أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء مناطق ومخيمات في قطاع غزة قسرا بالتوازي مع الدفع بفرق قتالية، إثر إعلانه توسيع عملياته البرية العسكرية في رفح جنوبا.

وتمتد خريطة الإخلاء في رفح على كامل المحافظة من منطقة المواصي وحي تل السلطان والحي السعودي غربا، وتمتد إلى مخيم الشابورة في الوسط، انتقالا إلى حي الجنينة وبلدة الشوكة والسلام في الشرق، وصولا إلى حدود مدينة خان يونس شمالا.

وتسيطر القوات الإسرائيلية على محور نتساريم، الذي يفصل شمالي قطاع غزة عن وسطه وجنوبه، وكانت قد انسحبت منه في المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وكذلك توغلت في أطراف شمال القطاع مثل بيت حانون وبيت لاهيا.

ومهّد جيش الاحتلال لتوسيع عمليته البرية في محافظة رفح، التي تعد إحدى 5 محافظات في القطاع، وأصدر أوامر لسكان المحافظة الحدودية مع مصر بالإخلاء القسري لمناطق واسعة.

وتتكون مدينة رفح من أحياء وتجمعات سكنية هي: منطقة المواصي، وأحياء تل السلطان، والسعودي، والشابورة، والحشاش، وحي البرازيل، وخربة العدس، وحي السلام، والجنينة، والبيوك، والحي الإداري، وتبة زارع، وحي الزهور، وحي مصبح.

وتفرعت مخيمات عن مخيم رفح، وهي: الشابورة، ويبنا، وبشيت، وأسدود، وكندا، وبدر، والمخيم الغربي، والشعوت.

ويسيطر الاحتلال على ما يصفه بـ”حزام أمني” بعرض 700 متر إلى كيلو متر واحد في عمق غزة يحيط بكل القطاع، وكذلك أصر على البقاء على الحدود بين مصر وقطاع غزة في محور فيلادلفيا.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة بشكل كبير، وقال إنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، وضمها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.

ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصادر قولها إن هجمات قوات الاحتلال تشمل أعمال تجريف واسعة وهدم لمربعات سكنية كاملة، بهدف تعزيز السيطرة العسكرية على الأرض، ومحاولة الوصول إلى أنفاق هجومية لم تكتشف بعد.

ويترافق الدفع بالفرقة 36، التي تضم مدرعات وآليات هندسية، مع السعي لسيطرة عسكرية على مناطق بعينها بين رفح وخان يونس.

وتتشكل قوات هذه الفرقة من وحدات تابعة لسلاح المدرعات وقوات مشاة وهندسة وتضم اللواء 188، واللواء السابع مدرعات، ولواء غولاني، ولواء عتصيون، وكتائب سلاح الهندسة، كما تضم الفرقة قوات مدفعية وقوات خاصة للإسناد القتالي.

وسحبت إسرائيل -منذ بداية وقف إطلاق النار الأخير- قوات الفرقة 162، وبدلا منها أعادت انتشار قوات الفرقة 143.

شاركها.