أدى الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، شعائر صلاة الجمعة بمسجد عمر بن عبد العزيز بمدينة بني سويف، حيث استوقفه عقب الصلاة عدد من المصلين من مختلف الفئات العمرية، بينهم شباب وكبار السن وبعض ذوي الهمم، وعرضوا عليه عدداً من المطالب والمشكلات، تنوعت ما بين مطالب شخصية تتعلق بإنهاء بعض الإجراءات الحكومية، وأخرى مرتبطة بالخدمات والمرافق العامة، ومقترحات لتحسين مستوى الخدمات ببعض المناطق.
وخلال اللقاء، حرص المحافظ على الاستماع لكافة المطالب والمقترحات، ووجّه مكتبه باستلام الطلبات من المواطنين وتدوين أرقام هواتفهم للتواصل والمتابعة، كما وجّه السكرتير العام اللواء حازم عزت بسرعة اتخاذ ما يلزم من إجراءات في بعض الموضوعات الحيوية، وكلف اللواء أحمد جمال الدين السكرتير العام المساعد بمتابعة موضوعات أخرى لضمان سرعة التنفيذ.
كما شدد المحافظ على رئيس المدينة بضرورة التعامل الفوري مع بعض المشكلات التي يمكن حلها في الحال، بجانب متابعة الشكاوى التي تحتاج إلى تنسيق مع الجهات المعنية، لاسيما وأن بعض المطالب والمشكلات تم التعامل معها وحلها بشكل فوري أثناء اللقاء، ما انعكس على المواطنين بأجواء من الارتياح والتقدير.
وأكد المحافظ حرصه الدائم على التواصل المباشر مع المواطنين في كل المواقع للاستماع إلى مطالبهم ومشكلاتهم عن قرب والعمل على تلبية الممكن منها في الإطار القانوني والإمكانيات المتاحة، مشيراً إلى أن اللقاءات الميدانية تدعم جسور الثقة بين المواطن والمسؤول وتسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة.
جاء ذلك عقب أداء صلاة الجمعة بمسجد عمر بن عبد العزيز، بحضور اللواء حازم عزت السكرتير العام، اللواء أحمد جمال الدين السكرتير العام المساعد ، أحمد دسوقي مدير مكتب المحافظ، علي يوسف رئيس المدينة، الشيخ رجب حسين عبد اللطيف مدير الإدارات بمديرية الأوقاف ، الشيخ علي دياب مدير إدارة البندر، الشيخ محمد عثمان إمام وخطيب المسجد، المستشار أحمد عباس رئيس مجلس إدارة المسجد، والكابتن توني عثمان أمين مساعد حزب مستقبل وطن ببني سويف، وأحمد عزت مدير إدارة تعليم بني سويف ، حيث ألقى الخطبة وأمّ المصلين فضيلة الشيخ سعيد سيد عبد الواحد مدير إدارة الدعوة بمديرية الأوقاف.
وتناولت خطبة الجمعة موضوع “سماحة الإسلام”، حيث أكد مدير الدعوة ، أن الإسلام دين السماحة واليسر، موضحاً صورها في المعاملات اليومية وقضاء الدين والتعامل مع الجيران وغير المسلمين، وأن التسامح لا يعني الضعف بل العزة والكرامة، لافتاً إلى أن السماحة من مكفرات الذنوب وتفتح القلوب وتعود على الفرد والمجتمع بالمحبة والخير.