كولتون أندروود يرد على ما يبدو أنه انتقاد من زميله السابق في برنامج The Traitors، مايكل رابابورت، بشأن ميوله الجنسية. وقد أثار هذا الأمر جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي وبين متابعي البرنامج.
وقال أندروود، البالغ من العمر 33 عامًا، في مقابلة مع مجلة Bustle نشرت يوم الجمعة الموافق 16 يناير: “أعتقد أن أي شخص مضطر للاختباء بشأن ميوله الجنسية سيكون حساسًا بعض الشيء تجاه التعليقات والانتقادات”. وأضاف أن زميله في البرنامج يام يام أروشو أظهر رد فعل عاطفي قوي عندما أدلى رابابورت بتعليقه.
رد فعل كولتون أندروود على الانتقادات المتعلقة بـ ميوله الجنسية
أوضح أندروود أنه شعر بالضيق الشديد من تعليق رابابورت، مشيرًا إلى أنه يدرك تمامًا صعوبة العيش في الخفاء. وأشار إلى أن أروشو عبّر عن دعمه له، مؤكدًا أن إجبار أي شخص على إخفاء جزء من هويته أمر مؤلم وغير مقبول.
يأتي هذا الرد بعد أن كشف أندروود عن ميوله الجنسية في عام 2021، مدعيًا أنه كان يتعرض للابتزاز. وقد أدى هذا الإعلان إلى ردود فعل متباينة، لكنه كان خطوة مهمة بالنسبة له.
خلال الحلقة الخامسة من برنامج The Traitors، لمح رابابورت، البالغ من العمر 55 عامًا، إلى أن أندروود كان كاذبًا جيدًا لأنه أخفى ميوله الجنسية. وقد أثار هذا التعليق غضب العديد من المشاركين في البرنامج.
ورد أندروود على الفور، مستفسرًا عما إذا كان رابابورت يعتقد أن 29 عامًا من حياته كانت “ممتعة”. في المقابل، حاول رابابورت التراجع عن تعليقه، مدعيًا أنه لم يكن يشير إلى ميول أندروود الجنسية.
دعم زملاء أندروود
على الرغم من محاولات رابابورت للتراجع، أدان زملاؤه في البرنامج تعليقه بشكل قاطع. وقال جوني وير إن إجبار أي شخص على الاختباء بشأن ميوله الجنسية أمر غير مبرر، بينما وصف أروشو تعليق رابابورت بأنه “ضربة قاضية”.
ناتالي أندرسون عبرت عن استيائها الشديد، ودعت إلى التصويت لإقصاء رابابورت من المسابقة. وفي النهاية، تم إقصاء رابابورت من البرنامج بأغلبية 11 صوتًا من أصل 16.
أكد أندروود أنه شعر بالحاجة إلى التصويت ضد رابابورت، مشيرًا إلى أنه لم يعد يريد وجوده في القلعة. وأضاف أنه على الرغم من أن البرنامج قد لا يكون قد أراد بقاء رابابورت لفترة طويلة، إلا أن أسلوبه الجريء قد أدى إلى إعاقة عملية اتخاذ القرار.
وفي حديثه إلى مجلة Bustle، أوضح أندروود سبب ضرورة التصويت لإقصاء رابابورت. وأشار إلى أن رابابورت كان يشتت انتباههم ويعيق تقدمهم في اللعبة. كما أكد أن هذا القرار لم يكن شخصيًا، بل كان يتعلق بمصلحة الفريق.
هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية الحساسية والتعاطف عند مناقشة قضايا الميول الجنسية. كما يذكرنا بأهمية دعم الأفراد الذين يمرون بتجارب صعبة.
من المتوقع أن يستمر برنامج The Traitors في جذب الانتباه والجدل. وسيكون من المثير للاهتمام متابعة تطورات الأحداث ومعرفة من سيتمكن من البقاء في المسابقة حتى النهاية. كما يجب مراقبة ردود الفعل على الحلقات القادمة، خاصة فيما يتعلق بقضايا التنوع والشمول.






