أصدر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، قرارين إداريين بتغييرات في قيادة وزارة الشؤون الإسلامية. وشملت القرارات إنهاء تكليف المهندس أسامة بن حمد بن جفال من منصبه كوكيل للوزارة لشؤون المشروعات والصيانة، وتعيينه مستشارًا في مكتب الوزير. كما تم تكليف المهندس سامي بن محمد الشمري بمنصب وكيل الوزارة للمشروعات والصيانة لمدة عام، وذلك في إطار سعي الوزارة لتطوير **المشروعات والصيانة** وتحسين أدائها.
جاءت هذه القرارات الإدارية التي صدرت اليوم الاثنين الموافق 3 جمادى الآخرة 1447هـ، بهدف إعادة هيكلة بعض القطاعات في الوزارة وتعزيز الكفاءة الإدارية. وتأتي هذه التغييرات في وقت تشهد فيه الوزارة تنفيذ العديد من المشاريع الهامة في مجال المساجد ومراكز الدعوة والإرشاد في مختلف مناطق المملكة. القرارات لم تُعلن تفاصيلها الكاملة، لكنها تشير إلى توجه الوزارة نحو تطوير آليات العمل.
تطوير **المشروعات والصيانة** في وزارة الشؤون الإسلامية
تعتبر إدارة المشروعات والصيانة جزءًا حيويًا من عمل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، حيث تشرف على بناء وصيانة وترميم المساجد، ودور القرآن الكريم، ومراكز الدعوة، والمباني التابعة للوزارة. وتشمل مسؤولياتها ضمان جودة هذه المنشآت وتوفير بيئة مناسبة للمصلين والزوار والمستفيدين من خدمات الوزارة.
وفقًا لمصادر في الوزارة، فإن هذه التغييرات تهدف إلى تسريع وتيرة الإنجاز في المشاريع القائمة، وتحسين جودة الصيانة، وتطبيق أحدث التقنيات في هذا المجال. كما تسعى الوزارة إلى تعزيز الشفافية والمساءلة في إدارة المشروعات والموارد المالية المرتبطة بها.
مهام الوكيل الجديد
من المتوقع أن يركز المهندس سامي بن محمد الشمري، في مهامه الجديدة، على عدة جوانب رئيسية. يشمل ذلك مراجعة الخطط الاستراتيجية للمشاريع القائمة، وتحديد الأولويات، ووضع آليات جديدة لتسريع الإنجاز.
بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يشرف الشمري على تطوير برامج الصيانة الوقائية والدورية للمساجد والمراكز التابعة للوزارة. كما قد يتولى مهمة الإشراف على إجراءات المناقصات والمشتريات المتعلقة بالمشاريع، لضمان الحصول على أفضل العروض والأسعار.
دور المستشار السابق
أما المهندس أسامة بن حمد بن جفال، فقد تم تكليفه بمنصب مستشار في مكتب وزير الشؤون الإسلامية. ويشير هذا التكليف إلى تقدير الوزارة لكفاءته وخبرته في مجال المشروعات والصيانة.
من المتوقع أن يقدم بن جفال للوزير المشورة والتوجيه في القضايا المتعلقة بالمشاريع، وأن يساهم في تطوير السياسات والإجراءات الخاصة بهذا المجال. كما قد يتولى مهمة الإشراف على بعض المشاريع الاستراتيجية الهامة.
تأتي هذه التغييرات في سياق جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لتطوير خدماتها وتحسين أدائها، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. وتولي الوزارة اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية للمساجد ومراكز الدعوة، وتوفير بيئة مناسبة للعبادة والتعليم والأنشطة الثقافية.
وتشهد الوزارة حاليًا تنفيذ العديد من المشاريع الجديدة في مختلف مناطق المملكة، بما في ذلك بناء مساجد جديدة، وترميم وتوسعة المساجد القائمة، وتطوير مراكز الدعوة والإرشاد. كما تعمل الوزارة على تطبيق أحدث التقنيات في مجال إدارة المساجد، مثل استخدام أنظمة المراقبة الذكية وخدمات الإنترنت.
هذه التحركات تترافق مع زيادة في ميزانية الوزارة المخصصة للمشاريع، مما يعكس التزام الحكومة بدعم جهود الوزارة في هذا المجال. وتشير التقارير إلى أن الوزارة تخطط لتنفيذ المزيد من المشاريع في المستقبل القريب، بهدف تلبية احتياجات المصلين والزوار في جميع أنحاء المملكة.
بالإضافة إلى **المشروعات والصيانة**، تركز الوزارة أيضًا على تطوير البرامج والمبادرات المتعلقة بالدعوة والإرشاد، وخدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال. وتعمل الوزارة بشكل وثيق مع الجهات الحكومية الأخرى والمؤسسات الدينية، لتحقيق أهدافها.
من المتوقع أن تعلن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عن تفاصيل إضافية حول هذه التغييرات الإدارية في الأيام القادمة. كما من المنتظر أن يتم الإعلان عن خطط جديدة لتطوير **المشروعات والصيانة**، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.
سيراقب المراقبون عن كثب أداء المهندس سامي الشمري في منصبه الجديد، وتأثير هذه التغييرات على سير العمل في الوزارة. كما سيتابعون تنفيذ المشاريع القائمة، وتقييم جودة الصيانة، ومدى تحقيق أهداف الوزارة في تطوير البنية التحتية للمساجد ومراكز الدعوة.

