أعلنت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة عن حالة حركة الرياح وارتفاع الموج على البحر الأحمر، متوقعةً استمرار هذه الظروف خلال الساعات القادمة. وتؤثر هذه التغيرات الجوية على حركة الملاحة البحرية والأنشطة الساحلية في مناطق مختلفة من البحر الأحمر. وتعتبر متابعة التوقعات الجوية أمرًا بالغ الأهمية لضمان سلامة الأفراد والممتلكات.
ووفقًا لآخر التقارير، تشهد مناطق مختلفة من البحر الأحمر رياحًا نشطة وأمواجًا متزايدة. وتتراوح سرعة الرياح بين 25 و 50 كيلومترًا في الساعة، مع ارتفاع الموج الذي قد يتجاوز المترين في بعض المناطق. وتستمر هذه الظروف الجوية في التأثير على حركة السفن والصيادين.
تطورات حركة الرياح على البحر الأحمر
أفادت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بأن الجزء الشمالي والأوسط من البحر الأحمر يشهد رياحًا سطحية شمالية غربية إلى شمالية بسرعة تتراوح بين 25 و 45 كيلومترًا في الساعة. في المقابل، يهب على الجزء الجنوبي من البحر الأحمر رياح جنوبية شرقية إلى شرقية بسرعة تتراوح بين 12 و 32 كيلومترًا في الساعة.
وتشير التوقعات إلى أن سرعة الرياح قد تصل إلى 50 كيلومترًا في الساعة في اتجاه خليج العقبة ومضيق باب المندب. هذا الارتفاع في سرعة الرياح يؤدي إلى زيادة قوة الأمواج وارتفاعها بشكل ملحوظ. وتعتبر هذه التغيرات في الطقس جزءًا من أنماط الطقس الموسمية التي تشهدها المنطقة.
تأثير الرياح على ارتفاع الموج
يتراوح ارتفاع الموج على الجزء الشمالي والأوسط من البحر الأحمر بين متر واحد ومتر ونصف، وقد يصل إلى مترين ونصف في بعض المناطق. أما على الجزء الجنوبي، فيتراوح ارتفاع الموج بين نصف متر ومتر ونصف، مع توقعات بزيادته لتتجاوز المترين في اتجاه مضيق باب المندب.
وتعتبر هذه التغيرات في ارتفاع الموج ذات أهمية خاصة بالنسبة لحركة الملاحة البحرية، حيث قد تتسبب في صعوبة الإبحار وزيادة خطر الحوادث. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر الأمواج العالية على الأنشطة الساحلية مثل الصيد والسباحة. وتشمل العوامل المؤثرة على ارتفاع الموج أيضًا حالة البحر والتي تتراوح بين متوسطة ومائج.
مناطق التأثر بشكل خاص
أكدت الهيئة أن خليج العقبة ومضيق باب المندب هما الأكثر تأثرًا بهذه الظروف الجوية. وذلك بسبب موقعهما الجغرافي الذي يجعلهما عرضة للرياح القوية والأمواج العالية.
وتشير التقارير إلى أن حالة البحر ستكون متوسطة إلى مائج على الجزء الشمالي والأوسط، بينما ستكون خفيفة إلى متوسطة على الجزء الجنوبي، مع توقعات بتحولها إلى مائج في اتجاه مضيق باب المندب. وتدعو الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة جميع المتضررين المحتملين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
بالإضافة إلى ذلك، قد تؤثر هذه الظروف الجوية على حركة الطيران في المناطق الساحلية، حيث قد تتسبب الرياح القوية في تأخير أو إلغاء الرحلات الجوية. وتعتبر متابعة التحديثات الجوية المستمرة أمرًا ضروريًا لضمان سلامة جميع الأنشطة.
وتشير بعض المصادر إلى أن هذه التغيرات في الأحوال الجوية قد تكون مرتبطة بظروف مناخية إقليمية وعالمية. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد العلاقة الدقيقة بين هذه العوامل.
في سياق متصل، حثت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة جميع الجهات المعنية، بما في ذلك قطاع الملاحة البحرية والسياحة، على اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة للحد من الآثار السلبية لهذه الظروف الجوية.
وتشمل هذه التدابير توعية الجمهور بالمخاطر المحتملة، وتوفير المعلومات اللازمة حول حالة البحر والرياح، وتأمين المرافق الساحلية.
من ناحية أخرى، تعمل الهيئة على تحديث التوقعات الجوية بشكل مستمر، وتقديمها للجمهور من خلال مختلف وسائل الإعلام. وتعتبر هذه التحديثات ضرورية لتمكين الأفراد والجهات المعنية من اتخاذ القرارات المناسبة.
وتتوقع الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة استمرار هذه الظروف الجوية خلال الـ 24 ساعة القادمة، مع احتمال حدوث بعض التغيرات الطفيفة في سرعة الرياح وارتفاع الموج. وستواصل الهيئة مراقبة الوضع الجوي عن كثب، وتقديم التحديثات اللازمة للجمهور.
وفي الختام، من المتوقع أن تصدر الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة تقريرًا جديدًا عن حالة البحر الأحمر في غضون 24 ساعة. وستراقب الهيئة عن كثب تطورات حركة الرياح وارتفاع الموج، وستقدم التحديثات اللازمة للجمهور والجهات المعنية. وتعتبر هذه المتابعة المستمرة ضرورية لضمان سلامة الأفراد والممتلكات.






