اختتم اليوم السادس من مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 منافسات مثيرة في فئتي “جير تبع فرخ” و “جير تبع قرناس”. شهدت المنافسات فوز حاتم الخالدي، عادل المطيري، وفيصل سالم المري في فئة “جير تبع فرخ”، وعبدالله العجمي، عبدالرزاق الذوادي، ومحمد غانم الدوسري في فئة “جير تبع قرناس”، مما يعكس التنافسية العالية بين المشاركين في هذا الحدث السنوي المهم.

تقام فعاليات المهرجان حاليًا في المملكة العربية السعودية، وتستمر حتى نهاية شهر يناير 2025. يهدف المهرجان إلى الحفاظ على تراث الصقارة وتعزيزه، بالإضافة إلى جذب السياح والمهتمين بهذا الفن من مختلف أنحاء العالم. وقد شهدت الأيام الماضية إقبالًا كبيرًا من الزوار والمشاركين على حد سواء.

نتائج منافسات اليوم السادس في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور

بدأت منافسات اليوم السادس بفئة “جير تبع فرخ”، حيث أظهر الصقور المشاركة مهارات عالية في الطيران والسرعة. حقق حاتم الخالدي المركز الأول بالصقر “خرمس”، متفوقًا على عادل المطيري الذي حل في المركز الثاني بالصقر “متروك”. وفيصل سالم المري أكمل منصة التتويج في المركز الثالث بالصقر “J911”.

لاحقت هذه النتائج منافسات فئة “جير تبع قرناس”، والتي شهدت أيضًا أداءً قويًا من الصقور. تمكن عبدالله العجمي من الفوز بالمركز الأول بالصقر “تمام”، يليه عبدالرزاق الذوادي في المركز الثاني بالصقر “فوبيا”. واختتم محمد غانم الدوسري قائمة الفائزين في المركز الثالث بالصقر “كروز”.

تفاصيل فئة “جير تبع فرخ”

تعتبر فئة “جير تبع فرخ” من الفئات الهامة في المهرجان، حيث تشارك فيها الصقور الصغيرة التي لم تتجاوز عمر السنة. تتميز هذه الفئة بالسرعة والرشاقة، وتتطلب من الصقار مهارة عالية في التدريب والتحكم. النتائج التي تحققت اليوم تؤكد على وجود جيل جديد من الصقارين الموهوبين.

تفاصيل فئة “جير تبع قرناس”

بينما تركز فئة “جير تبع قرخاس” على الصقور التي وصلت إلى مرحلة النضج، مما يجعل المنافسة أكثر حدة وتطلبًا. تعتمد هذه الفئة على الخبرة والمهارة في التعامل مع الصقور الكبيرة والقوية. النتائج تعكس مستوى عالٍ من الاحترافية بين المشاركين.

أهمية مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور وتأثيره على رياضة الصقارة

يُعد مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور من أبرز الفعاليات التي تدعم رياضة الصقارة في المملكة العربية السعودية والمنطقة. يهدف المهرجان إلى الحفاظ على هذا التراث الثقافي وتعزيزه، بالإضافة إلى تطوير مهارات الصقارين المحليين. كما يساهم في جذب الاستثمارات السياحية وتنويع مصادر الدخل.

يتميز المهرجان بتنظيمه الدقيق وتقديم جوائز قيمة للفائزين، حيث يبلغ إجمالي قيمة الجوائز 38 مليون ريال، موزعة على 1012 جائزة. هذا التشجيع المادي والمعنوي يحفز الصقارين على تطوير مهاراتهم وتقديم أفضل ما لديهم. بالإضافة إلى ذلك، يوفر المهرجان منصة لتبادل الخبرات والمعرفة بين الصقارين من مختلف الدول.

يشمل المهرجان مسابقتين رئيسيتين: مسابقة الملواح (الدعو 400 متر) ومسابقة المزاين. مسابقة الملواح تختبر سرعة الصقر وقدرته على التحليق، بينما تركز مسابقة المزاين على الجماليات والمواصفات القياسية للصقور. تستقطب مسابقة الملواح مشاركين من فئات مختلفة، بما في ذلك الهواة والمحترفين والنخبة، بالإضافة إلى صقارين دوليين.

بينما تكتسب مسابقة المزاين شعبية متزايدة بين محبي الصقور، حيث يتم تقييم الصقور وفقًا لمعايير دقيقة تتعلق بالشكل واللون والريش. تعتبر هذه المسابقة فرصة لعرض أجمل الصقور من مختلف السلالات والأنواع. ويمكن اعتبار هذا المهرجان بمثابة حاضنة لتطوير سلالات الصقور المحلية.

أكدت الهيئة المنظمة للمهرجان على أهمية الالتزام بالمعايير الأخلاقية في رياضة الصقارة، وحماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي. يتم تنظيم ورش عمل وبرامج توعوية لتعزيز الوعي بأهمية هذه القيم. وتشجيع تربية الصقور بشكل مستدام.

من المتوقع أن تستمر فعاليات المهرجان في الأيام القادمة بمزيد من الإثارة والمنافسة. ستشهد الأيام المتبقية منافسات في فئات أخرى، بالإضافة إلى عروض وفعاليات ثقافية وترفيهية. وستكون الأولوية لمتابعة أداء الصقور في مسابقة الملواح وتحديد الفائزين النهائيين. كما سيتم الإعلان عن نتائج مسابقة المزاين وتكريم الفائزين بها.

من المهم متابعة التحديثات الرسمية للمهرجان لمعرفة المزيد من التفاصيل حول المنافسات والفعاليات القادمة. وتستمر الهيئة المنظمة في تقييم مستوى المهرجان وتحديد المجالات التي يمكن تطويرها في المستقبل. ومن المتوقع أن يشهد موسم الصقور القادم المزيد من التحسينات والتطورات.

شاركها.