موسم الرياض يكسر الأرقام القياسية محققاً 17 مليون زائر، مما يؤكد الإنجاز المتواصل للفعاليات الترفيهية في العاصمة السعودية. يأتي هذا الرقم الضخم تأكيداً على نجاح استراتيجيات هيئة الترفيه في تقديم تجارب متنوعة وجاذبة، وتعزيز مكانة الرياض كوجهة سياحية وترفيهية عالمية.
تنوعت فعاليات موسم الرياض لتشمل مختلف الاهتمامات، وشهدت مناطق الموسم المختلفة إقبالاً غير مسبوق من الزوار، سواء كانوا من داخل المملكة أو من دول شقيقة وصديقة. وقد لعبت هذه التنوعية دوراً محورياً في نجاح الموسم، حيث أتاحت للجمهور خوض تجارب متعددة ومتجددة على مدار فترته.
نجاح موسم الرياض: تجاوز التوقعات ودعم جودة الحياة
يُعد وصول عدد الزوار إلى 17 مليون زائر مؤشراً قوياً على النجاح المستمر الذي يحققه موسم الرياض عاماً بعد عام. هذا الإنجاز لا يعكس فقط الشعبية المتزايدة للفعاليات الترفيهية، بل يؤكد أيضاً الدور المحوري للموسم في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 المتعلقة بتحسين جودة الحياة، وتعزيز السياحة الداخلية والخارجية.
ساهم توسع نطاق الفعاليات وجودتها، بالإضافة إلى التطوير المستمر في آليات التنظيم ورفع مستوى الخدمات المقدمة، في تحسين تجربة الزائر بشكل ملحوظ. وقد انعكست هذه الجهود إيجاباً على مستويات الرضا العام، وأبرزت القدرات الوطنية في إدارة وتنفيذ الفعاليات الكبرى على المستوى العالمي.
تجارب متميزة وحراك سياحي وترفيهي
شهدت مناطق موسم الرياض المختلفة كثافة عالية في أعداد الزوار، مدفوعة بتنوع العروض والفعاليات التي صُممت لتلبية مختلف الأذواق. من المسابقات الرياضية إلى العروض المسرحية والموسيقية، مروراً بالمناطق الترفيهية والتجارب الثقافية، لم يدخر الموسم جهداً في تقديم تجارب فريدة.
أتاحت هذه الفعاليات المتنوعة للزوار خوض تجارب متعددة ومتجددة، مما حافظ على مستوى الإثارة والتشويق طوال فترة الموسم. وقد انعكس هذا الزخم بقوة على الحراك الترفيهي والسياحي في مدينة الرياض، مستقطباً فئات واسعة من الجمهور من مختلف الأعمار والجنسيات.
بالإضافة إلى ذلك، ساهمت الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الخاص والمؤسسات المحلية والدولية في إثراء محتوى الموسم وتقديم خدمات عالية الجودة. وكانت روح التعاون هذه عنصراً أساسياً في إنجاح التن




