أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا عن إطلاق النسخة الجديدة من “موسم العُلا للحمضيات” في الثامن من يناير الحالي، وذلك ضمن مبادرة “خيرات العُلا”. يهدف هذا الموسم، الذي يستمر حتى السادس عشر من يناير، إلى دعم وتعزيز قطاع الزراعة في العُلا، وتنمية اقتصاده المحلي. يقام الحدث في سوق المزارعين بالواحة الثقافية (مسيال الراشدي)، ويُعد فرصة للمزارعين المحليين لعرض منتجاتهم.

يأتي إطلاق موسم العُلا للحمضيات في إطار جهود الهيئة الملكية لتنويع مصادر الدخل في المحافظة، والتركيز على الاستدامة الزراعية. يهدف الموسم إلى جذب الزوار وتشجيع السياحة الزراعية، بالإضافة إلى دعم المزارعين المحليين وتسويق منتجاتهم عالية الجودة. تعتبر العُلا منطقة زراعية واعدة، وتسعى الهيئة الملكية إلى استغلال هذه الإمكانات لتحقيق التنمية المستدامة.

أهمية موسم العُلا للحمضيات في دعم الاقتصاد المحلي

تولي الهيئة الملكية لمحافظة العُلا اهتمامًا بالغًا بتطوير القطاع الزراعي، إدراكًا لأهميته في تحقيق الأمن الغذائي وتنويع مصادر الدخل. يُعد موسم العُلا للحمضيات جزءًا من خطة شاملة لتعزيز الزراعة المستدامة في المنطقة. وتشمل هذه الخطة دعم المزارعين، وتوفير التدريب والتأهيل، وتطوير البنية التحتية الزراعية.

دور “خيرات العُلا” في التنمية الزراعية

تعتبر مبادرة “خيرات العُلا” مظلة واسعة تضم مجموعة من المواسم والفعاليات التي تهدف إلى إبراز المنتجات الزراعية المحلية وتعزيزها. تهدف المبادرة إلى تحويل العُلا إلى وجهة سياحية زراعية متميزة، وجذب الاستثمارات في هذا القطاع. وتشمل “خيرات العُلا” أيضًا مواسم أخرى للمنتجات الزراعية المختلفة، مثل التمور والزيتون.

بالإضافة إلى دعم المزارعين، يساهم موسم العُلا للحمضيات في خلق فرص عمل جديدة في قطاع الزراعة والسياحة. كما أنه يعزز من مكانة العُلا كوجهة سياحية جاذبة، ويساهم في تنويع اقتصاد المحافظة. وتشير التقارير إلى أن السياحة الزراعية تشهد نموًا متزايدًا على مستوى العالم، مما يجعلها خيارًا استراتيجيًا للعُلا.

تتميز العُلا بظروف مناخية وتربة مناسبة لزراعة الحمضيات، مما يجعلها منطقة منتجة لهذا النوع من الفاكهة. وتشمل أصناف الحمضيات المزروعة في العُلا البرتقال والليمون واليوسفي والجريب فروت. وتشتهر هذه الأصناف بجودتها العالية وطعمها المميز. الزراعة العضوية هي أحد المجالات التي تركز عليها الهيئة الملكية في تطوير القطاع الزراعي بالعُلا.

However, يواجه قطاع الزراعة في العُلا بعض التحديات، مثل ندرة المياه وارتفاع تكاليف الإنتاج. تعمل الهيئة الملكية على معالجة هذه التحديات من خلال تطوير تقنيات الري الحديثة، وتقديم الدعم المالي للمزارعين، وتشجيع استخدام الطاقة المتجددة في العمليات الزراعية. الابتكار الزراعي هو عنصر أساسي في استراتيجية الهيئة الملكية لتطوير القطاع الزراعي.

Meanwhile, يمثل موسم العُلا للحمضيات فرصة للمزارعين المحليين لعرض منتجاتهم مباشرة على المستهلكين، مما يساهم في زيادة أرباحهم وتقليل الاعتماد على الوسطاء. كما أنه يتيح للمستهلكين فرصة للاستمتاع بمنتجات طازجة وعالية الجودة، ودعم المزارعين المحليين. وتشير البيانات إلى أن المستهلكين يفضلون بشكل متزايد المنتجات المحلية والمستدامة.

In contrast, تعتمد العُلا بشكل كبير على السياحة الثقافية والتاريخية، إلا أن تطوير القطاع الزراعي يمثل إضافة قيمة للاقتصاد المحلي، ويساهم في تنويع مصادر الدخل. وتشير الهيئة الملكية إلى أن هناك خططًا لتطوير المزيد من المواسم والفعاليات الزراعية في المستقبل، بهدف إبراز المنتجات الزراعية المحلية وتعزيزها. التسويق الزراعي هو أحد الجوانب الهامة التي تركز عليها الهيئة الملكية.

The event is expected to attract a significant number of visitors, boosting local businesses and showcasing the region’s agricultural heritage. According to the Royal Commission for AlUla, the initiative aligns with Saudi Arabia’s Vision 2030, which prioritizes economic diversification and sustainable development. The success of this season will likely inform future agricultural initiatives in the region.

من المتوقع أن يشهد موسم العُلا للحمضيات إقبالًا كبيرًا من الزوار، مما يعزز من أعمال الشركات المحلية ويعرض التراث الزراعي للمنطقة. وتؤكد الهيئة الملكية لمحافظة العُلا أن هذه المبادرة تتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تولي أولوية لتنويع الاقتصاد والتنمية المستدامة. سيحدد نجاح هذا الموسم الخطوات التالية للمبادرات الزراعية في المنطقة، مع التركيز على تقييم الأثر الاقتصادي والبيئي.

شاركها.