انطلق يوم الأحد الحدث الأبرز على الأجندة الدبلوماسية الصينية لهذا العام، حيث اجتمع قادة العالم لرسم مستقبل تكتل تقوده بكين ويسعى لتقديم بديل للنظام العالمي الأميركي.
وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مدينة تيانجين الساحلية صباح الأحد لحضور قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تستمر يومين، وذلك بعد يوم واحد من وصول رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي. ومن المتوقع مشاركة قادة آخرين في القمة، من بينهم الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
قد يهمك أيضاً: منظمة شنغهاي للتعاون.. ما هي ومن أعضاؤها؟
تعميق التعاون بين الهند والصين في مواجهة أميركا
على الرغم من التخطيط المسبق للقمة قبل فترة طويلة، إلا أن التطورات العالمية المتسارعة تمنحها أهمية أكبر. تتيح القمة لبوتين فرصة للتحدث مباشرة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ ومودي حول نتائج اجتماعه في ألاسكا مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واحتمال التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
يأتي هذا أيضاً في الوقت الذي تسعى فيه الهند والصين إلى تعميق التعاون في ظلّ مواجهة التداعيات الاقتصادية للحرب التجارية الأميركية.
يُجري شي يوم الأحد محادثات ثنائية مع مودي، الذي يزور الصين لأول مرة منذ سبع سنوات. تفرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50% على الهند، وهي الأعلى على الإطلاق بين دول جنوب آسيا.
ألغى الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو خططه للسفر إلى الصين بسبب الاحتجاجات العنيفة التي هزّت بلاده في الأيام الأخيرة.
بالتوازي مع القمة، تُعقد اجتماعات ثنائية أخرى على هامشها.
اقرأ أيضاً: بلومبرغ إيكونوميكس: قمة مودي وشي تعكس تحولاً تكتيكياً وليس استراتيجياً
اجتماع الصين مع ميانمار
التقى شي يوم السبت برئيس المجلس العسكري في ميانمار، مين أونغ هلاينغ. وناقشا “معارضة التدخل الأجنبي في شؤون ميانمار السياسية، وموقف الصين الإيجابي، والإجراءات المستقبلية الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام في البلاد”، وفقاً لبيان صادر عن حكومة ميانمار.
سيرافق بعض الضيوف، بمن فيهم بوتين، شي إلى بكين لحضور عرض عسكري في 3 سبتمبر، احتفالاً بالذكرى الثمانين للانتصار على اليابان ونهاية الحرب العالمية الثانية. كما سيحضر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون العرض.