تفاعل عدد من المشاهير مع الجدل الدائر حول “مجموعات الأمهات” على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد مقال نشرته آشلي تيسديل فرينش حول تجربتها السلبية في إحدى هذه المجموعات. وأعربت كالي كوكو وأصدقاؤها عن دعمهم لبعضهم البعض، مؤكدين أهمية وجود شبكة دعم قوية للأمهات، خاصةً في ظل الضغوط والتحديات التي تواجههن. وقد أثار هذا الموضوع نقاشًا واسعًا حول ديناميكيات هذه المجموعات وتأثيرها على الصحة النفسية للأمهات.
عبرت آشلي جونز، صديقة كالي كوكو، عن تقديرها لمجموعة الأمهات التي تنتمي إليها، قائلةً عبر حسابها على إنستغرام: “تحية إلى قريتي، التي بدونها قد أكون ضائعة ومنعزلة للغاية”. وأضافت جونز، التي شاركت صورة لمجموعة الأمهات، أن هذه المجموعات توفر دعمًا كبيرًا خلال مراحل الأمومة المختلفة. وتضم المجموعة أيضًا لاسي شابيرت وعلي فيدوتوفسكي وإيمي ديفيدسون وويلا فورد وغيرهن.
أهمية مجموعات الأمهات ودعم الأقران
تعتبر مجموعات الأمهات من الظواهر المتزايدة في السنوات الأخيرة، حيث تسعى الأمهات إلى إيجاد مساحة آمنة للتواصل وتبادل الخبرات والدعم العاطفي. ووفقًا لخبراء في علم النفس الاجتماعي، فإن وجود شبكة دعم قوية يمكن أن يساعد الأمهات على التغلب على مشاعر الوحدة والقلق والاكتئاب التي قد تصاحب الأمومة. كما أن تبادل النصائح والحلول العملية يمكن أن يساهم في تحسين مهارات الأمهات في رعاية أطفالهن.
ومع ذلك، فإن هذه المجموعات ليست دائمًا مثالية. فقد تنشأ فيها صراعات أو مشاعر استبعاد أو مقارنات غير صحية بين الأمهات. وهذا ما أشار إليه مقال آشلي تيسديل فرينش، الذي وصفته بأنه “مجموعة أمهات سامة”.
تجربة آشلي تيسديل فرينش والجدل الدائر
في مقال نشرته في مجلة “The Cut” بعنوان “الانفصال عن مجموعة الأمهات السامة”، ذكرت فرينش أنها بدأت تشعر بالإقصاء من المجموعة مع مرور الوقت. وأشارت إلى أنها كانت تلاحظ استبعادها من بعض اللقاءات، وأنها كانت تكتشف ذلك من خلال صور ومقاطع الفيديو التي تنشرها عضوات المجموعة على إنستغرام. وقالت إنها شعرت بأن الديناميكية في المجموعة أصبحت “شبيهة بالديناميكية في المدرسة الثانوية”.
ردًا على ذلك، نشر ماثيو كومة، زوج هيلاري داف، منشورًا ساخرًا على حسابه في إنستغرام، حيث قام بتقليد صورة فرينش وكتب تعليقًا ينتقدها فيه بشدة. في المقابل، لم تصدر هيلاري داف أو ماندي مور أي تعليقات رسمية على المقال حتى الآن.
وفي سياق متصل، نشرت ميغان ترينور مقطع فيديو على تطبيق تيك توك، ردت فيه على الجدل الدائر بطريقة غير مباشرة، حيث استخدمت أغنيتها الجديدة “Still Don’t Care” كخلفية للمقطع.
أفاد مصدر لمجلة “Us Weekly” أن عضوات المجموعة شعرن بالصدمة والانزعاج من مقال فرينش، وأنهن كن يعتقدن أن المجموعة كانت توفر دعمًا إيجابيًا لجميع الأمهات.
تأتي هذه الأحداث في أعقاب جدل سابق يتعلق بكالي كوكو، حيث تحدثت عن شعورها بالإهانة عندما انتقدت إحدى المسافرات طريقة تعاملها مع طفلتها على متن طائرة. واعتبرت كوكو أن الجميع يميلون إلى الحكم على الأمهات دون فهم التحديات التي يواجهنها.
يتوقع أن يستمر النقاش حول “مجموعات الأمهات” وتأثيرها على الأمهات وأطفالهن. ومن المهم أن ندرك أن هذه المجموعات يمكن أن تكون مفيدة للغاية إذا كانت تقوم على أساس من الدعم والاحترام المتبادلين، ولكنها قد تكون ضارة إذا كانت تتسم بالصراعات والمقارنات غير الصحية. وستراقب وسائل الإعلام ردود فعل المشاهير الآخرين وتطورات هذا الموضوع في الأيام القادمة.






