تواجه الممثل الأمريكي تيموثي بوسفيلد اتهامات خطيرة بالاعتداء الجنسي على أطفال، مما أثار ردود فعل واسعة النطاق. وقد دافعت والدة زوجته، باربرا كوان، عن شخصيته، بينما يواجه هذه الادعاءات، في رسالة مؤثرة إلى القاضي المشرف على القضية. وتأتي هذه التطورات بعد اتهامات تتعلق بسوء السلوك مع طفلين توأمين خلال عمله مخرجًا في مسلسل “The Cleaning Lady”.
اتهامات الاعتداء الجنسي على تيموثي بوسفيلد وتصاعد القضية
تم توجيه الاتهامات إلى بوسفيلد، البالغ من العمر 68 عامًا، بناءً على شكاوى تتعلق بسوء السلوك مع طفلين يبلغان من العمر 10 سنوات. ووفقًا للوثائق القضائية، تشمل هذه الادعاءات لمس مناطق حساسة وإخافة الأطفال. وقد سلم بوسفيلد نفسه للشرطة في نيو مكسيكو يوم الثلاثاء الماضي، بعد إصدار مذكرة اعتقال بحقه.
تأتي هذه الاتهامات في وقت حساس بالنسبة لبوسفيلد، الذي تزوج من الممثلة ميليسا جيلبرت في عام 2013. وقد عبّرت جيلبرت ونجلها مايكل بوكسلايتنر عن دعمهما لبوسفيلد في رسائل شخصية للقاضي، مؤكدين على شخصيته الطيبة وتأثيره الإيجابي في حياة أفراد عائلتهما.
دفاع العائلة عن تيموثي بوسفيلد
وصفته والدة زوجته، باربرا كوان، بأنها “لا تستطيع أن تحبه وتحترمه أكثر مما لو كانت حملت به بنفسها”. وأشارت إلى مساهماته في المجتمع وخدمته العسكرية، معربة عن شعورها بالحاجة إليه في حياتها مع تقدمها في العمر. وأكدت كوان أن بوسفيلد كان دائمًا بمثابة “الابن الحقيقي” لها ولعائلتها.
من جهته، وصف مايكل بوكسلايتنر بوسفيلد بأنه “بطل” وأنه “ظهر” في حياته أكثر من والده البيولوجي. وأعرب عن ثقته الكاملة في شخصية بوسفيلد، مؤكدًا أنه لم يفعل أي شيء يؤذي الأطفال.
في المقابل، يصر فريق الدفاع القانوني لبوسفيلد على براءته، مشيرين إلى أن الادعاءات مبنية على شهادات شهود لديهم سجلات مشكوك فيها. ويؤكدون أن التحقيقات التي أجرتها الاستوديوهات لم تجد أي دليل يدعم هذه الادعاءات. ويجادلون بأن احتجاز بوسفيلد قبل المحاكمة يتعارض مع الدستور.
الخلفية القانونية والتحقيقات الجارية
تأتي هذه القضية في أعقاب تحقيق أجرته الشرطة في نيو مكسيكو بشأن مزاعم سوء السلوك التي وردت من والدي الطفلين. وقد تم جمع الأدلة والشهادات، مما أدى إلى توجيه الاتهامات الرسمية إلى بوسفيلد. وتجري حاليًا الاستعدادات للمحاكمة، حيث من المتوقع أن يقدم فريق الدفاع القانوني حججًا قوية لإثبات براءة موكلهم.
وقد نفى بوسفيلد بشدة جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أنه لم يلمس الأطفال بأي شكل من الأشكال. وفي فيديو نشره موقع TMZ، وعد بوسفيلد بمواجهة هذه “الأكاذيب” وكشف الحقيقة في الأسابيع المقبلة. وتعتبر قضية الاعتداء الجنسي على الأطفال من أخطر القضايا التي تواجه المجتمع، وتستدعي تحقيقًا دقيقًا ونزيهًا.
تتضمن التهم الموجهة إلى بوسفيلد اثنتين تتعلقان بالاتصال الجنسي الجنائي مع قاصر، وتهمة واحدة تتعلق بإساءة معاملة الأطفال. ويواجه بوسفيلد عقوبات شديدة في حالة إدانته، بما في ذلك السجن لفترة طويلة.
في الوقت الحالي، لا يزال بوسفيلد رهن الاحتجاز في مركز اعتقال مقاطعة برناليو. ومن المتوقع أن يستمر الإجراءات القانونية في القضية، مع جلسات استماع ومرافعات قانونية في الأيام والأسابيع المقبلة. وسيكون من المهم متابعة تطورات القضية لمعرفة ما إذا كانت الأدلة ستثبت براءة بوسفيلد أو إدانته. وتعتبر هذه القضية بمثابة اختبار للنظام القضائي وقدرته على التعامل مع قضايا الاعتداء الجنسي الحساسة.
من الجدير بالذكر أن هذه القضية قد تلقي بظلالها على مسيرة بوسفيلد المهنية، وعلى صورته العامة. وسيكون من الصعب عليه استعادة ثقة الجمهور في حالة إدانته. ومع ذلك، من المهم التأكيد على أن بوسفيلد يتمتع بحق افتراض البراءة حتى تثبت إدانته في المحكمة. وتعتبر هذه القضية بمثابة تذكير بأهمية حماية الأطفال من سوء المعاملة وضمان حصولهم على العدالة.
إذا كنت أنت أو أي شخص تعرفه يتعرض لإساءة معاملة الأطفال، يرجى الاتصال بخط مساعدة حماية الطفل على الرقم 1-800-422-4453.






