قامت نجمة تلفزيون الواقع توري رولوف بمشاركة رحلتها نحو الثقة بالنفس وبشرتها، بعد صراع مع حب الشباب الشديد استمر لمدة عام تقريبًا. أكدت رولوف، البالغة من العمر 34 عامًا، أنها عملت بجد لتحسين صحة بشرتها، مما أدى إلى نتائج إيجابية ملحوظة. هذه التغييرات تأتي في سياق حديثها المتكرر عن تقلبات صورة الجسم لديها، خاصة خلال وبعد الحمل، مما يجعل تجربتها ذات صدى لدى الكثيرين.

توري رولوف تتحدث عن رحلتها لتحسين البشرة والتغلب على حب الشباب

في سلسلة من القصص على حسابها على انستغرام، شاركت رولوف صورة قديمة التقطت العام الماضي، حيث كانت تعاني من حب الشباب الكيسي. وأوضحت أن هذه الفترة كانت صعبة عليها، على الرغم من أنها عادةً لا تشعر بعدم الأمان بشأن مظهرها. لكنها أكدت أن هذا التحدي كان مختلفًا، وتطلب منها جهدًا إضافيًا للتغلب عليه.

تلا ذلك صورة حديثة لبشرتها المتوهجة، معربة عن امتنانها للتحسن الذي طرأ عليها. وقامت بتفصيل المنتجات والتقنيات التي ساعدتها في هذه العملية، مُشيرة إلى تعاونها مع @gloaestheticsandwellness و@zoskinhealth و@skinbetter. بالإضافة إلى ذلك، ذكرت أنها ركزت على تحسين صحة الأمعاء من خلال استخدام منتجات @tryarmra.

تحديات صورة الجسم خلال الحمل وبعده

هذه التجربة ليست جديدة على رولوف، التي تحدثت بصراحة من قبل عن صعوبات تقبل جسدها أثناء فترات الحمل. ففي عام 2019، خلال حملها بابنتها ليلاه، اعترفت بأنها واجهت صعوبة في التكيف مع التغيرات الجسدية السريعة، وأنها شعرت بعدم الثقة بسبب زيادة الوزن. وقد أثرت التعليقات غير المرغوب فيها بشأن وزنها، مثل الأسئلة حول إمكانية حملها بتوأم، سلبًا على شعورها بالراحة خلال هذه الفترة.

لكن رولوف أكملت قصة الحمل بثقة أكبر بعد الولادة، حيث بدأت في إعطاء الأولوية للياقة البدنية. صرحت في مقابلة مع مجلة “Us Weekly” في عام 2020 بأنها وجدت مكانًا يشجعها ويحاسبها على التزامها، مما ساعدها على الشعور بالقوة والثقة بالنفس. كما أشار زوجها، زاك رولوف، إلى أنها أصبحت أكثر ثقة في طريقة مشيها وتحدثها عن نفسها.

بعد ولادة ابنها يوسيا في عام 2022، واصلت رولوف التفكير في علاقتها بجسدها. في أغسطس 2023، شاركت أفكارها حول إمكانية إجراء عملية شد البطن، لكنها في النهاية قررت عدم القيام بذلك. وقالت إنها بدلاً من الشعور بالخجل، أصبحت تشعر بالإعجاب بقدرة جسدها على حمل ثلاثة أطفال وإنجابهم بنجاح، وأنها فخورة بقدرتها على الاستمرار في النشاط والحركة.

تُظهر رحلة توري رولوف أهمية الاعتناء بالصحة الجسدية والعاطفية، وتقبل التغيرات الطبيعية في الجسم، خاصة بعد الحمل والولادة. كما أنها تسلط الضوء على تأثير الدعم الاجتماعي والمنتجات المناسبة في تعزيز الثقة بالنفس وتحسين صحة البشرة.

من المتوقع أن تستمر رولوف في مشاركة تجاربها الشخصية مع متابعيها، مما قد يشجع المزيد من النساء على تبني نهج إيجابي تجاه أجسادهن. يتوقع البعض أيضًا أن تتوسع في استكشاف المزيد من العلاجات والمنتجات للعناية بالبشرة، وتقديم نصائح عملية لمساعدة الآخرين على تحقيق أهدافهم الجمالية. من الجدير بالمتابعة كيف ستتطور هذه القصة وما إذا كانت ستؤثر على شراكاتها مع العلامات التجارية المتخصصة في العناية بالبشرة.

شاركها.