احتفلت شركة “طيبة”، إحدى الشركات الرائدة في قطاع الضيافة بالمملكة العربية السعودية، بتخرج 26 متدربًا من برنامج “التلمذة المهنية” التابع لوزارة السياحة. يهدف هذا البرنامج إلى تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز قدرات الكوادر السعودية في قطاعي السياحة والفنادق، وهو جزء أساسي من جهود المملكة لتحقيق أهداف رؤية 2030 في مجال السياحة. وقد اكتسب المتدربون خبرات عملية قيمة خلال فترة تدريبهم.

جرت مراسم التخرج في مقر شركة “طيبة”، بحضور مسؤولين من وزارة السياحة وإدارة الشركة. وقد أكد المشاركون على أهمية هذه المبادرة في سد احتياجات سوق العمل المتزايدة في قطاع السياحة، وتوفير فرص عمل واعدة للشباب السعودي. البرنامج يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل القطاع السياحي بالمملكة.

أهمية برنامج التلمذة المهنية في تطوير قطاع السياحة والفنادق

يأتي برنامج “التلمذة المهنية” كجزء من خطة شاملة تتبناها وزارة السياحة لرفع مستوى الخدمات السياحية في المملكة، وزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي. تهدف رؤية 2030 إلى استقطاب 100 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2030، وهو ما يتطلب تطويرًا كبيرًا في البنية التحتية السياحية، وتأهيل الكوادر البشرية اللازمة.

التعاون بين وزارة السياحة وشركات الضيافة

يعتمد البرنامج على شراكة وثيقة بين وزارة السياحة وشركات الضيافة الكبرى، مثل شركة “طيبة”، لتوفير فرص تدريبية عالية الجودة للمتدربين. تتيح هذه الشراكة للمتدربين التعرف على أحدث الممارسات والمعايير العالمية في مجال الفنادق والضيافة. كما تساهم في توفير فرص عمل للمتدربين المتميزين بعد إكمال البرنامج.

محتوى البرنامج التدريبي

شمل البرنامج التدريبي مجموعة متنوعة من الدورات وورش العمل التي تغطي جميع جوانب العمل الفندقي، بدءًا من خدمة العملاء والاستقبال، وصولًا إلى إدارة العمليات الفندقية والتسويق. كما تضمن البرنامج تدريبًا عمليًا مكثفًا في فنادق عالمية، مما أتاح للمتدربين فرصة تطبيق ما تعلموه في بيئة عمل حقيقية. التركيز كان على تطوير المهارات العملية والشخصية للمتدربين.

وفقًا لبيانات وزارة السياحة، فإن البرنامج يركز بشكل خاص على تطوير مهارات السعوديين في مجالات مثل إدارة الفنادق، والطهي، وخدمة العملاء، والتسويق السياحي. هذه المجالات تعتبر حيوية لتحقيق أهداف رؤية 2030 في قطاع السياحة.

بالإضافة إلى ذلك، يهدف البرنامج إلى تعزيز ثقافة العمل الإيجابية، وتشجيع الابتكار والإبداع في قطاع الضيافة. يعتبر تطوير الكفاءات الوطنية في هذا القطاع أمرًا ضروريًا لتحقيق التنمية المستدامة، وتنويع مصادر الدخل الوطني.

من جهة أخرى، يشير خبراء القطاع إلى أن الاستثمار في تطوير الكوادر الوطنية يساهم في تحسين جودة الخدمات السياحية، وزيادة رضا السائحين. وهذا بدوره يعزز من سمعة المملكة كوجهة سياحية عالمية.

في سياق متصل، تعمل وزارة السياحة على تطوير برامج تدريبية أخرى تستهدف مختلف الفئات العمرية والمؤهلات، بهدف تلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة. وتشمل هذه البرامج دورات تدريبية في مجال الإرشاد السياحي، وإدارة الفعاليات، والتسويق الرقمي للسياحة.

However, يواجه قطاع السياحة في المملكة بعض التحديات، مثل نقص الكوادر المؤهلة في بعض التخصصات، والمنافسة الشديدة من الوجهات السياحية الأخرى. لذلك، فإن الاستمرار في تطوير البرامج التدريبية، وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع، يعتبر أمرًا بالغ الأهمية.

Meanwhile, تعتبر شركة “طيبة” من الشركات الرائدة في قطاع الضيافة في المملكة، ولها دور فعال في دعم جهود تطوير القطاع السياحي. تتميز الشركة بتقديم خدمات عالية الجودة، وتوفير تجارب سياحية فريدة للزوار.

In contrast, تعتمد بعض الفنادق والشركات السياحية على العمالة الوافدة لسد احتياجاتها من الكوادر البشرية. ولكن، فإن برنامج التلمذة المهنية يهدف إلى تقليل الاعتماد على العمالة الوافدة، وتوفير فرص عمل للشباب السعودي.

الآن، تتجه وزارة السياحة إلى تقييم نتائج برنامج “التلمذة المهنية” وتحديد نقاط القوة والضعف فيه، بهدف تطويره وتحسينه في المستقبل. من المتوقع أن يتم إطلاق دفعة جديدة من البرنامج في الربع الأول من العام القادم، مع التركيز على توسيع نطاق التدريب ليشمل المزيد من المتدربين والمناطق. سيتم أيضًا دراسة إمكانية إضافة تخصصات جديدة للبرنامج، لتلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة.

شاركها.