مبادرة “نجود بخيرنا” تضاعف أثرها الاجتماعي في نسختها الخامسة، حيث حققت نجاحًا لافتًا في توزيع 10,000 سلة رمضانية على الأسر المتعففة، بزيادة قدرها 100% عن العام الماضي. تأتي هذه المبادرة، بالشراكة مع المصانع الوطنية المسجلة في برنامج “صُنع في السعودية”، لتؤكد على التزامها بدعم المجتمع خلال شهر رمضان المبارك.

يهدف هذا التوسع الكبير في مبادرة “نجود بخيرنا” إلى الوصول إلى شريحة أوسع من المستحقين، حيث شملت التوزيعات هذا العام أكثر من 300 ألف منتج غذائي واستهلاكي، مقارنة بـ 150 ألف منتج في سابق عهدها. يعكس هذا الأداء الملفت حجم الجهود المبذولة لضمان وصول المساعدات لأكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة.

مبادرة “نجود بخيرنا” تعزز مسؤوليتها المجتمعية

تواصل مبادرة “نجود بخيرنا” في نسختها الخامسة مسيرتها الناجحة في تحقيق الأثر الاجتماعي، وذلك من خلال تعزيز الشراكات مع المصانع الوطنية المسجلة في برنامج “صُنع في السعودية”. وقد شهدت هذه النسخة مضاعفة حجم العمل مقارنة بالنسخة السابقة، مما يدل على التزام المبادرة المستمر بتوسيع نطاق خدماتها ودعم المجتمع.

وبلغ عدد السلال الرمضانية التي تم توزيعها هذا العام 10,000 سلة، تضمّ أكثر من 300 ألف منتج غذائي واستهلاكي. هذا الرقم يمثل ضعف ما تم توزيعه في النسخة الماضية، حيث اقتصر العدد حينها على 5,000 سلة احتوت على 150 ألف منتج. هذا التوسع الكبير يعكس التزام المبادرة بتحقيق أثر أعمق وأوسع على الأسر المستفيدة.

مبادرات داعمة لتعظيم الأثر

لم تكتفِ مبادرة “نجود بخيرنا” بتوسيع نطاق توزيع السلال الرمضانية، بل تزامن إطلاق الحملة مع تنفيذ مجموعة من المبادرات الداعمة التي تعزز من فعاليتها. تهدف هذه المبادرات إلى تسهيل عملية الوصول إلى الدعم للأسر المستحقة وتوسيع قنوات المشاركة المجتمعية.

من أبرز هذه المبادرات، التعاون المبتكر بين تطبيق “ذا شيفز” وجمعية إنسان، من خلال تخصيص تبويب خاص ضمن التطبيق لمبادرة “نجود بخيرنا”. يتيح هذا التعاون للمستخدمين المساهمة بسهولة ويسر في دعم المبادرة، مما يزيد من الشفافية وسهولة الوصول للمساهمين.

بالإضافة إلى ذلك، تستمر الشراكة المثمرة مع شركة “جاهز” وجمعية إطعام الخيرية، عبر تبويب مخصص للتبرع تحت شعار “سلال غذائية”. يهدف هذا التعاون إلى توفير منصة إلكترونية فعالة وسهلة الاستخدام للمتبرعين، لضمان وصول دعمهم إلى الفئات الأكثر احتياجًا بكفاءة.

النسخة الأولى لمبادرة “نجود بخيرنا”

يُذكر أن النسخة الأولى من مبادرة “نجود بخيرنا” انطلقت في عام 2022، مستهدفة دعم الأسر المتعففة خلال شهر رمضان المبارك. جاء إطلاق المبادرة بالتعاون مع أعضاء وشركاء برنامج “صُنع في السعودية”، بهدف تعزيز روح التكافل المجتمعي وتخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر حاجة.

منذ بدايتها، وضعت المبادرة نصب عينيها المساهمة الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال دعم الإنتاج المحلي وتوجيهه نحو خدمة المجتمع. ويعكس النمو المتواصل للمبادرة، وخاصة في نسختها الخامسة، نجاح هذه الاستراتيجية والتأثير الإيجابي الذي تحققه على صعيد المسؤولية المجتمعية.

آلية العمل والأثر المستقبلي

تعتمد مبادرة “نجود بخيرنا” على آلية عمل منظمة لضمان وصول الدعم بفعالية. من خلال الشراكات الاستراتيجية مع المصانع الوطنية، يتم توفير المنتجات الغذائية والاستهلاكية عالية الجودة، التي تساهم في تلبية احتياجات الأسر الأساسية. كما أن وجود تبويبات خاصة للتبرع عبر التطبيقات المتخصصة يزيد من سهولة المشاركة ويوسع قاعدة الداعمين.

تُسهم هذه الشراكات في دعم الاقتصاد الوطني من خلال الترويج للمنتجات الوطنية، وفي الوقت ذاته تخدم الأهداف الاجتماعية للمبادرة. تهدف المبادرة إلى بناء جسور من التعاون بين القطاع الخاص والمجتمع المدني لدعم الفئات المحتاجة، وتعزيز ثقافة العطاء والتكافل.

نتوقع في النسخ القادمة أن تستمر مبادرة “نجود بخيرنا” في التوسع، مع احتمالية إدخال منتجات جديدة أو توسيع نطاق المستفيدين. سيعتمد نجاح المبادرة المستقبلي على استمرار الدعم من الشركاء الحاليين والجدد، وقدرتها على التكيف مع الاحتياجات المتغيرة للمجتمع.

شاركها.