عقد الدكتور ناصر الجيزاوى، رئيس جامعة بنها، اجتماعًا هامًا مع مسؤولي رعاية الشباب في الجامعة والكليات التابعة لها، وذلك بهدف مناقشة وتطوير آليات لزيادة المشاركة الطلابية في الأنشطة المختلفة. يأتي هذا الاجتماع في إطار حرص الجامعة على تعزيز دور الأنشطة اللاصفية في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته، بالإضافة إلى تعزيز الانتماء للجامعة والمجتمع.
حضر الاجتماع الدكتورة جيهان عبد الهادي، نائب رئيس الجامعة، والدكتور خالد عيسوى، منسق عام الأنشطة الطلابية، وإبراهيم عبد الله، مدير عام رعاية الشباب، بالإضافة إلى مسؤولي رعاية الشباب في مختلف كليات الجامعة. وقد تم خلال الاجتماع استعراض خطط الأنشطة الحالية ومناقشة التحديات التي تواجه زيادة الإقبال عليها.
تطوير الأنشطة الطلابية وزيادة المشاركة
أكد الدكتور الجيزاوى على أهمية الأنشطة الطلابية كجزء لا يتجزأ من العملية التعليمية، مشيرًا إلى أنها تساهم بشكل كبير في صقل شخصية الطالب وتنمية قدراته القيادية والاجتماعية. وأضاف أن الجامعة تسعى جاهدة لتوفير بيئة محفزة تشجع الطلاب على المشاركة الفعالة في هذه الأنشطة، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. كما شدد على ضرورة الالتزام بأخلاقيات السلوك الجامعي خلال جميع الفعاليات.
وأضاف رئيس الجامعة أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع قاعدة المشاركة في الأنشطة، من خلال تقديم حوافز جديدة ومبتكرة للطلاب. وتشمل هذه الحوافز منح دراسية، وشهادات تقدير، وفرصًا للمشاركة في المؤتمرات والفعاليات الدولية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم العمل على تطوير البنية التحتية للأنشطة الطلابية، وتوفير الدعم المالي والإداري اللازم لتنفيذها بنجاح.
خطة الأنشطة الجامعية الجديدة
تم خلال الاجتماع الاتفاق على إعداد خطة شاملة للأنشطة الطلابية على مستوى الجامعة للعام الجامعي الجديد. وتهدف هذه الخطة إلى تحقيق التنسيق والتكامل بين مختلف الكليات، وتوفير مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تلبي اهتمامات جميع الطلاب. كما سيتم التركيز على الأنشطة التي تعزز الابتكار وريادة الأعمال، وتساهم في تطوير مهارات الطلاب في المجالات العلمية والتكنولوجية.
وأشار الدكتور الجيزاوى إلى أهمية أن تقوم كل كلية بإعداد خطة خاصة بها للأنشطة الطلابية، مع مراعاة طبيعة التخصصات الدراسية واهتمامات الطلاب في كل كلية. يجب أن تكون هذه الخطط مرنة وقابلة للتعديل، حتى تتمكن الكليات من الاستجابة للتغيرات في احتياجات الطلاب ومتطلبات سوق العمل. وتشجيع الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية.
بالإضافة إلى ذلك، أكد رئيس الجامعة على أهمية دور وحدات الإرشاد النفسي والاجتماعي في الكليات، وضرورة تقديم الدعم اللازم للطلاب خلال فترة دراستهم. يهدف هذا الدعم إلى مساعدة الطلاب على التغلب على التحديات التي تواجههم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتشجيعهم على المشاركة الفعالة في الحياة الجامعية. وتوفير بيئة آمنة وداعمة للطلاب.
وتأتي هذه الجهود في سياق رؤية الجامعة لتطوير التعليم وتحسين جودة الحياة للطلاب، وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع. وتعتبر المشاركة الطلابية الفعالة في الأنشطة اللاصفية مؤشرًا هامًا على نجاح الجامعة في تحقيق هذه الأهداف. وتشمل الأنشطة أيضًا التدريب العملي والتطوعي.
من الجدير بالذكر أن الجامعة قد شهدت في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في عدد الأنشطة الطلابية التي يتم تنظيمها، وكذلك في عدد الطلاب المشاركين في هذه الأنشطة. ويعزى هذا النجاح إلى الجهود المبذولة من قبل إدارة رعاية الشباب في الجامعة والكليات، وكذلك إلى التعاون المثمر مع القطاع الخاص والمجتمع المدني. وتشجيع الحياة الجامعية النشطة.
وفي الختام، من المتوقع أن يتم عرض خطة الأنشطة الطلابية الجديدة على مجلس الجامعة للموافقة عليها خلال الأسابيع القليلة القادمة. وستبدأ الجامعة في تنفيذ هذه الخطة فورًا بعد الموافقة عليها، بهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة للطلاب. وستراقب الجامعة عن كثب نتائج تنفيذ الخطة، وتقوم بإجراء التعديلات اللازمة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة. وتعتبر هذه الخطة خطوة مهمة نحو تطوير الأنشطة الطلابية في الجامعة.




