تحسين تجربة مستخدمي جيميناي مع تغييرات جديدة في غوغل
تستعد شركة غوغل لإطلاق تحديثات مهمة على أدوات مساعدها الذكي جيميناي، في محاولة لتحسين كفاءة الاستخدام وتسهيل الوصول إلى وظائفه المختلفة. تشهد هذه التغييرات دمج وكيل غوغل الذكي “سبارك” ضمن واجهة المحادثة تحت اسم “تاسك”، بالإضافة إلى تقديم “المهارات” الجديدة التي تساعد المستخدمين على تنفيذ المهام بشكل أكثر فعالية.
مميزات واجهة “تاسك” الجديدة
يسعى تصميم واجهة “تاسك” الجديدة إلى توفير طريقة أكثر سهولة للوصول إلى وظائف “سبارك” المخصصة، مما يتيح للمستخدمين البدء في مهامهم ومتابعة تقدم العمل بشكل مباشر دون الحاجة للانتقال بين قوائم منفصلة. فمن خلال واجهة جيميناي، يمكن للمستخدم تنفيذ المهام اليومية بكفاءة أعلى.
يقدم التصميم الجديد صفحة الجدولة (Scheduled) التي تعرض جميع المهام والإجراءات المجدولة بشكل منظم، تصنف ضمن فئات مثل المهام النشطة أو المستكملة. هذا يعزز تجربة المستخدم بتقليل التنقل والعثور على المعلومات اللازمة بسرعة.
إضافة المهارات كتعليمات قابلة لإعادة الاستخدام
بالإضافة إلى واجهة “تاسك”، تقدم غوغل أيضاً مميزات جديدة تحت مسمى “المهارات”، والتي تسمح للمستخدمين بحفظ التعليمات المخصصة وإعادة استخدامها أثناء التفاعل مع المساعد الذكي. تتيح هذه المهارات تنفيذ مهام مثل إعداد العروض التقديمية وكتابة النصوص بشكل خاص بحسب احتياجات المستخدم.
تعتمد هذه المهارات على معيار مفتوح يسمح بنقل المهارات بين منصات مختلفة، مما يسهل على المستخدمين إعداد وإعادة استخدام التعليمات بكفاءة.
جدول زمني للانتقال من جيمز إلى المهارات الجديدة
تسعى غوغل إلى انتقال تدريجي من أداة “جيمز” إلى المهارات الجديدة، حيث سيبدأ طرح المهارات لمستخدمي جيميناي خلال أكتوبر الجاري. ومن المقرر أن يتم تحويل أدوات “جيمز” إلى إعدادات التطبيق بحلول 17 نوفمبر، مما يتيح للمستخدمين الاستمرار في استخدامها خلال هذه الفترة الانتقالية.
أما بالنسبة لحسابات الشركات والمؤسسات، فتتوقع غوغل أن يبدأ إيقاف استخدام “جيمز” في مارس 2027، بينما ستستمر حسابات التعليم في استخدام الأداة حتى يونيو من نفس العام.
توجه نحو مساعد أكثر فعالية في تنفيذ الأعمال
تهدف غوغل من خلال هذه التغييرات إلى تعزيز دور مساعدها الذكي ليصبح أكثر فعالية في تنفيذ المهام بدلاً من الاكتفاء بالتفاعل البسيط. بمعنى آخر، يسعى المساعد إلى دخول مرحلة جديدة من المزامنة بين المحادثات والتعليمات الشخصية، مما يتيح للمستخدمين أدوات قوية لتحقيق إنتاجية أعلى.
سيتضح تأثير هذه التغييرات بمجرد أن تصبح الأدوات الجديدة متاحة للجميع، حيث يمكن أن تسهم في تحسين أساليب العمل وتجربة المستخدم العامة. من المتوقع أن تكون هذه تحديثات مثيرة لأداة جيميناي، وسيتعين على مستخدميها ملاحظة مدى توافر البنية التحتية الجديدة ودقتها.






