المليشيات الحوثية تدمر العملية التعليمية في اليمن

أكد نائب وزير التربية والتعليم اليمني، علي العباب، أن مليشيات الحوثي تسببت في تدمير العملية التعليمية في البلاد. في حديثه لقناة “الحدث”، أشار العباب إلى أن قرار تعليق الدراسة في محافظة تعز جاء حفاظًا على سلامة الطلاب، حيث لم تعد الظروف مناسبة لهم. واستند القرار إلى الحاجة لحماية الطلاب من المخاطر الصحية والنفسية والطائفية.

تأثير الانقلاب الحوثي على التعليم

بحسب العباب، منذ انقلاب الحوثيين في عام 2014، تعرضت العملية التعليمية لضغوط شديدة، حيث تم تشريد حوالي 2.5 مليون طالب. وبالتزامن مع دخول الحوثي لبعض مديريات محافظة تعز، توقفت المدارس وأصبح معظم الطلاب خارج النظام التعليمي. هذه الوضعية تسببت في خلق جيل كامل من الأطفال والمراهقين بعيدا عن فصول الدراسة.

الاعتداءات الحوثية على الطلاب والمدارس

أضاف نائب وزير التعليم اليمني أن المليشيات الحوثية تمارس أفعالاً غير مسئولة، إذ تجبر الطلاب في المدارس على الانخراط في ثقافة العنف وحمل السلاح، مما يهدد مستقبل التعليم في اليمن. وأشار إلى أن الحوثيين لا يحترمون العهود أو المواثيق، مما يجعل الوضع التعليمي في حالة من الفوضى والانهيار. تسعى الوزارة جاهدة لإعادة الطلاب إلى الفصول الدراسية وإيجاد بيئة تعليمية آمنة لهم.

خطط لإعادة الطلاب إلى المدارس

في ظل هذه الظروف الصعبة، تسعى وزارة التعليم في اليمن إلى وضع خطط واضحة تضمن عودة الطلاب إلى المدارس في أقرب وقت. ومع الأخذ بعين الاعتبار الوضع الأمني والصحي، هناك جهود مستمرة لوضع أطر عمل تحمي الطلاب وتؤمن لهم البيئة المناسبة للتعلم.

الدور الدولي في دعم التعليم في اليمن

يتطلب الوضع الراهن في اليمن تدخلاً من المجتمع الدولي لدعم القطاع التعليمي المنهار. يتضمن ذلك تقديم المساعدات المالية والإنسانية للمدارس، بالإضافة إلى دعم برامج التعليم البديلة والرعاية النفسية للطلاب. هناك حاجة ملحة لتوحيد الجهود الدولية لدعم التعليم كوسيلة لاستعادة الاستقرار والأمل في البلاد.

ختامًا، يتعين على كافة الجهات المعنية العمل بجهد على استعادة العملية التعليمية في اليمن، حيث إن التعليم هو الحل الأمثل لبناء جيل واعد يستطيع تجاوز الأزمات. يجب أن تركز الجهود على إيجاد الطرق الفعالة لإعادة الطلاب إلى المدارس وتعزيز بيئة تعليمية صحية وآمنة.

شاركها.