أعلن فنس بانو، وصيف الموسم السابع والعشرين من برنامج “بيغ براذر” (Big Brother)، انفصاله عن صديقته القديمة كيسي. يأتي هذا الإعلان بعد فترة من التكهنات حول علاقته بزميلته في السكن مورغان بوب خلال فترة مشاركته في البرنامج، مما أثار تساؤلات حول استقرار علاقته العاطفية.

في مقابلة أجرتها جولي تشين مونفيس، مقدمة البرنامج، ضمن بودكاست “God 101″، الذي نُشر جزء منه عبر حساب معجبي على منصة X يوم الأحد 15 فبراير، كشف فنس بانو تفاصيل حول الانفصال. وأوضح بانو قائلاً: “لقد تحدثنا عن كل شيء. أجريت العديد من المحادثات الصادقة مع كيسي وكل الأشخاص الآخرين في حياتي، ونحن لسنا معاً حالياً. نأخذ وقتاً منفصلاً”.

فنس بانو: تأكيد انفصال بعد تكهنات “بيغ براذر”

جاء هذا الانفصال بعد أن أعلن فنس بانو نفسه في فيديو نشره على يوتيوب في أكتوبر 2025، بأن “الوقت قد حان لأخذ استراحة” هو وصديقته السابقة، أعقب ذلك تكهنات واسعة حول علاقته بفينس بانو وبوالدة سابقة.

وأضاف بانو في مقابلته مع تشين مونفيس (56 عاماً): “أعمل كثيراً على نفسي وأركز على المجالات التي أحتاج فيها إلى تحسين. بينما كان برنامج “بيغ براذر” أعظم تجربة في حياتي، وأنا ممتن له للأبد، إلا أنه سلط الضوء أيضاً على بعض الفرص المتاحة لي شخصياً. قضيت الكثير من الوقت بمفردي، ومع عائلتي والأصدقاء، أحاول العمل على أن أصبح أفضل نسخة ممكنة من نفسي”.

واختتم بانو حديثه قائلاً: “في الوقت الحالي، نحن لسنا معاً، ولكن في آخر مرة تحدثت إليها، أخبرتني أنها بحالة جيدة.”

تفاصيل العلاقة وتكهنات الشارع

كان فنس بانو يواعد كيسي لمدة سبع سنوات قبل انضمامه إلى طاقم برنامج “بيغ براذر” في يوليو 2025. بعد استقراره في هذه التجربة الاجتماعية، نشأت صداقة قوية بينه وبين مورغان بوب (34 عاماً)، مما أثار فضول المشاهدين. وتزايدت التكهنات حول وجود شرارة رومانسية عندما ظهر فنس بانو ومورغان بوب في لقطات وهما يتصرفان بتقارب في مناسبات متعددة.

بعد خروجه من منزل “بيغ براذر”، أوضح فنس بانو في اعترافاته على يوتيوب تجربته في البرنامج. وقال في ذلك الوقت: “بالنسبة للسؤال الأكثر شيوعاً الذي يطرحه الجميع عليّ، وهو ‘ما هي طبيعة علاقتك؟’. لقد تحدثت مع كيسي حول كل شيء. ناقشنا كل شيء ممكن، ونحن حالياً نأخذ وقتاً لمعالجة كل شيء بشكل فردي، وأفهم ما تبدو عليه الأمور بعد ذلك”.

فنس بانو يعترف بـ “ضبابية الخطوط”

اعترف بانو في الفيديو بوجود ارتباطه الوثيق مع مورغان. وقال: “حقيقة الأمر هي أنني كنت في علاقة عندما دخلت هذا المنزل… لذا فاللوم يقع عليّ. وأنا أفهم كيف بدت الأمور”.

أقر فنس بانو بأنه خلال فترة وجوده في المنزل، “بدأت خطوط الصداقة في التشوش”، قبل أن يدافع عن موقفه. وقال في الفيديو: “شعرت أن أي مستوى من المودة كان طبيعياً في الواقع البديل الذي كنت أعيشه. والبعض سيقول: ‘كيف يمكن أن تكون غبياً إلى هذا الحد؟ كيف لم تر ذلك؟’ وكل ما يمكنني قوله هو: ‘حسناً، قد تتفاجأ'”.

على الرغم من تفسيره، انتهز فنس بانو أخيراً الفرصة للاعتذار عن أفعاله. وقال: “أنا آسف على ذلك. كنت أنا من وضع الحدود. كنت أنا من كان في علاقة… ولكن خارج البرنامج، يمكنني أن أرى أن ذلك لم يكن احتراماً لوجود صديقة، وكان يجب أن أكون أكثر حذراً. ولكن، حقيقة الأمر هي أنني لم أكن كذلك”.

مستقبل العلاقة والتحديات القادمة

يُرجح أن يركز فنس بانو في الفترة القادمة على “العمل على نفسه” وعلى استكشاف المجالات التي أشار إليها كفرص للتحسين. يبقى مدى تأثير هذه الفترة من الانفصال وتجربة “بيغ براذر” على علاقته بكيسي غير واضح، خاصة مع إقرار بانو نفسه بوجود قصور في تصرفاته.

بالنسبة لكيسي، من المتوقع أن تتضح خططها ومشاعرها خلال الفترة المقبلة. يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت هذه “الاستراحة” ستؤدي إلى إعادة تقييم للعلاقة بشكل كامل، أو ما إذا كانت ستفتح الباب أمام مسارات جديدة لكلا الطرفين.

شاركها.