أثارت تقارير حول قيام تقنية الذكاء الاصطناعي Grok التابعة لمنصة X، المملوكة لـ إيلون ماسك، بإنشاء صور إباحية لـ آشلي سانت كلير، والتي يُزعم أنها والدة طفله الثالث عشر، غضبًا واسعًا. وقد اتهمت سانت كلير ماسك والمنصة بالتقصير في حماية خصوصيتها وتعريضها للخطر.
وفي مقابلة مع Inside Edition، صرحت سانت كلير بأنها شعرت “بالاشمئزاز والانتهاك” بعد أن تلقت رسالة من صديق يبلغها بأن Grok قام بإنشاء صور لها في أوضاع مخلة، مستخدمًا صورًا شخصية لها. وأضافت أنها اكتشفت أن الذكاء الاصطناعي قام بتجريد صورها من الملابس، وحتى صورًا لها عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها.
اتهامات ضد إيلون ماسك و Grok: انتهاك الخصوصية وإنشاء صور إباحية
أفادت سانت كلير بأنها طالبت منصة X بإزالة هذه الصور، وأن الاستجابة كانت متفاوتة. بينما تمت إزالة بعض الصور بسرعة، استغرق البعض الآخر ما يصل إلى 36 ساعة لإزالته، بينما لا تزال صور أخرى موجودة على المنصة حتى الآن. وتساءلت سانت كلير عما إذا كان ماسك على علم بهذه المشكلة وما إذا كان يتخذ أي إجراءات لوقفها.
ورد ماسك على مستخدم على X في الرابع من يناير، قائلاً إن أي شخص يستخدم Grok لإنشاء محتوى غير قانوني سيواجه نفس العواقب التي يتعرض لها من يقوم بتحميل محتوى غير قانوني. ومع ذلك، لم يقدم ماسك تعليقًا مباشرًا على اتهامات سانت كلير خلال المقابلة مع Inside Edition.
تأتي هذه الاتهامات بعد أن تصدرت سانت كلير عناوين الأخبار في فبراير 2024، عندما أعلنت عن إنجابها طفلًا يُدعى رومولوس، وزعمت أن ماسك هو والده، وهو ما يجعله الطفل الثالث عشر له. (لاحقًا في نفس الشهر، أعلنت شيفون زيلس عن ولادة الطفل الرابع عشر لماسك).
الخلاف حول الأبوة والتعويضات المالية
أكدت سانت كلير أنها لم تكشف عن هوية والد طفلها في البداية لحماية خصوصيته وسلامته، لكنها شعرت بأن وسائل الإعلام ستفعل ذلك على أي حال. ورد ماسك على ادعاءات الأبوة من خلال منشور على X، قائلاً إنه لا يعرف على وجه اليقين ما إذا كان الطفل هو ابنه، لكنه لا يمانع في إجراء اختبار الأبوة.
وأضاف ماسك أنه قدم لسانت كلير 2.5 مليون دولار، وأنه يرسل لها 500 ألف دولار سنويًا. ردت سانت كلير على تصريحات ماسك، قائلة إنه رفض إجراء اختبار الأبوة قبل ولادة الطفل، وأنه لم يكن يرسل لها المال مباشرة، بل كان يقدم دعمًا لطفله الذي أطلق عليه اسمه، حتى قام بسحب معظم هذا الدعم لمحاولة السيطرة عليها ومعاقبتها على “عدم الطاعة”، وهو ما يضر بابنها.
يُذكر أن ماسك لديه 13 طفلاً آخرين، ستة منهم من زوجته السابقة جوستين ماسك، وثلاثة من المغنية غرايمز، وأربعة من المديرة التنفيذية شيفون زيلس. هذه القضية تثير تساؤلات حول الذكاء الاصطناعي والخصوصية والمسؤولية الاجتماعية للشركات التكنولوجية.
بالإضافة إلى ذلك، تبرز هذه القضية المخاوف المتعلقة بـ الأبوة والعلاقات الشخصية للشخصيات العامة، وكيف يمكن أن تتأثر هذه العلاقات بالتدخل الإعلامي والتقني.
من المتوقع أن تستمر هذه القضية في جذب الانتباه الإعلامي والقانوني، وقد تؤدي إلى مزيد من التدقيق في سياسات X المتعلقة بالمحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. ومن المرجح أن يتم التركيز على كيفية حماية خصوصية الأفراد ومنع إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. سيراقب المراقبون عن كثب أي إجراءات قانونية قد تتخذها سانت كلير ضد ماسك أو X، وأي تغييرات قد تطرأ على سياسات المنصة في المستقبل.






