Published On 15/2/2026
|
آخر تحديث: 22:16 (توقيت مكة)
كشفت شركة “أسوس” التايوانية مؤخراً عن الجيل الثاني من حواسيبها المحمولة المبتكرة ذات الشاشتين القابلة للطي، تحت اسم “زين بوك ديو 2026”. وقد جاء هذا الإصدار الجديد بمعالجة لمجموعة من المشكلات التي واجهت المستخدمين في الجيل الأول، وفقاً لتقرير موقع “إنغادجيت” التقني.
وكان الجيل الأول من هذا الحاسوب قد ظهر قبل عامين تقريباً، وتلاه ظهور العديد من الأجهزة التي اعتمدت على آلية التصميم ذاتها. وعلى الرغم من إتاحة الجهاز حالياً للمراجعين التقنيين لتجربته، إلا أن توفره العالمي والطلب المسبق سيبدآن في أواخر شهر فبراير/شباط الجاري.
عتاد خارق لـ “أسوس زين بوك ديو 2026”
لم تبخل “أسوس” على حاسوبها “زين بوك ديو 2026” بإضافة مواصفات تقنية قوية تسمح بالاستفادة الكاملة من إمكاناته. يتضمن الجهاز معالجاً متقدماً من إنتل، وبطاقة شاشة قوية، بالإضافة إلى مجموعة غنية من المنافذ المتنوعة.
تتوفر نسخ مختلفة من الحاسوب، ولكن النسخة التي خضعت للمراجعات اعتمدت على معالج “إكس 9” الذي أطلقته إنتل مؤخراً، مع ذاكرة وصول عشوائي بسعة 32 جيجابايتا ومساحة تخزين تبلغ 1 تيرابايت. وتتميز هذه النسخة بوجود بطاقة رسومية مدمجة في المعالج.
يشير تقرير موقع “تومز هاردوير” إلى أن معالج “بانثر ليك” الجديد من إنتل، والمخصص للأجهزة المحمولة التي تعمل بنظام ويندوز، يقدم أداءً متميزاً. وقد تفوق هذا المعالج في اختبارات الأداء، مثل “غييك بينش” و”سيني بينش”، على العديد من المنافسين، بما في ذلك أجيال سابقة من معالجات إنتل، ومعالجات “إم 5” من آبل، ومنافسيها من “إيه إم دي”.
في مقارنة أجراها الموقع مع حاسوب يعتمد على معالج “إيه إم دي رايزن 9 إتش إكس 375″، أظهر حاسوب “أسوس زين بوك ديو” تفوقاً ملحوظاً في كل من اختبارات “غييك بينش” و”سيني بينش”.
أداء استثنائي في الألعاب
غالباً ما تواجه الأجهزة ذات التصاميم المبتكرة تحديات في تقديم أداء قوي في الألعاب والبرامج الثقيلة. إلا أن اختبارات الخبراء تشير إلى أن “أسوس زين بوك ديو 2026” يقدم تجربة مختلفة بفضل مواصفاته الفريدة.
يستطيع الجهاز تشغيل الألعاب الحديثة على أعلى الإعدادات وبدقة تتجاوز 1080 بيكسل. وفي لعبة مثل “إيلدن رينغ” (Elden Ring)، التي تُعد من الألعاب المتطلبة، يصل معدل الإطارات إلى 60 إطاراً في الثانية، وفقاً لتقرير موقع “إنغادجيت”.
وتساهم الشاشات المميزة في تعزيز هذا الأداء، مما يجعل تجربة الألعاب ومشاهدة المحتوى عبر الجهاز ممتعة ومفيدة للغاية.
الشاشة الثنائية: الابتكار الأساسي
لم تكتفِ “أسوس” بإعادة استخدام آلية الشاشة الثنائية من الجيل الأول، بل قامت بتحسين المفصلة التي تربط بين الشاشتين، مما يسهل التنقل بينهما. هذه التحسينات تقرب الشاشتين من بعضهما البعض، مما يعطي انطباعاً بوجود شاشة واحدة كبيرة، وفقاً لموقع “إنغادجيت”.
تأتي كلتا الشاشتين بحجم 14 بوصة ودقة عرض تتجاوز 2880×1800 بيكسل، مع معدل تحديث يصل إلى 144 هيرتز. وبفضل اعتمادها على تقنية “أوليد”، تتميز الشاشات بنطاق ألوان واسع ودقة عالية، بالإضافة إلى مستوى سطوع مرتفع.

تجدر الإشارة إلى أن تصميم المسند في الحاسوب قد لا يتناسب مع جميع استخدامات الشاشة، مما قد يؤدي إلى حجب بعض المنافذ أو مكبرات الصوت في أوضاع استخدام معينة. بشكل عام، يعد “أسوس زين بوك ديو” جهازاً مثالياً لتعزيز الإنتاجية بفضل شاشاته المزدوجة ودقته العالية.
أداء بطارية جيد
يتفق كل من “إنغادجيت” و”ذا فيرج” على أن بطارية حاسوب “أسوس زين بوك ديو” تقدم عمراً طويلاً نسبياً. يشير اختبار “إنغادجيت” إلى أن البطارية تدوم لمدة 18 ساعة عند استخدام شاشة واحدة، وتنخفض إلى حوالي 9 ساعات عند تفعيل الشاشة الثانية.
على الرغم من أن هذا العمر قد يبدو أقل مقارنة ببعض الحواسيب التقليدية، إلا أن وجود شاشة ثانية تستهلك طاقة إضافية، فضلاً عن المعالج القوي الذي يستهلك الكثير من الطاقة، يبرر هذا الأداء. يسهم استهلاك الطاقة العالي للمعالج في تقديم أداء قوي في الألعاب والبرمجيات المتطلبة.
يشير التقرير إلى أن التوافر العالمي للجهاز سيستمر في التوسع خلال الأشهر القادمة، وسيكون المستخدمون على موعد مع رؤية المزيد من التقارير التفصيلية حول أداء الجهاز في سيناريوهات الاستخدام المتنوعة.






