Published On 30/8/2025
|
آخر تحديث: 21:50 (توقيت مكة)
أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أنها “تدك تجمعا لجنود وآليات العدو في محور التوغل جنوب حي الزيتون جنوب مدينة غزة بعدد من قذائف الهاون”، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي برتبة رقيب أول جنوب قطاع غزة.
وفي منشور جديد، قالت كتائب القسام إنها تمكنت أمس الجمعة من “تدمير ناقلة جند صهيونية بعبوة أرضية شديدة الانفجار في محيط جامعة غزة جنوب حي الزيتون جنوب مدينة غزة، ورصد مجاهدونا هبوط الطيران المروحي للإخلاء”.
ويوم أمس نشرت كتائب القسام، صورة كُتب عليها عبارة: “نُذكّر من ينسى.. الموت أو الأسر”.
وكان الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، قد قال إن خطط احتلال غزة ستكون وبالا، وستزيد فرص أسر جنود.
وأكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للجنائية الدولية- ومن وصفهم بوزرائه النازيين، قرروا، وبإصرار، تقليص عدد أسراهم الأحياء إلى النصف، كما قرروا أن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد.
وأشار أبو عبيدة إلى أن كل أسير يُقتل بفعل العدوان الإسرائيلي سيتم إعلان اسمه وصورته مع إثبات لمقتله.
وأسفرت المواجهات العنيفة التي شهدها حيا الصبرة والزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، عن خسائر في صفوف قوات الاحتلال.
وفيما لم تتكشف بعد تفاصيل المواجهة التي خاضتها كتائب القسام مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة الليلة الماضية، تحدثت مصادر إسرائيلية عن اشتباكات مباشرة وقوية بين المقاومة وقوات الاحتلال.
الرواية الإسرائيلية
أكدت وسائل إعلام إسرائيلية مقتل جندي وإصابة 11 بجروح خطيرة، خلال سلسلة العمليات والكمائن التي شهدها حي الزيتون الليلة الماضية.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن 7 جنود أصيبوا الليلة الماضية إثر مرور ناقلة جند مدرعة من نوع “نمر” على عبوة ناسفة في حي الزيتون بمدينة غزة.
وأضافت أن أحد الجنود أصيب بجروح متوسطة، بينما كانت إصابة الباقين طفيفة.
بدورها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن “الحدث” جرى أثناء نشاط الفرقة 99 واللواء السابع في شمال القطاع.
وبعد الأنباء عن فقدان 4 جنود، ذكرت مواقع إخبارية إسرائيلية أن الاتصال عاد بهم.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه خلال القتال بحي الزيتون كانت هناك مخاوف من وجود جنود مفقودين وتبين لاحقا عدم حدوث ذلك.
واليوم أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إصابة جنديين من لواء غولاني بجروح طفيفة في حادث عملياتي بخان يونس.
وبدأت أحداث الليلة الماضية بكمين هجومي للمقاومة أصيب وربما أُسر فيه جنود، وذلك وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية أكدت أن الجيش الإسرائيلي فعّل ما يعرف بـ”بروتوكول هانيبال” لقتل أي جندي قبل وقوعه في الأسر.
وهانيبال بروتوكول سري إسرائيلي يجيز استخدام الأسلحة الثقيلة عند أسر إسرائيلي لمنع الآسرين من مغادرة موقع الحدث حتى لو شكل ذلك خطرا على الأسير.
وخلال ذلك تعرضت مروحيات إجلاء لإطلاق نيران كثيف، ويُعتقد أن قوات تابعة للفرقة 162 واللواء 401 هي التي وقعت في كمين حي الزيتون جنوب شرقي غزة.
وتزامن ذلك مع تحليق مكثف لمقاتلات ومروحيات إسرائيلية على مستويات منخفضة في سماء غزة، وسط استمرار القصف المدفعي والجوي على مختلف أنحاء القطاع.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف ضخمة في حيي الشيخ رضوان شمال شرقي غزة والزيتون جنوبي المدينة.
كما عاش فلسطينيو مدينة غزة ليلة مرعبة على وقع أصوات انفجارات ضخمة وإطلاق نار مكثف منذ ساعات الفجر الأولى، سُمع دويها في حي الزيتون جنوبي المدينة ومحيطه.
وقالت وسائل إعلام إن الجيش الإسرائيلي بدأ سحب جنوده من حي الزيتون وإعادتهم إلى ثكناتهم، بينما فرضت الرقابة العسكرية حظر النشر بشأن ما حدث مع الجنود الأربعة في حي الزيتون.
وكان الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات نسف في أنحاء وسط وشمال خان يونس، كما أطلقت بوارج حربية قذائفها تجاه شواطئ المدينة
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلّف العدوان الإسرائيلي على غزة، بدعم أميركي، 63 ألفا و25 شهيدا على الأقل، و159 ألفا و490 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 322 فلسطينيا بينهم 121 طفلا.