تدرس شركة نكست البريطانية، وهي من كبرى شركات الأزياء بالتجزئة، تقديم عرض للاستحواذ على العلامة التجارية وحقوق الملكية الفكرية لـ “إل كيه بينيت” (LK Bennett)، وهي علامة تجارية متخصصة في ملابس النساء تواجه صعوبات مالية. يأتي هذا التطور في الوقت الذي تقترب فيه “إل كيه بينيت” من تعيين مسؤولين لتصفية الأصول. ويشير هذا إلى تحول محتمل في مستقبل علامة إل كيه بينيت التجارية.

مستقبل علامة إل كيه بينيت التجارية معلق في الميزان

وفقًا لمصادر في قطاع التجزئة، فإن مجموعة نكست هي واحدة من عدة أطراف مهتمة بالاستحواذ المحتمل، ومع ذلك، لا يُتوقع أن يشمل العرض شبكة المتاجر الفعلية المتبقية لـ “إل كيه بينيت”. تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الضغوط المالية على العلامة التجارية، والتي أعلنت نيتها تعيين مسؤولين عن التصفية في وقت سابق من هذا الأسبوع.

تشمل الأسماء الأخرى التي ذكرها محللون محتملون في تقديم عروض الاستحواذ كل من ماركس آند سبنسر و TFG London، وهي الشركة المالكة لـ Phase Eight و White Stuff و Hobbs. لكن ماركس آند سبنسر نفت أي نية للاستحواذ على “إل كيه بينيت” في الوقت الحالي.

نكست تركز على الاستحواذ على العلامات التجارية المتعثرة

تتماشى أي خطوة من قبل نكست مع تركيزها الأخير على شراء العلامات التجارية المتعثرة. فقد استحوذت الشركة سابقًا على Cath Kidston و Joules و Seraphine، وهي حاليًا تدرس شراء شركة الأحذية العائلية Russell & Bromley. يعكس هذا استراتيجية نكست في توسيع محفظتها من خلال الاستحواذ على علامات تجارية معروفة ولكنها تواجه تحديات.

تأسست “إل كيه بينيت” عام 1990 على يد ليندا بينيت، وبلغت ذروتها بامتلاك ما يقرب من 200 متجر في المملكة المتحدة والأسواق الدولية، بما في ذلك الصين وروسيا والولايات المتحدة. ومع ذلك، انخفض عدد متاجرها في المملكة المتحدة حاليًا إلى تسعة متاجر مستقلة، بالإضافة إلى 13 منفذ بيع بالجملة عبر الإنترنت.

تملك حاليًا شركة Byland UK العلامة التجارية، وهي شركة تم إنشاؤها في عام 2019 لإنقاذ “إل كيه بينيت” من إفلاس سابق. تأسست Byland UK من قبل ريبيكا فونغ، التي أشرفت سابقًا على عمليات الامتياز التجاري للعلامة التجارية في الصين.

الأداء المالي لـ “إل كيه بينيت”

أظهرت الحسابات المالية لـ “إل كيه بينيت” للسنة المنتهية في 27 يناير 2024 خسارة بعد الضريبة بلغت 3.5 مليون جنيه إسترليني (حوالي 4.7 مليون دولار أمريكي) على إجمالي مبيعات بلغ 42.1 مليون جنيه إسترليني، مقارنة بإيرادات بلغت 48.8 مليون جنيه إسترليني في العام السابق. يعكس هذا تراجعًا في الأداء المالي للشركة وزيادة الضغوط على ربحيتها. تعتبر الأزياء النسائية قطاعًا تنافسيًا للغاية، وتواجه “إل كيه بينيت” تحديات كبيرة في الحفاظ على حصتها في السوق.

باعت ليندا بينيت الشركة في عام 2008 مقابل ما يقدر بنحو 100 مليون جنيه إسترليني لمجموعة يقودها Phoenix Equity Partners، قبل أن تستعيدها في عام 2017. أدت عملية التصفية السابقة في عام 2019 إلى إغلاق 15 متجرًا. تاريخ الشركة مليء بالتقلبات، مما يعكس التحديات التي تواجهها العلامات التجارية الفاخرة في بيئة التجزئة المتغيرة.

الخطوات التالية والمستقبل المحتمل

من المتوقع أن تتلقى “إل كيه بينيت” عروضًا رسمية من الأطراف المهتمة في الأسابيع القليلة المقبلة. سيعتمد مستقبل العلامة التجارية على شروط العرض المقدم، وما إذا كان سيشمل شبكة المتاجر الفعلية أم لا. من المهم مراقبة تطورات هذه المفاوضات، حيث ستحدد مسار العلامة التجارية الفاخرة في المستقبل. يبقى من غير الواضح ما إذا كان أي من العروض المقدمة سيتم قبوله، وما إذا كانت “إل كيه بينيت” ستتمكن من تجنب التصفية النهائية.

شاركها.