في لقاء حاسم جرى اليوم في البيت الأبيض، اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لمناقشة مستقبل العلاقات بين البلدين في ظل التوترات المستمرة مع روسيا.
وشهد الاجتماع توترات ملحوظة، حيث اتهم ترامب زيلينسكي بـ”المقامرة بحرب عالمية ثالثة” وعدم تقديره للدعم الأمريكي المقدم لأوكرانيا.
وركزت المحادثات على اتفاقية اقتصادية تهدف إلى استغلال الموارد الطبيعية الأوكرانية، بما في ذلك النفط والغاز والمعادن النادرة، لتمويل إعادة إعمار البلاد بعد الحرب. ومع ذلك، لم يقدم ترامب أي ضمانات أمنية لأوكرانيا، مشددًا على أن أوروبا يجب أن تتولى مسؤولية أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع روسيا.
ومن جانبه، سعى زيلينسكي للحصول على دعم أمريكي مستمر وضمانات أمنية لحماية بلاده من أي عدوان روسي مستقبلي. كما أعرب عن أمله في أن يؤدي الاتفاق الاقتصادي إلى التزامات أمنية ثابتة من الغرب تجاه أوكرانيا.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه القادة الأوروبيون، مثل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جهودهم لاقتراح بعثة حفظ سلام في أوكرانيا، بشرط التوصل إلى تسوية سلمية متفق عليها بين روسيا وأوكرانيا.
وعلى الرغم من التوترات التي سادت الاجتماع، تم الإعلان عن توقيع اتفاقية للمعادن في وقت لاحق من اليوم، تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الأوكراني ودعم جهود إعادة الإعمار.
ومع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات حول مستقبل الدعم الأمريكي والتزاماته الأمنية تجاه أوكرانيا في ظل هذه التطورات.