تحذر جمعيات السفر الدولية من أن اللوائح الجديدة المقترحة من قبل هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) ستشكل “عائقًا أمام السفر” للزوار الدوليين. يتضمن هذا المقترح، الذي نُشر في السجل الفيدرالي، طلب معلومات مفصلة عن وسائل التواصل الاجتماعي من المتقدمين للنظام الإلكتروني لتصريح السفر (ESTA)، مما يثير قلقًا بشأن سهولة الوصول إلى الولايات المتحدة.

يهدف الاقتراح إلى إلزام المسافرين الذين يسعون للحصول على تصريح ESTA، وهو تصريح مطلوب للإقامات القصيرة لمواطني 41 دولة معفاة من التأشيرة، بنشر تاريخ وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم لمدة خمس سنوات. حاليًا، تعتبر هذه المعلومات اختيارية، لكن المقترح الجديد يسعى إلى جعلها إلزامية، مما يثير مخاوف بشأن الخصوصية وعبء جمع البيانات.

مقترحات توسيع نطاق جمع البيانات

تحدد مسودة القاعدة الجديدة قائمة واسعة من المعلومات التي تسعى إدارة الجمارك وحماية الحدود إلى جمعها. بالإضافة إلى تاريخ وسائل التواصل الاجتماعي، سيُطلب من المسافرين تقديم كل عنوان بريد إلكتروني ورقم هاتف استخدموه في السنوات الخمس الماضية، بالإضافة إلى أسماء وتواريخ ميلاد أفراد عائلتهم المقربين.

في خطوة قد تكون غير معتادة، تسعى إدارة الجمارك وحماية الحدود أيضًا إلى الحصول على سلطة

شاركها.