نفذت القيادة الجنوبية للولايات المتحدة (SOUTHCOM) ضربة قاتلة استهدفت سفينة في المحيط الهادئ الشرقي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مشتبه بهم في تجارة المخدرات والإرهاب. تعد هذه العملية جزءًا من الجهود المستمرة لمكافحة شبكات تهريب المخدرات التي تهدد المصالح الأمريكية.
وأعلنت القيادة الجنوبية للولايات المتحدة يوم الثلاثاء أن قوة المهام المشتركة “سبره الجنوب” نفذت الضربة بأمر من القائد الجنرال فرانسيس إل. دونوفان. استهدفت العملية سفينة كانت تبحر في ممرات معروفة لتهريب المخدرات وتمارس أنشطة متعلقة بها.
القيادة الجنوبية الأمريكية تشن ضربة ضد مهربي المخدرات في المحيط الهادئ
وبحسب بيان القيادة الجنوبية، فقد تأكدت المعلومات الاستخباراتية أن السفينة كانت تتحرك عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات في المحيط الهادئ الشرقي وكانت متورطة في عمليات تهريب. وأسفرت العملية عن مقتل ثلاثة مشتبه بهم، وجميعهم رجال، ولم يُصب أي من أفراد القوات الأمريكية بأذى during operation.
لم تقدم القيادة الجنوبية تفاصيل إضافية فورية حول هوية القتلى الذين يُعتقد أنهم متورطون في “الإرهاب المخدر” (narco-terrorists).
تأتي هذه الضربة لتؤكد على الاستراتيجية الأمريكية المتواصلة لتفكيك العمليات التي تديرها كارتلات المخدرات. ليست هذه المرة الأولى التي تشن فيها المؤسسة العسكرية الأمريكية ضربات ضد سفن يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات.
يوم الاثنين، أعلنت القيادة الجنوبية عن تنفيذ ضربة مماثلة في منطقة البحر الكاريبي، أسفرت عن مقتل اثنين من المشتبه بهم في تهريب المخدرات.
وفي أواخر أبريل، نفذت القيادة ضربة قاتلة أخرى ضد سفينة يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في المحيط الهادئ الشرقي، مما أدى إلى مقتل اثنين من المشتبه بهم. وقبل ذلك بأسبوع تقريبًا، نفذت عملية في البحر الكاريبي أسفرت عن مقتل ثلاثة.
مسؤولية القيادة الجنوبية والتهديد المستمر
تتولى القيادة الجنوبية للولايات المتحدة مسؤولية العمليات العسكرية في أمريكا الوسطى والجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي. وتشمل مهامها الأساسية العمليات المناهضة للمخدرات، بهدف تعطيل شبكات تهريب المخدرات التي تشكل تهديدًا مباشرًا للمصالح الأمنية الأمريكية.
يعد المحيط الهادئ الشرقي ممرًا حيويًا لتهريب المخدرات، حيث تستخدم الكارتلات غالبًا سفنًا صغيرة وسريعة لنقل المواد المخدرة باتجاه الولايات المتحدة وأمريكا الوسطى. وتعمل الولايات المتحدة على مواجهة هذا التحدي عبر سلسلة من العمليات الاستباقية.
وتشير المعلومات إلى أن جهود مكافحة تهريب المخدرات ستستمر بلا هوادة. ويركز التحالف الدولي على تعطيل قدرة المنظمات الإجرامية على الوصول إلى الأسواق العالمية. وتتوقع التقارير المقدمة من القيادة الجنوبية استمرار الضغط على هذه الشبكات، مع التركيز على تتبع وتعطيل تمويلاتها.
من المتوقع أن تستمر القيادة الجنوبية في مراقبة ممرات التهريب الرئيسية والإبلاغ عن أي عمليات تستهدف تعطيل أنشطة تهريب المخدرات. ولا تزال هناك معلومات غير متاحة حول الهوية الدقيقة للأشخاص الذين تم استهدافهم في هذه العمليات، وهو ما قد يتطلب مزيدًا من الوقت للإفصاح عنه.






