أعلنت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية (GOSI) عن إضافة ثلاث لغات جديدة – الأردية والبنغالية والفلبينية – إلى تطبيقها الرسمي “GOSI” ضمن النسخة المصغرة (Lite). وتهدف هذه الخطوة إلى تسهيل الوصول إلى خدمات التأمينات الاجتماعية للمستفيدين من العمالة الوافدة، وتوسيع نطاق الشمول الرقمي. جاء الإعلان في [تاريخ اليوم]، ويشمل جميع مستخدمي التطبيق في المملكة العربية السعودية.
تأتي هذه التحديثات في إطار جهود المؤسسة المستمرة لتحسين تجربة المستفيدين وتقديم خدماتها بلغات متعددة، لتلبية احتياجات شريحة واسعة من المجتمع. ويهدف التطبيق المحدث إلى تبسيط إجراءات الاستعلام عن الخدمات، وإجراء المعاملات، وتقديم المطالبات، بالنسبة للعمال الذين قد يواجهون صعوبات في استخدام اللغة العربية.
توسيع نطاق خدمات التأمينات الاجتماعية الرقمية
تمثل إضافة اللغات الجديدة خطوة مهمة نحو التحول الرقمي الشامل الذي تشهده المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية. وتسعى المؤسسة باستمرار إلى تحديث أنظمتها وخدماتها لتواكب التطورات التقنية، وتلبية تطلعات المستفيدين. وتأتي هذه الخطوة بعد إطلاق العديد من الخدمات الإلكترونية الأخرى، وتهدف إلى تقليل الاعتماد على المعاملات الورقية، وزيادة الكفاءة والشفافية.
لماذا هذه اللغات بالتحديد؟
يعكس اختيار اللغات الجديدة التركيبة السكانية للعمالة الوافدة في المملكة العربية السعودية. وفقًا للهيئة العامة للإحصاء، تشكل الجاليات الأردية والبنغالية والفلبينية نسبة كبيرة من إجمالي عدد العاملين الوافدين. وبالتالي، فإن توفير الخدمات بهذه اللغات سيضمن وصولها إلى العدد الأكبر من المستفيدين.
بالإضافة إلى ذلك، تعتبر هذه اللغات من اللغات الأكثر انتشارًا على مستوى العالم، مما يساهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز للابتكار الرقمي، وتقديم خدمات عالية الجودة لجميع المقيمين. لم يقتصر الأمر على هذه اللغات، بل أكدت المؤسسة على أهمية مواصلة دراسة الاحتياجات اللغوية الأخرى للمستفيدين.
كيف ستعمل هذه الميزة الجديدة؟
ستتوفر خاصية تغيير اللغة ضمن إعدادات تطبيق “GOSI” (Lite). سيتمكن المستخدمون من اختيار اللغة التي يفضلونها، وستظهر جميع محتويات التطبيق، بما في ذلك النصوص والرسائل والإشعارات، باللغة المحددة. ويشمل ذلك معلومات حول الاشتراكات في التأمين، ومستحقات التقاعد، والتعويضات، وغيرها من الخدمات الهامة.
أكدت المؤسسة أن النسخة المصغرة (Lite) من التطبيق تم تصميمها خصيصًا للعمل على الهواتف الذكية ذات الإمكانيات المحدودة، لضمان سهولة الاستخدام وسرعة الوصول إلى المعلومات. يهدف هذا إلى الوصول إلى أوسع شريحة ممكنة من العمال، بما في ذلك أولئك الذين قد لا يملكون أحدث التقنيات.
تعتبر هذه التحديثات جزءًا من خطة أوسع لتطوير الخدمات الإلكترونية للمؤسسة. تهدف المؤسسة أيضًا إلى تعزيز الوعي بين المستفيدين حول حقوقهم وواجباتهم، وتسهيل عملية التواصل معها من خلال قنوات متعددة.
بينما أعلنت المؤسسة عن إطلاق هذه اللغات الجديدة, لم يتم تحديد جدول زمني واضح لإضافة لغات أخرى. ومع ذلك، تشير المؤشرات إلى أن المؤسسة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتحول الرقمي، وستواصل الاستثمار في تطوير خدماتها لتلبية احتياجات جميع المستفيدين. وتؤكد المؤسسة على أهمية التعاون مع الجهات المعنية لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين.
بلغةٍ بسيطة، تهدف هذه الإضافة إلى تسهيل الوصول إلى المعلومات وتقديم الطلبات من قِبَل العمالة الوافدة، وخصوصاً فيما يتعلق بـ أنظمة التأمين ضد البطالة، والتحقق من الأهلية للحصول على المستحقات. يتوقع أن يؤدي هذا بدوره إلى تحسين رضا المستفيدين، وزيادة الثقة في المؤسسة.
من المرجح أن يراقب خبراء قطاع التأمينات الاجتماعية تأثير هذه الخطوة على معدلات استخدام التطبيق، ومستوى رضا المستفيدين، ومدى قدرة المؤسسة على تقديم خدمات فعالة بلغات متعددة. كما سيتطلعون إلى أي إعلانات مستقبلية حول خطط المؤسسة لتوسيع نطاق خدماتها الرقمية، وتحسين تجربة المستفيدين.
في المستقبل القريب، من المتوقع أن تقوم المؤسسة بتحليل بيانات استخدام التطبيق باللغات الجديدة، لتقييم مدى نجاح هذه المبادرة، وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين. كما قد تدرس المؤسسة إمكانية إضافة ميزات جديدة، مثل الدعم الفني باللغات الجديدة، وتوفير مواد تثقيفية وتربوية للمستفيدين.






