وتود تاكر يواجهان تحديات الطلاق مع الالتزام بتربية أطفالهما بشكل مشترك. أكدت بوراس، البالغة من العمر 49 عامًا، على أهمية الحفاظ على علاقة أبوية صحة لأجل أطفالها، حتى مع استمرارهما في المضي قدمًا في حياتهما المنفصلة. هذا الموضوع يتعلق بـ الطلاق المشترك وكيفية التعامل معه بطريقة إيجابية للأطفال.
في مقابلة حديثة مع برنامج “Today With Jenna & Sheinelle”، صرحت بوراس بأنها وتاكر اتفقا على الاستمرار في الاحتفال بالأعياد معًا في بعض الأحيان، مؤكدةً على أنهما سيظلان عائلة بغض النظر عن التغييرات التي تحدث. وأضافت أن الهدف الرئيسي هو تسهيل الأمور على أطفالهم قدر الإمكان خلال هذه الفترة الانتقالية.
التركيز على تربية الأبناء بعد الطلاق المشترك
أعلنت كاندي بوراس عن قرارها بالطلاق من تود تاكر في نوفمبر الماضي بعد 11 عامًا من الزواج. وأوضحت بوراس في بيان لها أنها اتخذت هذا القرار بعد تفكير عميق وصلوات كثيرة، وأن تركيزها ينصب الآن على حماية سلامها النفسي وأن تكون أفضل أم ممكنة، مع الالتزام بالتربية المشتركة المبنية على الحب والاحترام.
على الرغم من صعوبة الموقف، إلا أن بوراس وتاكر يظهران التزامًا واضحًا بالحفاظ على علاقة ودية من أجل أطفالهما. وقد تجلى ذلك في قرارهما بقضاء عطلة عيد الميلاد معًا في مدينة نيويورك، وهو ما أعلنت عنه بوراس في بث مباشر على “Amazon Live”.
العمل كآلية للتكيف
بالإضافة إلى التزامها بتربية أطفالها، تجد بوراس العزاء والتحفيز في عملها، وخاصةً دورها كـ “Angélique” في المسرحية الموسيقية الناجحة “& Juliet”. وأشارت إلى أن العمل ساعدها في التغلب على المشاعر السلبية التي صاحبت قرار الطلاق.
وذكرت بوراس أن المسرحية كانت بمثابة علاج لها، حيث سمحت لها بالتركيز على شيء إيجابي وتطوير مهاراتها. وأضافت أنها تسعى دائمًا لتقديم أفضل ما لديها على المسرح، وأن هذا الجهد يساعدها على تجاوز الأوقات الصعبة في حياتها الشخصية.
في ديسمبر الماضي، نشر تود تاكر مقطع فيديو من أداء بوراس في برنامج “The View” عبر حسابه على انستغرام، معربًا عن دعمه وتقديره لموهبتها. وكتب تاكر تعليقًا جاء فيه: “كاندي، عمل رائع! استمري في الإلهام وتقديم أفضل ما لديك!”.
هذا الدعم المتبادل يعكس رغبة بوراس وتاكر في الحفاظ على علاقة محترمة من أجل أطفالهما، على الرغم من انتهاء زواجهما. ويظهر التزامهما بالتربية المشتركة كأولوية قصوى في هذه المرحلة.
تعتبر قصة بوراس وتاكر مثالًا على كيفية تعامل الأزواج مع الطلاق بطريقة حضارية ومسؤولة، مع التركيز على مصلحة الأطفال. ويُظهر هذا النهج أهمية التواصل والتعاون بين الوالدين، حتى بعد الانفصال.
من الجدير بالذكر أن بوراس قد تحدثت سابقًا عن شعورها بالـ “الكسر العاطفي” خلال فترة الطلاق، مؤكدةً على أنها حاولت إخفاء هذا الألم عن الآخرين. ومع ذلك، فإنها تواصل المضي قدمًا في حياتها، مع التركيز على عملها وعائلتها ونموها الشخصي.
في الوقت الحالي، لا توجد معلومات محددة حول الجدول الزمني لإجراءات الطلاق. ومع ذلك، من المتوقع أن يستمر بوراس وتاكر في التعاون والتفاوض بشأن التفاصيل المتعلقة بتربية الأطفال وتقسيم الممتلكات. وسيكون من المهم متابعة تطورات هذا الوضع لمعرفة كيف سيؤثر على حياة العائلة في المستقبل.
تُظهر هذه الأحداث أهمية الاستشارة الأسرية وتقديم الدعم النفسي للأزواج الذين يمرون بتجربة الطلاق، وكذلك لأطفالهم. فالتعامل مع هذه المرحلة بشكل صحي يمكن أن يساعد في تقليل الآثار السلبية وتعزيز التكيف الإيجابي.






